قال رسول الله ﷺ
إن لله تعالى تسعةً وتسعين اسمًا مائة إلا واحدًا من أحصاها دخل الجنة
رواه البخاري ومسلم
وقد فسر بعض أهل العلم بأن المراد أن يكون مُستظهرًا لها مع اعتقاد معانيها
قال رسول الله ﷺ
إنَّ لله تسعةً وتسعين اسمًا مائة إلا واحدًا من أحصاها دخل الجنة وهو وترٌ يحب الوتر هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمنُ، الرحيمُ، الملكُ، القدوسُ، السلامُ، المؤمنُ، المهيمنُ، العزيزُ، الجبارُ، المتكبِّر، الخالق، البارئ، المصور، الغفار، القهار، الوهاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابضُ، الباسطُ، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدلُ، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العليُّ، الكبير، الحفيظ، المُقيت، الحسيب، الجليل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع، الحكيم، الودود، المجيد، الباعث، الشهيد، الحقُّ، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصي، المبدئ، المعيد، المحيي، المميت، الحيُّ، القيوم، الواجد، الماجد، الواحد، الصمد، القادر، المقتدر، المقدم، المؤخر، الأولُ، الآخر، الظاهر، الباطن، الوالي، المتعالي، البَرُّ، التواب، المنتقم، العفو، الرؤوف، مالكُ الملكِ، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع، الغني، المغني، المانع، الضار، النافع، النور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرشيد، الصبور، الكافي
رواه الترمذي في سننه
ما يُذكر بعد ذكر أسماء الله الحسنى لإذهاب الهم والحَزَن دعاء
اللهم إني عبدك وابن عبدكَ وابن أمتكَ ناصيتي بيدك ماضٍ فيَّ حكمُكَ عدلٌ في قضائكَ، أسألكَ بكلِّ اسمٍ هوَ لكَ، سميتَ به نفسكَ، أو علَّمتهُ أحدًا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندكَ أن تجعلَ القرءان ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاء حُزني وذهاب همي وغمي ءامين
ومعنى (ناصيتي بيدك) تتصرف فيَّ كما تشاء، فالله سبحانه وتعالى مُنزه عن الجوارح والأعضاء. قال تعالى: {ليس كمثله شىءٌ}، وقال الإمام أبو جعفر الطحاوي في عقيدته المشهورة العقيدة الطحاوية: (تعالى -يعني الله- عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات).