وَرد فِي الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى النِّسَاءَ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “فَعَقِّدْنَ بِالأَنَامِلِ” أَي اعْدُدْنَ التَّسْبِيحَ وَالتَّقْدِيسَ بِأَنَامِلِكُنَّ قَالَ: “فَإِنَّهُنَّ مَسْؤُولاتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ“.
أَي يَومَ الْقِيَامَةِ تُسْأَلُ الأَنَامِلُ وَتُسْتَنْطَقُ أَي يُجْعَلُ فِيهَا النُّطْقُ فَتَتَكَلَّمُ بِمَا كَانَتْ تَفْعَلُهُ في الدُّنْيَا.
وَالتَّسْبِيحُ هُوَ قَولُ سُبْحَانَ اللَّهِ أَمَّا التَّقْدِيسُ فَهُوَ كُلُّ لَفْظٍ يَدُلُّ عَلَى تَعْظِيمِ اللَّهِ كَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَأَفْضَلُ التَّقْدِيسِ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ بَعْدَهُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ.