الشهادتان: الشهادة الثانية – أشهد أن محمدًا رسول الله

أشهد أن محمدًا رسول الله
تنبيه ⚠️

إذا فاتك قراءة الجزء الأول من هذا المنشور يمكنك الإطلاع عليه من خلال الرابط التالي:

معنى أشهد أن محمدًا رسول الله

أعتقد بقلبي وأعترف بلساني أن سيدنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي عبد الله ورسوله مرسل إلى جميع الخلق من إنس وجن، وعرب وعجم.

مقتضى الشهادة الثانية

نسب النبي ﷺ

اعتقاد أن النبي صلى الله عليه وسلم من قريش وهم أشرف قبائل العرب من حيث النسب ومن حيث الشرف وغير ذلك فإن لهم الصدارة بين العرب.

ولادة النبي ﷺ ونزول الوحي وهجرته

وجوب معرفة أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد بمكة ونزل عليه الوحي بالنبوة وهو مستوطن بها ثم هاجر امتثالا لأمر الله من مكة إلى المدينة ومات في المدينة ودفن فيها.

صدق النبي ﷺ

اعتقاد أنه صلى الله عليه وسلم صادق في جميع ما أخبر به عن الله تعالى ولا يخطئ في ذلك سواء من التحليل أو التحريم أو مما أخبر به عن الأمم السابقة أو مما يحصل في المستقبل في الدنيا وفي القبر وفي الآخرة قال تعالى: {وما ينطق عن الهوى (3) إن هو إلا وحي يوحى}.

الأمور التي أخبر عنها النبي ﷺ

يجب التصديق جزما بجميع ما اخبر عنه النبي ﷺ، ومن هذه الأمور:

عذاب القبر

وهو بالروح والجسد، ويكون للكافر ولبعض عصاة المسلمين، وذلك كعرض النار على الكافر وكتضيق القبر على الميت حتى تختلف أضلاعه وغير ذلك.

نعيم القبر

هو بالروح والجسم، ويكون للمؤمن التقي ولمن شاء الله له من غير الأتقياء، وذلك كتوسيع القبر على صاحبه وتنويره بنور يشبه نور القمر ليلة البدر وغير ذلك.

سؤال الملكين منكر ونكير

ويحصل للمؤمن والكافر من هذه الأمة.

البعث

هو خروج الموتى من القبور بعد إعادة الجسد الذي أكله التراب إن كان من الأجساد التي يأكلها التراب وهي أجساد غير الأنبياء وشهداء المعركة وبعض الأولياء.

الحشر

هو أن يجمع الناس ويساقوا بعد البعث إلى أرض المحشر وهو على ثلاثة أقسام:

  1. قسم كاسون طاعمون راكبون على نوق رحائلها من ذهب وهم الأنبياء والأتقياء.
  2. وقسم حفاة عراة وهو عصاة المسلمين.
  3. وقسم حفاة عراة يجرون على وجوههم وهم الكفار.

القيامة

أولها من البعث إلى دخول أهل الجنة الجنةَ وأهل النار النارَ.

الحساب

هو عرض أعمال العباد عليهم.

الميزان

هو ما يوزن عليه أعمال العباد.

الشفاعة

هي طلب الخير من الغير للغير، ولا تكون إلا للمسلمين فلا شفاعة للكفار.

قال تعالى

ولا يشفعون إلا لمن ارتضى

أي لمن ارتضى الإسلام

الصراط

هو جسر يمد على ظهر جهنم أحد طرفيه في الأرض المبدلة والطرف الآخر فيما يلي الجنة، يرده الناس فمنهم من يرده ورود دخول ومنهم من يرده ورود مرور.

الحوض

هو مكان أعد الله فيه شرابا لأهل الجنة يشربون منه بعد عبور الصراط وقبل دخول الجنة فلا يظمؤون بعد ذلك أبدا.

الجنة

هي دار السلام حيث النعيم المقيم الدائم الذي أعده الله للمؤمنين فلا يصيبهم همّ وحزن ونكد وكرب.

النار

هي جهنم دار العذاب المقيم للكافرين فلا يخرجون منها أبدا قال الله تعالى: {وما هم بخارجين من النار} وهي مخلوقة ولا تزال باقية إلى ما لا نهاية له قال الله تعالى: {إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا (64) خالدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا}.

الرؤية لله تعالى بالعين في الآخرة

وهذا خاص بالمؤمنين يرونه وهم في الجنة بلا كيف ولا تشبيه ولا جهة كما نص على ذلك الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه.

الملائكة

فلا بد من الإيمان بوجودهم، وأنهم عباد مكرمون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وأنهم لا يأكلون ولا يشربون ولا ينامون ولا يتوالدون ليسوا ذكورا ولا إناثا.

الرسل

أي الأنبياء من كان منهم رسولا ومن لم يكن رسولا، فالنبي الرسول إنسان أوحي إليه بشرع جديد وأمر بتبليغه، وأما النبي غير الرسول فإنسان أوحي إليه باتباع شرع الرسول الذي قبله وأمر بتبلغيه.

الكتب

وهي كثيرة لكن أشهرها أربعة: القرآن والتوراة والإنجيل والزبور.

الإيمان بالقدر خيره وشره

وذلك بأن نعتقد أن كل ما يجري في هذا العالم هو بتقدير الله ومشيئته سواء كان خيرا أو شرا لكن ما كان خيرا هو بمحبة الله ورضاه وما كان شرا ليس بمحبته ولا رضاه.

سيدنا محمد ﷺ خاتم النبيين

اعتقاد أن النبي صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين قال عليه الصلاة والسلام: “وختم بي النبيون” رواه مسلم، فلا نبي بعد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

سيدنا محمد ﷺ سيد ولد ءادم

اعتقاد أن النبي صلى الله عليه وسلم سيد ولد ءادم أجمعين فهو أفضل الخلق على الاطلاق.

الأنبياء موصوفون بالأخلاق الحسنة

اعتقاد أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام موصوفون بالأخلاق الحسنة والصفات الحميدة

قال الله تعالى

وكُلاًّ فضَّلنا على العالمينَ

سورة الأنعام/ءاية:86

الأنبياء هم أفضل مخلوقات الله تعالى وهم صفوة البشر، أرسلهم الله تعالى ليبلغوا الناس مصالح دينهم ودنياهم، فمن أخلاقهم الحسنة أنهم كلهم صادقون أذكياء، أمناء، موصوفون بالعفة والشجاعة، فلم يكن أيٌّ من الأنبياء كذَّابًا أو غبيًّا، وليس بينهم من يخون الأمانة، وليس بينهم من كان رذيلًا أو جبانًا.

  • موصوفون بالصدق، فيستحيل عليهم الكذب.
  • موصوفون بالفطانة، فيستحيلُ عليهم البلادة والغباوة.
  • موصوفون بالأمانة، فيستحيل عليهم الخيانة.
  • موصوفون بالعفة، فيستحيل عليهم الرذالة والسفاهة.
  • موصوفون بالشجاعة، فيستحيل عليهم الجبن.
  • لم يكن أيٌّ من الأنبياء كذَّابًا أو غبيًّا
  • ليس بينهم من يخون الأمانة
  • ليس بينهم من كان رذيلًا أو جبانًا
  • لا يصابون بالأمراض المنفِّرة كخروج الدود من أبدانهم ونحو ذلك
  • لا يُصابون بالجنون

الإسلامُ هو دين جميع الأنبياء

فالدين الحق عند الله هو الإسلام، وكل الأنبياء مسلمون يؤمنون بأن الله واحدٌ لا شريكَ له. أولهم ءادم وءاخرهم محمد صلى الله عليه وعلى سائر إخوانه النبيين وسلم، أما شرائعهم فكانت تختلف بعضها عن بعض، ففي شريعة عيسى وموسى عليهما السلام كان المسلمون يصلون صلاتين في اليوم والليلة، أما في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فالمسلمون يصلون خمس صلوات في اليوم والليلة.

قال الله تعالى

ومنْ يبتغِ غيرَ الإسلامٍ دينًا فلن يُقبَلَ منه

سورة ءال عمران/ءاية:85

قال الله تعالى

إنَّ الدينَ عندَ الله الإسلامُ

سورة ءال عمران/ءاية:19