مطاف الكعبة

أركان الكعبة

المطاف

هو الفضاء الذي حول الكعبة المشرفة الخالي من أيّ بناء سوى مَقام إبراهيم.

قال الله تعالى

وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهّرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود

سورة البقرة – الآية 125

من ءاداب الطواف

قال رسول الله ﷺ

الطواف حول البيت مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون فيه فمن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير

رواه الترمذي

وينبغي للطائف أن يتوجه بقلبه ولسانه إلى الله عز وجل، ويسأله من خَيْرَي الدنيا والآخرة.

مِن فضل الطواف

ومن فضله ما حواه من دفن الأنبياء فيه، ففي منسك ابن جماعة: “ما بين الركن والمقام وزمزم نحو من ألف نبي” ذكره في كتاب هداية السالك.

ومن فضله وقوع الطواف الذي هو كالصلاة وهو من أعظم القربات فيه، فيستحب الإكثار منه والدعاء فيه.

ورد بفضله الكتاب والسنة والأثر

من الكتاب

قال الله تعالى

وليطوفوا بالبيت العتيق

سورة الحج – الآية 29

من السنة

فأكثر من أن تحصر، فمنها ما روى ابن جماعة عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه صلى الله عليه وسلم قال:

قال رسول الله ﷺ

من طاف بالبيت سبعًا وصلى ركعتين كان كعتق رقبة

رواه ابن خزيمة في صحيحه

وعنه أيضًا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

قال رسول الله ﷺ

لا يضع قدمًا ولا يرفع قدمًا أخرى إلا حطّ الله عنه خطيئة وكتب له بها حسنة

رواه الترمذي محسنًا وغيره

وفي رواية أحمد: “إلا بها كتب الله له عشر حسنات وحطّ عنه عشر سيئات، ورفع له بها عشر درجات”.

وفي أخبار مكة للأزرقي وأخبار مكة للفاكهي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

قال رسول الله ﷺ

الكعبة محفوفة بسبعين ألف ملك يستغفرون الله لمن طاف بها