ماء زمزم

ماء زمزم

زمزم

ويعتبر ماؤها المقدسة عند المسلمين لما يحمله من معان دينية، فهو نافع للأمراض المعنوية والظاهرة كطلب المغفرة.

موقع البئر

هي بئر تقع في الحرم المكي على بعد 20 مترًا عن الكعبة، فتحة البئر تقع تحت سطح المطاف على عمق 1.56مترًا، خلف مقام إبراهيم إلى اليسار مقابل الكعبة:

أقسام البئر

:ينقسم البئر إلى قسمين

  1. الأول مبني على عمق 12.80 مترًا عن فتحة البئر
  2. الثاني جزء منقور في صخر الجبل بطول 17.20 مترًا، أي أن عمق البئر 30 مترًا من فتحة البئر إلى قعره

العيون التي تغذي بئر زمزم

العيون التي تغذي بئر زمزم ثلاثة عيون: 

  1. عينُ حِذاء (أي تحاذيه) الركن الأسود
  2. عين حذاء جبل أبي قبيس والصفا
  3. عينٌ حَذاءَ المروة

أسماء زمزم

معلوم عند العرب أن كثرة الأسماء تدل على شرف المسمّى ومن أسماء زمزم:

  1. زمزم
  2. هَزْمَةُ جبريل (أي غمزته بعقب رِجلِه)
  3. سقيا الله إسماعيل
  4. بركة وسيَّدة
  5. نافعة
  6. عونة
  7. بشرى
  8. صافية
  9. برة
  10. عصمة
  11. سالمة
  12. ميمونة
  13. مباركة
  14. كافية
  15. عافية
  16. مغذية
  17. طاهرة
  18. مُرْوِية
  19. طعام طُعْم
  20. شفاء سُقْم
  21. شبَّاعة العيال
  22. شراب الأبرار

مختصر قصة بئر زمزم

وفي ذِكر قصتها مُختصرة أنْ جاء إبراهيم عليه السلام بإسماعيل عليه السلام وأمه إلى مكة وترك لهما تمرا وماء ورجع، فنفذ الزاد وعطشا، فانطلقت هاجر إلى الصفا وقامت عليه لعلها ترى أحدا، ثم سعت إلى المروة وقامت عليها فلم تر أحدا، وهكذا سعت بين الصفا والمروة وفي المرة السابعة سمعت صوتا فإذا ملك ضرب بجناحه وظهر الماء فشربت وارضعت ولدها، ونزلت مكة قبيلة من اليمن يقال لها: جُرْهُم، ومكثت بها ما شاء الله أن تمكث، ولما تهاونت بِحُرْمَة البيت نضب ماء زمزم، واندثر موضع البئر لا يعرفه أحد على مر القرون.

وذات ليلة رأى عبد المطلب – جدُّ النبي صلى الله عليه وسلم في المنام أن صوتا يأمُرُه بِحَفْرِ ماء زمزم في هذا الموضع، فحُفِر البئر وظَهَرَ الماء، فأباحه لكل شارب وصارت السقاية له ثم للعباس بن عبد المطلب، وأقره النبي على ذلك يوم الفتح وكانت تسمى في الجاهلية شباعة العيال وسُمّيت حَفيرة عبد المطلب، وقالت أم أيمن حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شكى محمد جوعا قط ولا عطشا، كان يغدو إذا أصبح فيشرب من ماء زمزم، فربما عَرَضْنَا عليه الغذاء، فيقول: “أناشَبعَانُ“.

قال رسول الله ﷺ

ماء زمزم لما شرب له، فإذا شربته تستشفي به شَفَاك الله، وإذا شربته مستعيذا به أعاذك الله، وإن شربته لتقطع ظمأك قطعه الله

مسند الإمام أحمد، أحمد. السنن الكبرى، البيهقي. سنن ابن ماجه، ابن ماجه

قال رسول الله ﷺ

انفرج سَقْفُ بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل، ففَرَجَ صدري، ثم غسله بماء زمزم، ثم جاء بِطَسْتٍ من ذهب ممتلئ حكمةً وإيمانا، فأَفْرَغَها في صدري ثم أطبقه

صحيح البخاري، البخاري

قال رسول الله ﷺ

خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام الطعم، وشفاء السُّقْمِ

وطعام طعم أي يُشْبَعُ الإنسان من مائها إذا شربه، كما يشبع من الطعام إذا أكله، وشفاء سقم أي يزيل المرض ويُبْرِئ العلة.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم “يحمل ماء زمزم في الأَدَاوى والقِرب، وكان يصب على المرضى ويُسْقِيهم

صحيح البخاري، البخاري. سنن الترمذي، الترمذي

الأَدَاوى: بفتح الواو، ومفردها الإداوة بالكسر وهي المِطْهرة، كما في المصباح المنير، أي ناءٌ صغيرٌ من جلد

فضائل ماء زمزم

بئر شريفة وعظيمة، وهي أشرف آبار الدنيا، أُوْلَى الثَّمرات التي أعطاها بدعاء إبراهيم عليه السلام، وهو سبب لعمران وحياة مكة المكرمة، وهو من أعظم النعم المشهورة عند البيت الحرام، وهو خير ماء على وجه الأرض، نبع في أقدس بُقعة على وجه الأرض، وغسل به قلب المصطفى صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة، وبارك فيه الرسول الله صلى الله عليه وسلم بريقه الشريف، وهو طعام طُعْم وشِفاء مِن كل داء وإنه يُذْهب الصداع، والنظر فيه يجلو البصر وهو شراب الأبرار، كما أنه يكسب الجسم قوة.

عن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال

الحُمَّى من جهنم فَأَبْرِدُوها بماء زمزم

رواه أحمد وابن أبي شيبة وابن حبان، وفي البخاري بالشك بالماء أو بماء زمزم

ءاداب ودعاء شرب زمزم

يُسْتَحَبُّ شرب ماء زمزم، والإكثار منه، وينبغي لمن أراد شربه أن يَنزع الدلو بنفسه إن تيسر، وأن يكون الدلو مما يلي الحجر الأسود، ويأخذ بيمينه، ويستقبل القبلة ويقول: اللهم إنه بلغني عن نبيك صلى الله عليه وسلم أنه قال: “ماء زمزم لما شُرِب له” اللهم إني أشربه لكذا، ويعين مراده ويقول: بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

زَمزم ماءٌ بارك فيه رسول الله ﷺ

زَمزم ماءٌ بارك فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بريقه الشريف. عن ابن عباس رضي الله عنه قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى زمزم، فنزعنا له دلوًا، فشرب، ثم مجَّ فيها، ثم أفرغناها في زمزم، ثم قال: “لولا أن تُغْلَبوا عليها لنزعت بيدي“. وبهذا تعلم أن بركة ريقه الشريف صلى الله عليه وسلم قد حلّت على بركة زمزم، فازداد ماء زمزم بركة على بركة، ولَذَّة على لذة، وشفاءً على شفاء، ونورًا على نور، وطهورًا على طهور ِبمَجِّهِ صلى الله عليه وسلم في دلوٍ قد أُهْرِيق في زمزم.

فلنَقْبل البُشْرَى بماءِ زَمْزَم الذي بارك فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بريقه الشريف، ولنُقْبِل عليه متبركين بشُربه والوضوء والاغتسال به.

فما أَرْحَمَهُ على أُمّتِهِ، وأَرأفَهُ بها، حيث لم يَرْضَ بِحِرْمانِ مَن يأتي بعده صلى الله عليه وسلم مِن أمته إلى يوم القيامة من فضل سُؤْرِهِ، وبركة طهوره، فدَيْناهُ بآبائنا وأمهاتنا.

البدعة الحسنة

البدعة الحسنة

قَوْلُهُ تعالى في مَدْحِ الْمُؤمنينَ مِنْ أمَّةِ سَيِّدِنا عيسى في سورة الحديد قَالَ تعالى وَجَعَلْنَا في قُلُوب الَّذينَ…

ربما يعجبك أيضا

Total
0
Share