شرح منظومة

شرح ألفية السيرة النبوية للحافظ زين الدين العراقي

29 درساً · شرح منظومة · آخر تحديث: 9 أبريل 2024

مَتنٌ مِن مُتُونِ عُلَمَاءِ أَهلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ الَّتِي تُعنَى بِدِرَاسَةِ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ العَطِرَةِ، مُؤَلِّفُهُ حَافِظٌ مُحَدِّثٌ مِن كِبَارِ عُلَمَاءِ الحَدِيثِ، شَيْخُ الْحُفَّاظِ الإِمَامُ زَينُ الدِّينِ العِرَاقِيُّ. فَإِنَّ تَعَلُّمَ سِيرَةِ سَيِّدِ الخَلقِ مُحَمَّدٍ ﷺ يُقَدِّمُ الأُمَّةَ وَلَا يُؤَخِّرُهَا، وَلَا سِيَّمَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ الَّتِي شَحَّت وَقَلَّت فِيهَا مَكَارِمُ الأَخلَاقِ بَينَ النَّاسِ، فَنَشرُ العِلَاجِ بَينَ النَّاسِ يُحتَاجُ لَهُ زِيَادَةً فِي الأَيَّامِ الَّتِي كَثُرَت فِيهَا الأَمرَاضُ، وَنَحنُ صِرنَا إِلَى أَيَّامٍ تَكثُرُ فِيهَا الأَمرَاضُ الأَخلَاقِيَّةُ فِي المُجتَمَعَاتِ، فَيَنبَغِي أَن نَنشُرَ العِلَاجَ. لِذَلِكَ وَلِغَيرِهِ لَو قَلَّبنَا صَفَحَاتِ التَّارِيخِ لَن نَجِدَ أَعظَمَ أَخلَاقًا مِن مُحَمَّدٍ ﷺ وَفَضَائِلِهِ لِنَبَثُّهَا وَنُعَلِّمَهَا لِلصِّغَارِ وَالكِبَارِ. وَفِي هَذَا القِسمِ سَتَجِدُونَ بِمَشِيئَةِ اللهِ تَعَالَى سِيْرَتَهُ الْعَطِرَةَ ﷺ مِنْ وَقَائِعِهَا الكَثِيرَةِ العَدِيدَةِ، وَسَنَذكُرُ حَوَادِثَ سِيْرَتِهِ الشَّرِيْفَةِ قَبلَ الحَملِ بِهِ، وَمِن بِدَايَةِ الدُّنيَا، وَبَعدَ الحَملِ بِهِ، وَعِندَ وِلَادَتِهِ، وَبَعدَ الوِلَادَةِ، إِلَى المَبعَثِ، وَبَعدَ المَبعَثِ، إِلَى الوَفَاةِ، وَبَعدَ الوَفَاةِ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ، عَلَى مَا يَتَّسِعُ لَهُ الوَقتُ وَالمَقَامُ بِإِذنِ اللهِ تَعَالَى.

شرح ألفية السيرة النبوية للحافظ زين الدين العراقي

مَتنٌ مِن مُتُونِ عُلَمَاءِ أَهلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ الَّتِي تُعنَى بِدِرَاسَةِ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ العَطِرَةِ، مُؤَلِّفُهُ حَافِظٌ مُحَدِّثٌ مِن كِبَارِ عُلَمَاءِ الحَدِيثِ، شَيْخُ الْحُفَّاظِ الإِمَامُ زَينُ الدِّينِ العِرَاقِيُّ. فَإِنَّ تَعَلُّمَ سِيرَةِ سَيِّدِ الخَلقِ مُحَمَّدٍ ﷺ يُقَدِّمُ الأُمَّةَ وَلَا يُؤَخِّرُهَا، وَلَا سِيَّمَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ الَّتِي شَحَّت وَقَلَّت فِيهَا مَكَارِمُ الأَخلَاقِ بَينَ النَّاسِ، فَنَشرُ العِلَاجِ بَينَ النَّاسِ يُحتَاجُ لَهُ زِيَادَةً فِي الأَيَّامِ الَّتِي كَثُرَت فِيهَا الأَمرَاضُ، وَنَحنُ صِرنَا إِلَى أَيَّامٍ تَكثُرُ فِيهَا الأَمرَاضُ الأَخلَاقِيَّةُ فِي المُجتَمَعَاتِ، فَيَنبَغِي أَن نَنشُرَ العِلَاجَ. لِذَلِكَ وَلِغَيرِهِ لَو قَلَّبنَا صَفَحَاتِ التَّارِيخِ لَن نَجِدَ أَعظَمَ أَخلَاقًا مِن مُحَمَّدٍ ﷺ وَفَضَائِلِهِ لِنَبَثُّهَا وَنُعَلِّمَهَا لِلصِّغَارِ وَالكِبَارِ. وَفِي هَذَا القِسمِ سَتَجِدُونَ بِمَشِيئَةِ اللهِ تَعَالَى سِيْرَتَهُ الْعَطِرَةَ ﷺ مِنْ وَقَائِعِهَا الكَثِيرَةِ العَدِيدَةِ، وَسَنَذكُرُ حَوَادِثَ سِيْرَتِهِ الشَّرِيْفَةِ قَبلَ الحَملِ بِهِ، وَمِن بِدَايَةِ الدُّنيَا، وَبَعدَ الحَملِ بِهِ، وَعِندَ وِلَادَتِهِ، وَبَعدَ الوِلَادَةِ، إِلَى المَبعَثِ، وَبَعدَ المَبعَثِ، إِلَى الوَفَاةِ، وَبَعدَ الوَفَاةِ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ، عَلَى مَا يَتَّسِعُ لَهُ الوَقتُ وَالمَقَامُ بِإِذنِ اللهِ تَعَالَى.