الحطيم (حجر اسماعيل)

الحطيم (حجر اسماعيل)

وصفه

حِجر إسماعيل بناء مستدير على شكل نصف دائرة، ويبلغ ارتفاعه عن الأرض (1.30م)، ومقداره ستة أذرع وشبر أي نحو (3م).

موقعه

يقع شمال الكعبة المعظمة، أحد طرفيه محاذٍ للركن الشمالي، والآخر محاذٍ للركن الغربي.

سبب تسميته بالحطيم

سمي هذا الموضع حطيمًا؛ لأنه حطم من البيت أي كسر وأخرج منه أو لأن الناس يحطمون هنالك بالإيمان.

سبب تسميته بحجر إسماعيل

ويقال له حِجر إسماعيل؛ لأن إبراهيم عليه السلام جعل بجانب الكعبة عريشًا من أراك لإسماعيل وأمه عليهما السلام، وهو مما يدل على أن الحِجر لم يكن من الكعبة، وأما الجزء الذي نقضته قريش من الكعبة وأدخلوه في الحجر بلا شك، وقد روي عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الجدر -أي الحطيم- أمِنَ البيت هو؟ قال: “نعم”، قلت فما لهم لم يدخلوه في البيت؟ قال: “إن قومك قصرت بهم النفقة” رواه البخاري.

وقد ذكرت بعض الأخبار أن إسماعيل عليه السلام وأمه مدفونان في هذا المكان، أي في باطن الأرض في عمق بعيد.

وفي رسالة الحسن البصري أن إسماعيل عليه السلام شكا إلى ربه حّرَّ مكة، فأوحى الله إليه، إني أفتح لك بابًا من الجنة في الحِجر، يَخرُجُ عليك الرَّوحُ منه إلى يوم القيامة، والرَّوح بفتح الراء هو نسيم الريح.

فضله

ومن فضله ما رُوي عن علي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى عليه وسلم قال لأبي هريرة: “إن على باب الحِجْر مَلَكًا يقول لمن دخله وصلى فيه ركعتين: مغفورًا لك، امض فاستأنف العمل، وعلى بابه الآخر ملك منذ خلق الله الدنيا إلى يوم يرفع الله البيت، يقول لمن صلى فيه وخرج: مرحومًا إن كنت من أمة محمد تقيًا”كما في الجامع اللطيف لابن ظهيرة.

المواضع التي صلى فيها رسول الله ﷺ بمكة

المواضع التي صلى فيها رسول الله ﷺ بمكة

ثبت في الصحيح: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتي الطواف خلف المقام وعن عبد الله بن…

ربما يعجبك أيضا

Total
0
Share