شرح حديث

نزهة الطالبين بشرح رياض الصالحين

١٩٣ درسًا · شرح حديث · آخر تحديث: قبل ١٠ أيام

كتاب رياض الصالحين للحافظ النووي يعد باكورةً عظيمة وبستانا واسعا ورياضا زاهيا من تراث أمتنا العظيمة، طار ذكره في الآفاق وانتشر أمره بين المسلمين من زمن النووي رحمه الله لأيامنا وجعل الله له القبول في الأرض، حتى إنه لا تَكادُ تجد بيتا من المسلمين إلا وهو عندهم، ولم ينل على الأغلب كتابٌ القبولَ بعد الكتب الستة التي تروي أحاديث رسول الله بين المسلمين كما ناله كتاب “رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين”، فقد جمع مؤلفه الإمام يحيى بن شرف النووي الدمشقي أحاديث الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- الصحيحة، ورتّبها في أبواب وفصولٍ، وبلغ عدد الأحاديث التي في الكتاب نحوًا من ألفٍ وتِسعِمِائَةِ حديث، جاءت مرويّة عن طريق الصحابة -رضوان الله عليهم- في أفعال النبي وأقواله في العبادات والمعاملات والشؤون الحياتية وفي العقيدة، وقد عزم المؤلف في كتابه رياض الصالحين على أن لا يذكر إلا الأحاديث الصحيحة، وقد جعل الأحاديث مبوّبة في أكثر من ثلاثمائة وسبعين بابا، ليسهل على القارئ والمتعلم قراءتها وفهمها والرجوع إليها، فما من بيت مسلم إلا وعنده كتاب رياض الصالحين. ويعود سبب انتشاره وقبوله بين المسلمين شدة إخلاص مؤلفه رضي الله عنه، فهو كما سنذكر كان له حصة وافرة من رياضة القلب وترويض النفس والإقبال على الآخرة، فكانت مؤلفاته مقبولة بين المسلمين في أقطار الدنيا، وقد قال ابن السبكي في طبقات الشافعية: لَا يخفى على ذِي بَصِيرَة أَن لله تبَارك وَتَعَالَى عنايةً بالنووي وببعض مصنفاته اهـ

نزهة الطالبين بشرح رياض الصالحين

كتاب رياض الصالحين للحافظ النووي يعد باكورةً عظيمة وبستانا واسعا ورياضا زاهيا من تراث أمتنا العظيمة، طار ذكره في الآفاق وانتشر أمره بين المسلمين من زمن النووي رحمه الله لأيامنا وجعل الله له القبول في الأرض، حتى إنه لا تَكادُ تجد بيتا من المسلمين إلا وهو عندهم، ولم ينل على الأغلب كتابٌ القبولَ بعد الكتب الستة التي تروي أحاديث رسول الله بين المسلمين كما ناله كتاب “رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين”، فقد جمع مؤلفه الإمام يحيى بن شرف النووي الدمشقي أحاديث الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- الصحيحة، ورتّبها في أبواب وفصولٍ، وبلغ عدد الأحاديث التي في الكتاب نحوًا من ألفٍ وتِسعِمِائَةِ حديث، جاءت مرويّة عن طريق الصحابة -رضوان الله عليهم- في أفعال النبي وأقواله في العبادات والمعاملات والشؤون الحياتية وفي العقيدة، وقد عزم المؤلف في كتابه رياض الصالحين على أن لا يذكر إلا الأحاديث الصحيحة، وقد جعل الأحاديث مبوّبة في أكثر من ثلاثمائة وسبعين بابا، ليسهل على القارئ والمتعلم قراءتها وفهمها والرجوع إليها، فما من بيت مسلم إلا وعنده كتاب رياض الصالحين. ويعود سبب انتشاره وقبوله بين المسلمين شدة إخلاص مؤلفه رضي الله عنه، فهو كما سنذكر كان له حصة وافرة من رياضة القلب وترويض النفس والإقبال على الآخرة، فكانت مؤلفاته مقبولة بين المسلمين في أقطار الدنيا، وقد قال ابن السبكي في طبقات الشافعية: لَا يخفى على ذِي بَصِيرَة أَن لله تبَارك وَتَعَالَى عنايةً بالنووي وببعض مصنفاته اهـ