قال رسول الله ﷺ
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَلَمْ يَكْتُب اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ وَأَنَا صَائِمٌ فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْ
رواه البخاري
قال رسول الله ﷺ
وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَىَ اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ
رواه مسلمٌ
فبصيامه أخي المسلم يغفرُ اللهُ لك الذنوبَ الصغائرَ لسنةٍ كاملةٍ قبلَه، ويسنُّ أيضا صيامُ تاسوعاء، وهو تاسعُ المحرمِ لقولِه صلى الله عليه وسلم:
قال رسول الله ﷺ
لَئِنْ بَقِيتُ إِلَىَ قَابِلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ
رواه مسلمٌ
ولكنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مات قبلَه؛ بل نصّ الإمام الشافعيُ رضي الله عنه في كتابِهِ “الأم” على صومِ التاسوعاءِ والعاشوراءِ والحاديَ عشرَ.