نزول سيدنا عيسى عليه السلام من السماء

نزول سيدنا عيسى عليه السلام من السماء

بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ

الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، أَمَّا بَعدُ:

المقدمة

يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ سَيِّدِنَا عِيسَى عَلَيهِ السَّلَامُ: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾، [سُورَةُ الزخرف: 61].

عَابَتْ قُرَيْشٌ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِوٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ يَكْتُبُ كُلَّ مَا يَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَوْمَأَ النَّبِيُّ ﷺ بِإِصْبَعِهِ إِلَى فِيهِ، وَقَالَ: “اكتُبْ، فَوَالِذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ“، رواه أحمد وأبو داود.

وَللهِ دَرُّ القَائِل:

وَكَّلُ مَا أَتَى بِهِ الرَّسُولُ
فَحَقُّهُ التَّصْدِيقُ وَالقَبُولُ

فَيَجِبُ الْإِيمَانُ بِكُلِّ مَا أَخْبَرَ عَنْهُ ﷺ، وَمِنْ جُمْلَةِ ذَلِكَ نُزُولُ المَسِيحِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى الأَرْضِ.

اعتقاد المسلمين في السيد المسيح عليه السلام

مِنْ عَقَائِدِ المُسْلِمِينَ الرَّاسِخَةِ أَنَّ سَيِّدَنَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مَخْلُوقٌ لِلَّهِ تَعَالَى.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾، [سُورَةُ آل عمران: 59].

وَمَعنَى كُن فَيَكُونُ: كِنَايَةٌ عَن سُرعَةِ الإِيجَادِ.

وَمِنْ عَقِيدَةِ المُسْلِمِينَ أَنَّ دِينَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ الإِسْلَامُ، وَهُوَ نَبِيٌّ كَرِيمٌ مِنْ أُولِي العَزْمِ، رَسُولٌ مِنْ رُسُلِ اللهِ تَعَالَى.

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾، [سُورَةُ البقرة: 133].

وَمِنْ عَقَائِدِ المُسْلِمِينَ أَيْضًا أَنَّ اليَهُودَ مَا قَتَلُوهُ وَلَا صَلَبُوهُ، بَلْ شُبِّهَ لَهُمْ، وَأَنَّ اللَّهَ رَفْعَهُ إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، وَأَنَّهُ سَيَنْزِلُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ.

نزول عيسى عليه السلام

بَعْدَ أَنِ امْتَلَأَتِ الأَرْضُ ظُلْمًا وَجُوْرًا، وَكَثُرَ الهَرْجُ وَالمَرجُ، يَبْتَلِي اللَّهُ النَّاسَ فِي ءَاخِرِ الزَّمَانِ بِالدَّجَّالِ، وَهُوَ إِنْسَانٌ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، مَكْتُوبٌ عَلَى جَبِينِهِ كَافِرٌ، يَقْرَأُهَا كُلُّ مُؤْمِنٍ، وَهُوَ أَعْوَرُ العَيْنِ وَلِذَلِكَ سُمِّي بِالأَعوَرِ، وَالعَينُ الأُخرَى طَافِيَةٌ كَالعِنَبَةِ، كَذَّابٌ وَلِذَلِكَ سُمِّيَ بِالدَّجَالِ، يَعِيثُ فِي الأَرْضِ فَسَادًا، فَمَا مِنْ بَلَدٍ إِلَّا وَيَدْخُلُهُ رُعْبُ الدَّجَّالِ وَتطَأُهَا قَدَمَاهُ، غَيْرَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَيَضِيقُ الأَمْرُ عَلَى المُسْلِمِينَ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يَأْذَنُ اللَّهُ لِسَيِّدِنَا عِيسَى بِالنُّزُولِ إِلَى الأَرضِ.

عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ بَعدَ أَن ذَكَرَ أَمرَ الدَّجَّالِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ: “فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ، إِذْ بَعَثَ اللَّهُ المَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ فَيَنْزِلُ عِنْدَ المَنَارَةِ البَيْضَاءِ شَرْقِيّ دِمَشْقَ“، ثُمَّ قَالَ ﷺ: “فَيَطْلُبُهُ (أَيْ يَطْلُبُ عِيسَى عَلَيهِ السَّلَامُ الدَّجَّالَ) فَيُدْرِكُهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ“، رَوَاهُ مُسلِمٌ وَابنُ مَاجَه وَالحَاكِمُ.

ثُمَّ يَعِيشُ سَيِّدُنَا عِيسَى فِي الأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، يَفِيضُ فِيهَا المَالُ، وَتُخرِجُ الأَرْضُ كُنُوزَهَا، وَيَقْتُلُ الخِنْزِيرَ، وَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ، وَيُقَاتِلُ اليَهُودَ، وَلَا يُقْبَلُ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَّا الإِسْلَامُ، فَلَا تُقْبَلُ مِنْهُمُ الجِزيَةُ.

فَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: “وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ ‌حَكَمًا ‌عَدْلًا، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ، وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ، حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا“، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَاقرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾، رَوَاهُ البُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ.

وَفِي رِوَايَةٍ لِلإِمَامِ أَحمَدَ: “وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ، وَيَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ، ‌فَيُهْلِكُ ‌اللهُ ‌فِي ‌زَمَانِهِ الْمِلَلَ كُلَّهَا إِلَّا الْإِسْلَامَ، وَيُهْلِكُ اللهُ فِي زَمَانِهِ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ، ثُمَّ تَقَعُ الْأَمَنَةُ عَلَى الْأَرْضِ حَتَّى تَرْتَعَ الْأُسُودُ مَعَ الْإِبِلِ، وَالنِّمَارُ مَعَ الْبَقَرِ، وَالذِّئَابُ مَعَ الْغَنَمِ، وَيَلْعَبَ الصِّبْيَانُ بِالْحَيَّاتِ لَا تَضُرُّهُمْ، فَيَمْكُثُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، ثُمَّ يُتَوَفَّى، وَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ“.

قضاء عيسى عليه السلام على اليهود

عَن أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ فِي الدَّجَّالِ أَنَّ أُمَّ شَرِيكٍ بِنْتَ أَبِي العَكَرِ رَضِيَ اللهُ عَنهَا قَالَت: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ؟ فَقَالَ ﷺ: “هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ، ‌وَجُلُّهُمْ ‌بِبَيْتِ ‌الْمَقْدِسِ، وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ، (وَهُوَ المَهدِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ) فَبَيْنَمَا إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمُ الصُّبْحَ، إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَريَمَ الصُّبْحَ، فَرَجَعَ ذَلِكَ الْإِمَامُ يَنْكُصُ يَمْشِي الْقَهْقَرَى، لِيَتَقَدَّمَ عِيسَى يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَيَضَعُ عِيسَى يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: تَقَدَّمْ فَصَلِّ، فَإِنَّهَا لَكَ أُقِيمَتْ، (وَفِيهِ إِشَارَةٌ أَنَّ عِيسَى عَلَيهِ السَّلَامُ لَمَّا يَنزِلُ يَعمَلُ بِشَرِيعَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ) فَيُصَلِّي بِهِمْ إِمَامُهُمْ، فَإِذَا انْصَرَفَ، قَالَ عِيسَى عَلَيهِ السَّلَامُ: افْتَحُوا الْبَابَ، فَيُفْتَحُ، وَوَرَاءَهُ الدَّجَّالُ، مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ يَهُودِيٍّ، كُلُّهُمْ ذُو سَيْفٍ مُحَلًّى وَسَاجٍ، فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، وَيَنْطَلِقُ هَارِبًا، وَيَقُولُ عِيسَى عَلَيهِ السَّلَامُ: إِنَّ لِي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ تَسْبِقَنِي بِهَا، فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ اللُّدِّ الشَّرْقِيِّ فَيَقْتُلُهُ، فَيَهْزِمُ اللهُ الْيَهُودَ، فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَ اللهُ يَتَوَارَى بِهِ يَهُودِيٌّ إِلَّا أَنْطَقَ اللهُ ذَلِكَ الشَّيءَ لَا حَجَرٌ وَلَا شَجَرٌ وَلَا حَائِطٌ وَلَا دَابَّةٌ، (إِلَّا الْغَرْقَدَةَ، فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ، لَا تَنْطِقُ) إِلَّا قَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ الْمُسْلِمَ، هَذَا يَهُودِيٌّ، فَتَعَالَ اقْتُلْهُ“، رَوَاهُ ابنُ مَاجَه.

زيارته عليه السلام لنبينا ﷺ

عِن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: “‌لَيَهْبِطَنَّ ‌عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلًا وَإِمَامًا مُقْسِطًا، وَلَيَسْلُكَنَّ فَجًّا، حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ بِنِيِّتِهِمَا، وَلَيَأْتِيَنَّ قَبْرِي حَتَّى يُسَلِّمَ، وَلَأَرُدَّنَ عَلَيْهِ“، رَوَاهُ أَحمَدُ وَالحَاكِمُ.

وَفِي مُسنَدِ الإِمَامِ أَحمَدَ أَنَّهُ يَسلُكُ فَجَّ الرَّوحَاءِ.

وَفِي هَذَا الحَدِيثِ دَلِيلٌ صَرِيحٌ لِأَهْلِ السُّنَّةِ عَلَى جَوَازِ السَّفَرِ بِقَصْدِ زِيَارَةِ قَبْرِ النَّبِيِّ ﷺ.

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَالَ: سُمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: “وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي القَاسِمِ بِيَدِهِ، لَيَنْزِلَنَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إمَامًا مُقْسِطًا وَحَكَمًا عَدْلًا، فَلَيَكْسِرَنَّ الصَّلِيبَ، وَلَيَقْتُلَنَّ الخِنْزِيرَ، وَلَيُصْلِحَنَّ ذَاتَ الْبَيْنِ، وَلَيُذْهِبَنَّ الشَّحْنَاءَ، وَلَيُعْرَضَنَّ عَلَيَهِ المَالُ فَلَا يَقْبَلُهُ، ثُمَّ لَئِنْ قَامَ عَلَى قَبْرِى ‌فَقَالَ: ‌يَا ‌مُحَمَّدُ، ‌لَأُجِيبَنَّهُ“، رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ.

وفاته عليه السلام

ثَبَتَ أَنَّ وَفَاةَ سَيِّدِنَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ تَكُونُ فِي المَدِينَةِ جِوَارَ نَبِيِّنَا ﷺ، فَقَدْ ذُكِرَ فِي التَّوْرَاةِ الأَصْلِيَّةِ أَنَّ عِيْسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ سَيُدْفَنُ فِي المَدِيْنَةِ قُرْبَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ.

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ قَالَ: (مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ صِفَةُ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ يُدْفَنُ مَعَهُ)، قَالَ: فَقَالَ أَبُو مَوْدُودٍ: (وَقَدْ بَقِيَ فِي البَيْتِ (أَي حُجرَةِ عَائِشَةَ) مَوْضِعُ قَبْرٍ)، رَوَاهُ البُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ الكَبِيْرِ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي المُعْجَمِ الكَبِيْرِ وَالآجُرِّيُّ فِي الشَّرِيْعَةِ وَالتِّرْمِذِيُّ فِي السُّنَنِ.

وَاللهُ تَعَالَى أَعلَمُ وَأَحكَمُ، وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

المصادر

هَذِهِ المَسَائِلُ مَجمُوعَةٌ وَمُلَخَّصَةٌ مِن:

  1. الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ
  2. صَحِيْحِ الْبُخَارِيِّ لِلْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ
  3. مُسْنَدِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ لِلْإِمَامَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
  4. فَتْحِ الْبَارِي لِابْنِ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيِّ
  5. تَارِيْخِ الطَّبَرِيِّ لِلْإِمَامِ الطَّبَرِيِّ
  6. الْكَامِلِ فِيْ التَّارِيْخِ لِابْنِ الْأَثِيْرِ
  7. الْبِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ لِابْنِ كَثِيْرٍ
الصحابي الجليل زيد بن الخطاب رضي الله عنه

الصحابي الجليل زيد بن الخطاب رضي الله عنه

بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، أَمَّا بَعدُ: المقدمة…

ربما يعجبك أيضا

Total
0
Share