حدث في شهر المحرم

حدث في شهر المحرم

غزوةُ ذاتِ الرّقاعِ

في العاشرِ من المحرَّمٍ عامَ خمسٍ للهجرةِ كانت غزوةُ ذاتِ الرّقاعِ وفيها خرجَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ في جمعٍ من أصحابِهِ إلى نجدٍ يريدُ قتالَ بني محاربٍ وبني ثعلبةَ من غَطْفان، لِما بلغه أنهّم يجمعونَ الجموعَ لهُ.

غزوة خيبر

وفي الثلاثين من شهر المحرمٍ من العام السابعِ الهجريّ غزا النبي صلى الله عليه وسلم خيبرَ وهي قرية كبيرةٌ تقع شمال شرق المدينة المنورةِ بنحو مائة وثمانين كيلومترًا. يسكنها بعض اليهود وذلك بسبب خيانتهم وغدرهم، فدكّ حصونهم حتى استسلموا.

استشهدَ الحسينُ بنُ عليٍّ رضي الله عنه

وفي العاشرِ من المحرَّمٍ عامَ واحدٍ وستين للهجرةِ استشهدَ الحسينُ بنُ عليٍّ رضي الله عنه هوَ وثلةٌ كريمةٌ من ءال بيتِ النبيّ الأعظمِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على يدّ الظُّلاَم.

توفيَ الحافظُ الكبيرُ الإمامُ بنِ أبي شيبةَ شيخُ البخاريّ ومسلمٍ

وفي الثالث من شهر المحرم عامَ مائتينِ وتسعةٍ وثلاثينَ للهجرةِ الموافقِ للعام ثمانمائةٍ وثلاثةٍ وخمسينَ ميلاديةً توفيَ الحافظُ الكبيرُ الإمامُ عثمانُ بنُ محمّدِ بنِ إبراهيمَ بنِ أبي شيبةَ شيخُ البخاريّ ومسلمٍ وصاحبُ كتابِ “المصنّف”.

توفي الأشرفُ خليلُ بنُ قلاوونَ

وفي الثاني عشرَ من المحرّمٍ سنةَ ستمائةٍ وثلاثٍ وتسعينَ للهجرةِ الموافقِ لعامِ ألفٍ ومائتينِ وثلاثٍ وتسعينَ ميلاديةً توفي الأشرفُ خليلُ بنُ قلاوونَ الذي وضعَ خاتمةَ الحروبِ الإفرنجيَّةِ التي استمرتْ قرنينِ من الزمنِ وذلك بفتحِ مدينةِ عكَّا ءاخرِ معقلٍ للفرنجةِ بالشام.

وفاةُ الحافظِ الكبيرِ أبي نُعيمٍ الأصفهانيُّ

وفي الواحد والعشرينَ من شهرِ المحرمٍ عامَ أربعمائةٍ وثلاثينَ للهجرةِ الموافقِ لعامِ ألفٍ وثمانيةٍ وثلاثينَ ميلاديةً وفاةُ الحافظِ الكبيرِ أبي نُعيمٍ الأصفهانيُّ، صاحبُ كتابِ “حليةُ الأولياءِ” وهو مؤرِخٌ من الثقاةِ في الحفظِ والروايةِ.

دخولُ العثمانيين القاهرةَ ونهايةُ الدولة المملوكيّةِ

وفي الثامنِ من شهرِ المحرَّمٍ عام تسعمائةٍ وثلاثةٍ وعشرينَ للهجرةِ الموافقِ لعامِ ألفٍ وخمسمائةٍ وسبعةَ عشرَ ميلاديةً دخولُ العثمانيين القاهرةَ ونهايةُ الدولة المملوكيّةِ في مصرَ والشام، وبسقوطِ المماليكِ سقطَ الخليفةُ العباسيُّ وقامتِ الخلافةُ العثمانية.

مولدُ السلطانِ الناصرِ محمد بنِ قلاوونَ سلطان دولةِ المماليكِ

وفي الخامسَ عشرَ من شهرِ المحرمٍ عامَ ستمائة وأربعةٍ وثمانينَ للهجرةِ الموافقِ لعامِ ألفٍ ومائتينِ وخمسةٍ وثمانينَ ميلاديةً مولدُ السلطانِ الناصرِ محمد بنِ قلاوونَ سلطان دولةِ المماليكِ وصاحبِ الفترةِ المزدهرةِ فيها والتي دامتْ نحوَ ثلاثةِ قرون.

ولادةُ الفقيهِ والأصوليِ الكبيرِ أبي المعالي

وفي الثامن عشرَ من شهرِ المحرمٍ عامَ أربعمائةٍ وتسعةَ عشرَ للهجرةِ الموافقِ لعامِ ألفٍ وثمانيةٍ وعشرينَ ميلاديةً ولادةُ الفقيهِ والأصوليِ الكبيرِ أبي المعالي عبدِ الملكِ ابنِ عبدِ اللهِ بنِ يوسفَ الجوينيُ المعروفُ بإمامِ الحرمينِ وكانَ على مذهبِ الإمامِ الشافعيِ، بنى لهُ الوزيرُ نظامُ الملكِ المدرسةَ النظَّاميةَ في نيسابورَ وكانَ يحضرُ دروسَهُ أكابرُ علماءِ أهل الحقِ. ومن كتبِهِ الشاملُ في أصولِ الدينِ على مذهبِ الأشاعرةِ، ونهايةُ المَطْلَبِ في درايةِ المذهبِ في فقهِ الشافعيةِ وهو اثنا عشرَ مجلدًا وقد جاورَ بمكةَ والمدينةِ أربعَ سنينَ فُلقب بإمامِ الحرمين.

ولادةُ أميرِ إربلَ مظفرُ الدين كوكبري

وفي السابعِ والعشرين من شهر المحرم سنة خمسمائة وتسعةٍ وأربعين للهجرة الموافقِ لعام ألفٍ ومائةٍ وأربعةٍ وخمسينَ ميلاديةً ولادةُ أميرِ إربلَ مظفرُ الدين كوكبري أحدُ كبارِ القادةِ الذين شاركوا السلطان صلاح الدينِ في محاربة الفرنجة، وهو أول من سنّ الاحتفالَ بولادةِ النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم وأقرّه علماء الأمّة على فعلِه الحسن.

أصدرَ السلطانُ العثماني عبد الحميدِ الثاني قرارًا بإنشاءِ سكةِ حديدِ الحجازِ

وفي الأولِ من شهرِ المحرّمٍ عامَ ألفٍ وثلاثمائةٍ وثمانيةَ عشرَ للهجرة الموافقِ لعامِ ألفٍ وتسعمائةٍ ميلاديّة أصدرَ السلطانُ العثماني عبد الحميدِ الثاني قرارًا بإنشاءِ سكةِ حديدِ الحجازِ لنقلِ وخدمةِ حجاجِ بيتِ اللهِ الحرام، واستمرَّ الخطُّ في العمل تسعَ سنوات، وتعرّضَ بعدها للتخريبِ أثناءَ ما سُمّي بالثورةِ العربيّة.

علي بن ابي طالب رضي الله عنه

علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين

هو سيدنا أبو الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن عم…

ربما يعجبك أيضا

Total
0
Share