الحَمدُ للهِ ذِي الجَلَالِ وَالإِكرَامِ، المَلِكِ القُدُّوسِ السَّلَامِ، المُؤمِنِ المُهَيمِنِ العَلَّامِ، الَّذِي مَنَّ عَلَينَا بِأَن هَدَانَا إِلَى الإِيمَانِ وَالإِسلَامِ، وَبَيَّنَ لَنَا شَرَائِعَ الدِّينِ مِنَ الحُدُودِ وَالأَحكَامِ، وَمَنَاهِجَ الحَلَالِ وَالحَرَامِ. وَأَشهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَلَا مَثِيلَ وَلَا شَبِيهَ لَهُ، وَلَا ضِدَّ وَلَا نِدَّ وَلَا حَدَّ وَلَا زَوجَةَ وَلَا وَلَدَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ حَبِيبَنَا وَعَظِيمَنَا وَقَائِدَنَا وَقُرَّةَ عُيُونِنَا وَسَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ مِن خَلقِهِ وَحَبِيبُهُ. اللهم صَلِّ وَسَلِّم عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ. أَمَّا بَعدُ، عِبَادَ اللهِ، أُوصِيكُم وَنَفسِيَ بِتَقوَى اللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ وَطَاعَتِهِ، اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى فِي السِّرِّ وَالعَلَنِ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلتَنظُر نَفسٌ مَا قَدَّمَت لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعمَلُونَ﴾.
إِخوَةَ الإِيمَانِ وَالإِسلَامِ، يَقُولُ رَبُّنَا سُبحَانَهُ وَتَعَالَى فِي كِتَابِهِ الجَلِيلِ: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾، أَي حَكَمَ اللهُ تَعَالَى بِوَحدَانِيَّتِهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَظهَرَ سُبحَانَهُ مِنَ الدَّلَائِلِ مَا يَدُلُّ عَلَى «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ»، شَهِدَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِهَذَا، وَشَهِدَتِ المَلَائِكَةُ، وَشَهِدَ أُولُو العِلمِ.
وَفِي هَذِهِ الآيَةِ -يَا عِبَادَ اللهِ- دَلِيلٌ عَلَى فَضلِ العِلمِ وَشَرَفِ العُلَمَاءِ، لِأَنَّ اللهَ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى قَرَنَ ذِكرَ العُلَمَاءِ بِأَنَّهُم شَهِدُوا عَلَى وَحدَانِيَّةِ اللهِ بِذِكرِهِ وَذِكرِ مَلَائِكَتِهِ، وَيَكفِيهِم هَذَا شَرَفًا، وَمَا هَذَا إِلَّا لِأَنَّ عِلمَ الدِّينِ فِيهِ عِزُّ الإِسلَامِ وَعِزُّ المُسلِمِينَ، وَفِيهِ مُجَاهَدَةٌ لِأَعدَاءِ الإِسلَامِ بِالحُجَّةِ وَالبَيَانِ، وَفِيهِ حِفظٌ لِعَقِيدَةِ المُسلِمِينَ وَشَرِيعَتِهِم.
عِبَادَ اللهِ، إِنَّ مِن أَهَمِّ مَا يَدُلُّ عَلَى فَضلِ العِلمِ أَنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ العِلمَ طَرِيقَ النَّجَاةِ مِن عَذَابِ اللهِ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى فِي الآخِرَةِ، فَإِنَّ رَبَّنَا عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا قُوا أَنفُسَكُم وَأَهلِيكُم نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَةُ﴾، وَتَكُونُ الوِقَايَةُ لِلأَهلِ وَالنَّفسِ مِن هَذِهِ النَّارِ العَظِيمَةِ نَارِ جَهَنَّمَ بِتَعَلُّمِ عِلمِ الدِّينِ، لِأَنَّ مَا يَنجُو بِهِ الإِنسَانُ فِي الآخِرَةِ هُوَ أَدَاءُ الوَاجِبَاتِ وَاجتِنَابُ المُحَرَّمَاتِ، وَهَذَا لَا يَتِمُّ إِلَّا بِالعِلمِ، فَقَد قَالَ الإِمَامُ عَلِيٌّ كَرَّمَ اللهُ وَجهَهُ فِي تَفسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ: «عَلِّمُوا أَنفُسَكُم وَأَهلِيكُمُ الخَيرَ»، أَي عِلمَ الدِّينِ، رَوَاهُ البَيهَقِيُّ، وَقَالَ المُجتَهِدُ التَّابِعِيُّ عَطَاءُ بنُ أَبِي رَبَاحٍ رَحِمَهُ اللهُ: «أَن تَتَعَلَّمَ كَيفَ تَصُومُ وَكَيفَ تُصَلِّي وَكَيفَ تَبِيعُ تَشتَرِي وَكَيفَ تَنكِحُ وَكَيفَ تُطَلِّقُ».
وَلِهَذَا السَّبَبِ -إِخوَةَ الإِسلَامِ- ذَكَرَ العُلَمَاءُ أَنَّ هُنَاكَ قَدرًا مِن عِلمِ الدِّينِ يُسَمَّى الفَرضَ العَينِيَّ يَجِبُ تَعَلُّمُهُ عَلَى كُلِّ مُسلِمٍ مُكَلَّفٍ، فَقَد رَوَى البَيهَقِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «طَلَبُ العِلمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسلِمٍ»، أَي عَلَى كُلِّ مُسلِمٍ وَمُسلِمَةٍ، وَهُوَ العِلمُ الَّذِي لَا يَتَأَتَّى الوَاجِبُ الَّذِي فَرَضَهُ اللهُ عَلَى العَبدِ إِلَّا بِهِ كَمَا قَالَ النَّوَوِيُّ وَغَيرُهُ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدِ افتَرَضَ عَلَى عِبَادِهِ فَرَائِضَ وَحَرَّمَ عَلَيهِم أَشيَاءَ، فَيَجِبُ عَلَيهِم تَعَلُّمُ أَحكَامِ مَا افتَرَضَ عَلَيهِم لِيُؤَدُّوهُ عَلَى وَجهِهِ، وَيَجِبُ عَلَيهِم تَعَلُّمُ مَا حَرَّمَ عَلَيهِم لِيَعرِفُوهُ فَيَجتَنِبُوهُ.
فَالفَرضُ العَينِيُّ مِن عِلمِ الدِّينِ هُوَ مَا يَجِبُ عَلَيكَ أَن تَتَعَلَّمَهُ فِي الِاعتِقَادِ، وَفِي العِبَادَاتِ مِن طَهَارَةٍ وَصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَحَجٍّ، حَتَّى تُؤَدِّيَ كُلَّ هَذِهِ الوَاجِبَاتِ عَلَى الوَجهِ المَطلُوبِ، وَمِن بَابِ المَعَاصِي، لِأَجلِ أَن تَتَجَنَّبَ مَا حَرَّمَ اللهُ تَعَالَى، وَكَذَلِكَ مِن بَابِ أَحكَامِ المُعَامَلَاتِ لِمَن يَتَعَامَلُ بِهَا حَتَّى تَكُونَ العُقُودُ صَحِيحَةً مُوَافِقَةً لِشَرعِ اللهِ تَعَالَى، فَلَا يَكفِي أَن يَتَعَلَّمَهُ بَعضُ النَّاسِ لِيَسقُطَ عَنِ البَقِيَّةِ، بَل يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسلِمٍ مُكَلَّفٍ أَن يَتَعَلَّمَهُ، فَلَا يَكُونُ الإِنسَانُ مِنَ المُتَّقِينَ مَا لَم يَتَعَلَّم عِلمَ الدِّينِ.
وَقَد أَرشَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى ذَلِكَ فَقَالَ فِيمَا رَوَاهُ ابنُ مَاجَهْ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، لَأَن تَغدُوَ فَتَتَعَلَّمَ آيَةً مِن كِتَابِ اللهِ خَيرٌ لَكَ مِن أَن تُصَلِّيَ مِائَةَ رَكعَةٍ، يَا أَبَا ذَرٍّ، لَأَن تَغدُوَ فَتَتَعَلَّمَ بَابًا مِنَ العِلمِ خَيرٌ لَكَ مِن أَن تُصَلِّيَ أَلفَ رَكعَةٍ»، يَعنِي مِنَ النَّوَافِلِ، فانظُرُوا إِلَى عَظِيمِ فَضلِ العِلمِ وَمَا أَرشَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَحَابَتَهُ إِلَيهِ لِيَكُونَ ذَلِكَ عُمدَةً لَنَا فِي حَيَاتِنَا، وَرَشَادًا لَنَا فِي أَيَّامِنَا وَأَعوَامِنَا، وَتَربِيَةً لِأَبنَائِنَا، فَمَا أَحوَجَنَا اليَومَ مَعَ هَذِهِ النَّكَبَاتِ وَالبَلَايَا الَّتِي تَنصَبُّ عَلَى المُسلِمِينَ صَبًّا إِلَى أَن نَرجِعَ إِلَى كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ﷺ.
أَقُولُ قَولِي هَذَا وَأَستَغفِرُ اللهَ العَظِيمَ لِي وَلَكُم فَيَا فَوزَ المُستَغفِرِينَ.
الخطبة الثانية
الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ المُرسَلِينَ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَهَ الأَمِينِ، عِبَادَ اللهِ، أُوصِيكُم وَنَفسِيَ بِتَقوَى اللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ، فَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُوهُ.
أَمَّا بَعدُ، عِبَادَ اللهِ، فَإِنَّ أَفضَلَ عُلُومِ الشَّرِيعَةِ وَأَولَاهَا وَأَعلَاهَا وَأَجَلَّهَا هُوَ عِلمُ التَّوحِيدِ، وَهُوَ مَا أُشِيرَ إِلَيهِ فِي قَولِهِ تَعَالَى: ﴿فَاعلَم أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاستَغفِر لِذَنبِكَ﴾، وَلِذَلِكَ كَانَ أَشرَفُ الخَلقِ مُحَمَّدٌ ﷺ يَقُولُ: «إِنِّي أَعلَمُكُم بِاللهِ وَأَشَدُّكُم لَهُ خَشيَةً»، رَوَاهُ البُخَارِيُّ، فَرَبَطَ مَا بَينَ العِلمِ بِاللهِ وَالخَشيَةِ لَهُ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى، وَكَانَ هَذَا نَهجَهُ مَعَ الصَّحَابَةِ الكِرَامِ، فَقَد قَالَ جُندُبُ بنُ عَبدِ اللهِ: «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَنَحنُ فِتيَانٌ حَزَاوِرَةٌ، فَتَعَلَّمنَا الإِيمَانَ قَبلَ أَن نَتَعَلَّمَ القُرءَانَ، ثُمَّ تَعَلَّمنَا القُرءَانَ فَازدَدنَا بِهِ إِيمَانًا»، رَوَاهُ ابنُ مَاجَهْ.
فَالإِيمَانُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالِاعتِقَادُ الجَازِمُ بِأَنَّ اللهَ تَعَالَى مَوجُودٌ لَا يُشبِهُ شَيئًا مِن خَلقِهِ، وَلَا يُوصَفُ بِصِفَاتِ البَشَرِ، لَا يُوصَفُ بِالعَجزِ، وَلَا بِالوَلَدِ، وَلَا بِالشَّرِيكِ، وَلَا بِالشَّبِيهِ، ﴿لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾، وَأَن يَعتَقِدَ فِي أَنبِيَاءِ اللهِ تَعَالَى مَا يَلِيقُ بِهِم مِنَ العِصمَةِ عَنِ الوُقُوعِ فِي الكُفرِ وَعَن كَبَائِرِ الذُّنُوبِ وَعَنِ الصَّغَائِرِ الَّتِي فِيهَا خِسَّةٌ وَدَنَاءَةٌ، هَذَا هُوَ أَسَاسُ الدِّينِ، وَهَذَا ما يَنبَغِي عَلَى الكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ تَعَلُّمُهُ، ثُمَّ بَعدَ ذَلِكَ يَتَعَلَّمُ سَائِرَ أَحكَامِ الفُرُوعِ الَّتِي مِنَ الفَرضِ العَينِيِّ. وَقَد رَوَى الطَّبَرَانِيُّ عَن رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، تَعَلَّمُوا، إِنَّمَا العِلمُ بِالتَّعَلُّمِ وَالفِقهُ بِالتَّفَقُّهِ، مَن يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيرًا يُفَقِّههُ فِي الدِّينِ»، وَتَعَلُّمُ هَذَا العِلمِ لَيسَ مِن طَرِيقِ القِرَاءَةِ، وَلَا مِن طَرِيقِ الإِنتَرنِتِّ، وَلَا بِمُطَالَعَةِ الكُتُبِ، وَإِنَّمَا بِالتَّلَقِّي مِن أَفوَاهِ أَهلِ العِلمِ، مِنَ الثِّقَاتِ.
وَاعلَمُوا عِبَادَ اللهِ أَنَّ اللهَ يَأمُرُكُم بِأَمرٍ عَظِيمٍ، يَأمُرُكُم بِالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الكَرِيمِ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمًا﴾.
اللهم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبرَاهِيمَ، وَبَارِك عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبرَاهِيمَ، فِي العَالَمِينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
اللهم اغفِر لِلمُسلِمِينَ وَالمُسلِمَاتِ، وَالمُؤمِنِينَ وَالمُؤمِنَاتِ، الأَحيَاءِ مِنهُم وَالأَموَاتِ، إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ، اللهم اغفِر لِإِخوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ، اللهم لَا تَحرِمنَا أَجرَهُم، وَلَا تَفتِنَّا بَعدَهُم، وَاغفِرِ اللهم لَنَا وَلَهُم. اللهم انصُرِ الإِسلَامَ وَالمُسلِمِينَ، اللهم أَذِلَّ الشِّركَ وَالمُشرِكِينَ، اللهم عَلَيكَ بِالكَفَرَةِ أَعدَاءِ الدِّينِ، اللهم اضرِبِ الكَافِرِينَ بِالكَافِرِينَ، اللهم أَخرِجِ المُسلِمِينَ مِن بَينِ أَيدِيهِم سَالِمِينَ، اللهم سَلِّم غَزَّةَ، اللهم ثَبِّت إِخوَانَنَا المُرَابِطِينَ فِي غَزَّةَ، اللهم ارفَعِ البَلَاءَ عَنِ الضِّفَّةِ، اللهم ارفَعِ البَلَاءَ عَنِ القُدسِ، اللهم ارفَعِ البَلَاءَ عَنِ المَسجِدِ الأَقصَى، اللهم ارفَعِ البَلَاءَ عَن فِلَسطِينَ، اللهم ارفَعِ البَلَاءَ عَنِ المُسلِمِينَ فِي سَائِرِ البُلدَانِ. اللهم اجعَل بَلَدَنَا هَذَا سَخَاءً رَخَاءً آمِنًا مُطمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلَادِ المُسلِمِينَ، وَوَفِّق مَلِكَ البِلَادِ إِلَى خَيرِ البِلَادِ وَالعِبَادِ. عِبَادَ الله، ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأمُرُ بِالعَدلِ وَالإِحسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُربَى وَيَنهَى عَنِ الفَحشَاءِ وَالمُنكَرِ وَالبَغيِ يَعِظُكُم لَعَلَّكُم تَذَكَّرُونَ﴾ وَلَذِكرُ اللهِ أَكبَرُ، وَاللهُ يَعلَمُ مَا تَصنَعُونَ. وَأَقِمِ الصَّلَاةَ.