نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس

نعمتان ‌مغبون ‌فيهما كثير من الناس

بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ

الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، أَمَّا بَعدُ:

المقدمة

يَقُولُ اللهُ تَعَالَى

﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ﴾

سُورَةُ المُؤمِنُونَ (115)

حَصَلَ أَنَّ أَحَدَ العُلَمَاءِ الصَّالِحِينَ شَاخَ وَهَرِمَ حَتَّى طَعَنَ فِي السِّنِّ، فَكَانَ فِي مَرَضِ وَفَاتِهِ الَّذِي تَوَفَّاهُ اللَّهُ فِيهِ يَعْجَزُ عَنْ الْقِيَامِ لِلْفَرِيضَةِ، فَصَلَّى الْفَرِيضَةَ وَالسُّنَّةَ قَاعِدًا، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَهْلِهِ وَطُلَّابِهِ مُتَحَسِّرًا عَلَى نَفْسِهِ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْعَافِيَةِ، صَلَّوْا السَّنَةَ، يَعْنِي رَحِمَهُ اللَّهُ إِن لَم تُصَلُّوهَا وَقْتَ صِحَّتِكُمْ وَفَرَاغِكُمْ فَمَتَى تُصَلُّونَهَا.

وَللهِ دَرُّ قَائِلٍ قَالَ:

‌إِنَّ ‌الشَّبَابَ ‌وَالفَرَاغَ وَالجِدَةْ *** مَفسَدَةٌ لِلمَرءِ أَيُّ مَفسَدَةْ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ

‌نِعْمَتَانِ ‌مَغْبُونٌ ‌فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ

رَوَاهُ البُخَارِيُّ

حكم الحديث

هَذَا الحَدِيثُ رَوَاهُ إِمَامُ الْمُحَدِّثِينَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ، وَابْنُ مَاجَهَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ، فَالْحَدِيثُ ثَابِتٌ صَحِيْحٌ، رَفَعَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.

شرح الحديث

قَوْلُهُ ﷺ: “نِعْمَتَانِ“: تَثْنِيَةُ نِعْمَةٍ، وَالمُرَادُ بِهَا الْحَالَةُ الْحَسَنَةُ، وَقِيلَ هِيَ الْمَنْفَعَةُ الْمَفْعُولَةُ عَلَى جِهَةِ الْإِحْسَانِ لِلغَيرِ.

وَأَمَّا قَولُهُ ﷺ: “مَغْبُوْنٌ فِيْهِمَا كَثِيْرٌ مِنَ النَّاسِ“: يُقَالُ غَبَنَهُ فِي البَيعِ غَبنًا أَي نَقَصَهُ، فَالمَغبُونُ المَنقُوصُ، أَي أَنَّ أَكثَرَ النَّاسِ يَنقُصُونَ فِيهِمَا مِنَ الخَيرِ لِأَنفُسِهِم، وَلَا يَعمَلُونَ الكَثِيرَ مِنَ الخَيرِ لِأَنفُسِهِم فِي وَقتِ الصِّحَّةِ وَالفَرَاغِ.

وَأَمَّا قَولُهُ ﷺ: “الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ“:أَيْ: صِحَّةُ الْبَدَنِ وَالْقُوَّةُ الْكَسْبِيَّةُ وَفَرَاغُ الْخَاطِرِ بِحُصُولِ الأَمنِ وَعَدَمُ انشِغَالِهِ.

وَالمَعنَى لَا يَعرِفُ قَدْرَ هَاتَينِ النِّعمَتَينِ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ حَيْثُ لَا يَكْسِبُونَ فِيهِمَا مِنَ الأَعمَالِ كِفَايَةَ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ فِي مَعَادِهِم وَءَاخِرَتِهِم، فَيَنْدَمُونَ عَلَى تَضْيِيعِ أَعْمَارِهِمْ عِنْدَ زَوَالِهَا وَلَا يَنْفَعُهُمُ النَّدَمُ.

قَالَ تَعَالَى

﴿ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ

سورة التغابن (9)

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ

لَيْسَ يَتَحَسَّرُ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَّا عَلَى سَاعَةٍ مَرَّتْ بِهِمْ وَلَمْ يَذْكُرُوا اللهَ فِيهَا

رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَالبَيهَقِيُّ

مَعَ أَنَّ هَذِهِ الحَسرَةَ تَكُونُ بِلَا غَمٍّ وَلَا هَمٍّ وَلَا نَكَدٍ لِأَنَّ الجَنَّةَ دَارُ السَّلَامِ أَي دَارُ السَّلَامَةِ مِن كُلِّ هَمٍّ وَغَمٍّ وَنَكَدٍ.

قَالَ ابنُ الْجَوْزِيِّ: قَدْ يَكُونُ الْإِنْسَانُ صَحِيحًا وَلَا يَكُونُ مُتَفَرِّغًا لِانشِغَالِهِ بِالْمَعَاشِ، وَقَدْ يَكُونُ مُسْتَغْنِيًا وَلَا يَكُونُ صَحِيحًا، فَإِذَا اجْتَمَعَا فَغَلَبَ عَلَيْهِ الْكَسَلُ عَنِ الطَّاعَةِ فَهُوَ الْمَغْبُونُ، وَتَمَامُ ذَلِكَ أَنَّ الدُّنْيَا مَزْرَعَةُ الْآخِرَةِ، وَفِيهَا التِّجَارَةُ الَّتِي يَظْهَرُ رِبْحُهَا فِي الْآخِرَةِ، فَمَنِ اسْتَعْمَلَ فَرَاغَهُ وَصِحَّتَهُ فِي طَاعَةِ اللهِ فَهُوَ الْمَغْبُوطُ، وَمَنِ اسْتَعْمَلَهُمَا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ فَهُوَ الْمَغْبُونُ، لِأَنَّ الْفَرَاغَ يَعْقُبُهُ الشُّغْلُ، وَالصِّحَّةَ يَعْقُبُهَا السَّقَمُ.

فَيَنبَغِي عَلَى الشَّابِّ العَاقِلِ أَن يُبَادِرَ شَبَابَهُ قَبْلَ الْهَرَمِ، وَأَن يَغتَنِمَ الشَّيْخُ صِحَّتَهُ قَبْلَ السَّقَمِ، وقَبْلَ أَنْ يَتَمَكَّنَ مِنْ بَدَنِه الأَلَمُ.

وَرَوَى الحَافِظُ أَبُو نَعِيمٍ الأَصْبَهَانِيُ عَنْ وَهْبِ بنِ مُنَبِّهٍ أَنَّهُ قَالَ: قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الكُتُبِ أَنَّ مُنَادِيًا (يَعنِي مَلَكًا لِأَنَّ السَّمَاءَ مَسكَنُ المَلَائِكَةِ) يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ: يَا أَبْنَاءَ الأَرْبَعِينَ أَنْتُمْ زَرْعٌ قَدْ دَنَا حَصَادُهُ، يَا أَبْنَاءَ الخَمْسِينَ مَاذَا قَدَّمْتُمْ وَمَاذَا أَخَّرْتُمْ، يَا أَبْنَاءَ السِّتِّينَ لَا عُذْرَ لَكُمْ.

وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : “لَيْسَ مِنْ يَوْمٍ يَأْتِي عَلَى ابْنِ آدَمْ إِلَّا يُنَادِي (أَيِ اليَومُ) فِيهِ : يَا ابْن آدَمْ أَنَا خَلْقٌ جَدِيدٌ وَأَنَا فِيمَا تَعْمَلُ عَلَيْكَ غَدًا شَهِيدٌ فَاعْمَلْ فِيَّ خَيْرًا أَشْهَدُ لَكَ بِهِ غَدًا فَإِنِّي لَوْ قَدْ مَضَيْتُ لَمْ تَرْنِي أَبَدًا وَيَقُولُ اللَّيْلُ مِثْلُ ذَلِكَ“، رَوَاهُ أَبُو نُعَيمٍ فِي الحِليَةِ، وَرُوِيَ شَبِيهُهُ عَنْ الْحَسَنِ البَصْرِيِّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ.

كيف كان الصحابة يستغلون شبابهم وعافيتهم؟

عَرَفَ الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنهُم أَنَّ العُمُرَ وَفَرَاغَهُ نِعمَةٌ مِن نِعَمِ اللهِ فبَادَرُوا عُمُرَهُم وَبَالَغُوا فِي حِفْظِ لَحَظَاتِهِم، فَهَذَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا كَانَ لَهُ مِهْرَاسٌ أَي وِعَاءٌ فِيهِ مَاءٌ، فَيُصَلِّي مَا قُدِّرَ لَهُ، ثُمَّ يَصِيرُ إِلَى الْفِرَاشِ فَيُغْفِي إِغَفْاءَ الطَّيْرِ ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يُصَلِّي، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى فِرَاشِهِ، فَيُغْفِي إِغْفَاءَ الطَّيْرِ، ثُمَّ يَثِبُ فَيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يُصَلِّي، يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي اللَّيْلِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أَوْ خَمْسَ مَرَّاتٍ.

وَهَذَا مُعَاوِيَةُ بْنُ خَدِيجٍ جَاءَ يُبَشِّرُ عُمَرَ بِفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، فَوَصَلَ المَدِينَةَ وَقْتَ القَيْلُولَةِ، فَظَنَّ أَنَّهُ نَائِمٌ يَسْتَرِيحُ، ثُمَّ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَنَامُ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، فَقَالَ لَهُ عُمْرُ: لَئِنْ نِمْتُ النَّهَارَ لَأُضَيِّعَنَّ حَقَّ الرَّعِيَّةِ، وَلَئِنْ نِمْتُ اللَّيْلَ لَأُضَيِّعَنَّ حَقَّ اللهِ، فَكَيْفَ بِالنَّوْمِ بَيْنَ هَذَيْنِ الْحَقَّيْنِ يَا مُعَاوِيَة؟.

وَرَوَى نَافِعٌ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ خَرَجَ فِي بَعْضِ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ هُوَ وَأَصْحَابٌ لَهُ، فَوَضَعُوا سُفْرَةً لَهُمْ، فَمَرَّ بِهِمْ راعٍ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ: هَلُمَّ! قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: أَفِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ الصَّائِفِ الْحَارِّ وَأَنْتَ فِي هَذَا الشِّعْبِ؟! قَالَ: إِنِّي وَاللهِ أُبَادِرُ الأَيَّامَ الْخَالِيَةَ.

كيف كان السلف يستغلون أنفاسهم؟

أَتَى أُنَاسٌ مِن أَهلِ دِمَشقَ أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيَّ وَهُوَ مِن كِبَارِ التَّابِعِينَ فِي مَنْزِلِهِ، وَكَانَ غَازِيًا بِأَرْضِ الرُّومِ، فَوَجَدُوهُ وَهُوَ صَائِمٌ فِي الغَزوِ، فَقَالوا لَهُ: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى الصِّيَامِ وَأَنْتَ مُسَافِرٌ وَقَدْ رَخَّصَ اللهُ تَعَالَى لَكَ فِي الْفِطْرِ فِي السَّفَرِ وَالْغَزْوِ؟ فَقَالَ: لَوْ حَضَرَ قِتَالٌ لأَفْطَرْتُ وَتَقَوَّيْتُ لِلْقِتَالِ، إِنَّ بَيْنَ أَيْدِينَا أَيَّامًا لَهَا نَعْمَلُ.

وَكَانَ ثَابِتٌ البُنَانِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ يَقُولُ: مَا فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ سَارِيَةٌ، إِلَّا وَقَدْ خَتَمْتُ الْقُرْآنَ عِنْدَهَا، وَبَكَيْتُ عِنْدَهَا.

وَرُوِيَ عَنْ هِلَالِ بنِ حُقٍّ قَالَ: كَانَ حُجَيْرُ بْنُ الرَّبِيعِ يُصَلِّي حَتَّى مَا يَأْتِي فِرَاشَهُ إِلَّا زَحْفًا، وَمَا يَعُدُّونَهُ مِنْ أَعْبَدِهِمْ.

وَرُوِيَ عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ قَالَ: صَامَ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، قَامَ لَيْلَهَا وَصَامَ نَهَارَهَا، وَكَانَ فِي اللَّيْلِ يَبْكِي، فَتَقُولُ لَهُ أُمُّهُ: قَتَلْتَ قَتِيلًا؟ فَيَقُولُ أَنَا أَعْلَمُ بِمَا صَنَعْتُ بِنَفْسِي، وَإِذَا أَصْبَحَ كَحَّلَ عَيْنَيْهِ وَدَهَنَ رَأْسَهُ، وَبَرَّقَ شَفَتَيْهِ وَخَرَجَ إِلَى النَّاسِ.

وَرُوِيَ عَن بَعضِ السَّلَفِ أَنَّهُ قَالَ: كَانَتْ جَارَةٌ لِمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ وَكَانَ لَهَا ابْنَتَانِ لَا تَصْعَدَانِ إِلَى السَّطْحِ إِلَّا بَعْدَ أَنْ يَنَامَ النَّاسُ، فَقَالَتْ إِحْدَاهُمَا ذَاتَ لَيْلَةٍ: يَا أُمَّاهُ مَا فَعَلَتِ القَائِمَةُ الَّتِي كَانَت أُرَاهَا فِي سَطْحِ فُلَانٍ؟ فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّةُ لَمْ تَكُنْ تِلْكَ قَائِمَةً، إِنَّمَا كَانَ مَنْصُورُ يُحْيِي اللَّيْلَ كُلَّهُ فِي رَكْعَةٍ.

خاتمة

إِنَّ العَاقِلَ إِذَا عَرَفَ أَهَمِّيَّةَ العُمُرِ وَالفَرَاغِ فِيهِ وَأَهَمِّيَّةَ الصِّحَّةِ استَغَلَّهُمَا فِي طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَم يَفتُر عَن عِبَادَتِهِ سُبحَانَهُ فِي لَيلٍ وَنَهَارٍ وَصَيفٍ وَشِتَاءٍ، وَقَد قَالَ عِيسَى بنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيمَا يُروَى: لَا يَنْتَظِرِ امْرُؤٌ بِتَوْبَتِهِ غَدًا فَإِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَ غدٍ يَوْمًا وَلَيْلَةً وَأَمْرُ اللهِ غَادٍ وَرَائِحُ.اهـ

فيَا مَنْ يَرْجُو الثَّوَابَ بِغَيْرِ عَمَلٍ، وَيُؤَخِّرُ التَّوْبَةَ بِطُولِ الأَمَلِ، أَتَقُولُ فِي الدُّنْيَا قَوْلَ الزَّاهِدِينَ، وَتَعْمَلُ فِيهَا عَمَلَ الرَّاغِبِينَ، لَا بِقَلِيلٍ مِنْهَا تَقْنَعُ، وَلَا بِكَثِيرٍ مِنْهَا تَشْبَعُ، تَكْرَهُ الْمَوْتَ لأَجْلِ ذُنُوبِكَ وَتُقِيمُ عَلَى مَا تَكْرَهُ الْمَوْتَ لَهُ، تَغْلِبُكَ نَفْسُكَ عَلَى مَا تَظُنُّ وَلا تَغْلِبُهَا عَلَى مَا تَسْتَيْقِنُ، طُوبَى لِمَنْ تَنَبَّهَ مِنْ رُقَادِهِ، وَبَكَى عَلَى مَاضِي فَسَادِهِ، وَخَرَجَ مِنْ دَائِرَةِ الْمَعَاصِي إِلَى دَائِرَةِ سَدَادِهِ، عَسَاهُ يَمْحُو بِصَحِيحِ اعْتِرَافِهِ قَبِيحَ اقْتِرَافِهِ، قَبْلَ أَنْ يَقُولَ فَلَا يَنْفَعُ، وَيَعْتَذِرَ فَلا يُسْمَعُ.

وَاللهُ تَعَالَى أَعلَمُ وَأَحكَمُ، وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

المصادر

هَذِهِ المَسَائِلُ مَجمُوعَةٌ وَمُلَخَّصَةٌ مِن:

  1. الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ
  2. صَحِيْحِ الْبُخَارِيِّ لِلْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ
  3. صَحِيْحِ مُسْلِمٍ لِلْإِمَامِ مُسْلِمٍ
  4. مُسْنَدِ أَحْمَدَ لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ
  5. حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ لِأَبِيْ نُعَيْمٍ 
  6. حِفْظِ الْعُمُرِ لِابن الْجَوْزِيِّ 
  7. التَّبْصِرَةِ لِابن الْجَوْزِيِّ
خطبة_الجمعة: إنما المؤمنون إخوة

إنما المؤمنون إخوة

الخطبة الأولى   الحمدُ للهِ الواحدِ القويِّ المتين، القاهرِ الحقِّ المُبين، الذي لا يعزُبُ عن سمعِهِ أقلُّ الأنين،…

ربما يعجبك أيضا

Total
0
Share