اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ. لَا إلهَ إِلَّا اللهُ وَللهِ الحَمْدُ، اللهُ أَكْبَرُ مَا سَعِدَ بِذِكْرِكَ المُتَّقُونَ، اللهُ أَكْبَرُ مَا صَامَ الصَّائِمُونَ، اللهُ أَكْبَرُ مَا قَامَ لِلصَّلَاةِ القَائِمُونَ، اللهُ أَكْبَرُ مَا رَتَّلَ القُرْءَانَ الكَرِيمَ المُرَتِّلُونَ، اللهُ أَكْبَرُ مَا ذَكَرَ اللهَ تَعَالَى الذَّاكِرُونَ، وَسَبَّحَتْ بِحَمْدِهِ الخَلَائِقُ أَجْمَعُونَ، فَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّيِّبِينَ، أَمَّا بَعْدُ: أُوْصِيكُمْ عِبَادَ اللهِ وَنَفْسِيَ بِتَقْوَى اللهِ القَائِلِ فِي كِتَابِهِ العَزِيزِ: ﴿الَّذِينَ ءامَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ* لَهُمُ البُشرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنيَا وَفِي الآخِرَةِ لَا تَبدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظِيمُ﴾. يونس/63-64.
اعْلَمُوا عِبَادَ اللهِ أَنَّ هَذَا اليَومَ يَوْمٌ عَظِيمٌ وَعِيْدٌ جَلِيلٌ، وَقَدْ جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي يَومِ عِيْدٍ: «لِكُلِّ قَوْمٍ عِيْدٌ وَهَذَا عِيْدُنَا».اهـ رَوَاهُ البُخَارِيُّ. وَالعِيدُ هُوَ مَوْسِمُ الفَرَحِ وَالسُّرُورِ، وَأَفْرَاحُ المُؤمِنِينَ وَسُرُورُهُمْ فِي الدُّنيَا إِذَا فَازُوا بِإِتمَامِ طَاعَةِ مَوْلَاهُمْ وَرَجَوْا نَيْلَ ثَوَابِ أَعْمَالِهِم بِوُثُوقِهِم بِوَعْدِهِ لَهُمْ عَلَيْهَا بِفَضْلِهِ وَمَغْفِرَتِهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ يُونُسَ: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾، وَرَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: كَانَ لِأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَانِ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ قَالَ: «كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللهُ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأضْحَى» فَأَبْدَلَ اللهُ هَذِهِ الأُمَّةَ بِيَوْمَيِ اللَّعِبِ وَاللَّهْوِ يَومَيِ الذِّكْرِ وَالشُّكْرِ وَالمَغْفِرَةِ وَالعَفْوِ.
عِبَادَ اللهِ: هَا هِيَ حَنَاجِرُ المُسلِمِينَ كِبَارًا وَصِغَارًا فِي مَشَارِقِ الأَرضِ وَمَغَارِبِهَا تَصدَحُ بِالتَّكبِيرِ للهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهَذَا فِيهِ المُبَالَغَةُ فِي إِثبَاتِ العَظَمَةِ وَالكِبرِيَاءِ فَإِنَّهُ يُعْلِي ذِكْرَ الصِّفَاتِ التَّنزِيهَيَّةَ المُستَفَادَةَ مِنَ التَّسبِيحِ وَالحَمدِ. وَالتَّكبِيرُ مَعنَاهُ أَنَّ اللهَ أَكبَرُ مِن كُلِّ كَبِيرٍ قَدرًا وَمَكَانَةً، وَلَيسَ حَجمًا وَصُورَةً وَجُثَّةً وَالعِيَاذُ بِاللهِ، وَإِنَّ لِلتَّكْبِيرِ فِي السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ فَوَائِدَ عَظِيمَةً، فَهُوَ إِعْلَانٌ لِلتَّوْحِيدِ وَتَعْظِيمٌ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، يُذَكِّرُ الْمُسْلِمَ بِأَنَّ اللهَ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ قَدرًا، فَقَدْ رُوِيَ أَنَّهُ لَمَّا وَصَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْكَعْبَةِ فَرَآهَا فِي فَتحِ مَكَّةَ، وَمَعَهُ الْمُسْلِمُونَ، تَقَدّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَاسْتَلَمَ الرّكْنَ بِعَصَاهُ وَكَبَّرَ فَكَبَّرَ الْمُسْلِمُونَ لِتَكْبِيرِهِ، فَأَعَادُوا التَّكْبِيرَ حَتَّى ارْتَجَّتْ مَكَّةُ تَكْبِيرًا وَالْمُشْرِكُونَ فَوْقَ الْجِبَالِ يَنْظُرُونَ. وَكَانَ ذَلِكَ إِعْلَانًا أَنَّ النَّصْرَ وَالْعِزَّةَ وَالظُّهُورَ إِنَّمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ، وَأَنَّ التَّكبِيرَ شِعَارُ الْمُؤْمِنِينَ فِي نَصْرِهِمْ وَتَمْكِينِهِمْ.
وَمِنْ فَوَائِدِهِ عِبَادَ اللهِ: أَنَّهُ مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ بِتَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ، وَأَنَّهُ مِن شِعَارِ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ الَّذَيْنِ يُنَادَيَانِ بِهِمَا لِلصَّلَوَاتِ، كَمَا أَنَّهُ ذِكْرٌ عَظِيمٌ يُسْتَحَبُّ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَةِ، فَيَكُونُ ذَلِكَ سَبَبًا لِرِضَا الرَّحْمَنِ وَثِقَلِ الْمِيزَانِ. وَالتَّكْبِيرُ أَيْضًا مِنْ شَعَائِرِ الْأَعْيَادِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ [سورة البقرة/ الآية 185]، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكَبِّرُ فِي خُرُوجِهِ لِلصَّلَاةِ يَوْمَ الْعِيدِ. وَمِنْ فَوَائِدِهِ أَنَّهُ يُثَبِّتُ الْقَلْبَ عِنْدَ مُوَاجَهَةِ الْعَدُوِّ وَمُدَافَعَةِ الشَّيْطَانِ، وَأَنَّهُ يُطَمْئِنُ الْقَلْبَ وَيَطْرُدُ الْوَسَاوِسَ، فَقَدْ أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ وَجَدَ شَيْئًا مِنْ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ أَنْ يَقُولَ: «آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ».اهـ رَوَاهُ أَبُو دَاودَ. فَبِالتَّكْبِيرِ يَجِدُ الْمُسْلِمُ سَكِينَةً فِي نَفْسِهِ، وَقُرْبًا مِنْ رَبِّهِ، وَرِفْعَةً فِي دَرَجَاتِهِ. اللهُ أَكْبَرُ مَا صَامَ الصَّائِمُونَ، اللَّهُ أَكبَرُ مَا قَامَ لِلصَّلَاةِ القَائِمُونَ، اللَّهُ أَكبَرُ مَا رَتَّلَ القُرءَانَ الكَرِيمَ المُرَتِّلُونَ، اللَّهُ أَكبَرُ مَا ذَكَرَ اللهَ تَعَالَى الذَّاكِرُونَ.
أَهلًا بِعِيـدِ الفِطـرِ بَعدَ صِيَامِ **** أَهلًا بِيَـــومٍ مُشـرِقٍ بَسَّـامِ
عِيـدٌ أَهَلَّ عَلَى الرُّبُوعِ هِلَالُهُ **** وَبَـدَا عَلَى الأَثـوَابِ وَالآكَـامِ
طُوبَى لِمَن صَلَّى وَصَامَ طَهَارَةً **** طُوبَـى لِمَن يَسعَى إِلَى الأَيتَامِ
العِيدُ يَدعُو أَن نَزُورَ مُقَاطِعًا **** وَعَلَى الخُصُوصِ زِيَارَةُ الأَرحَامِ
إِخوَةَ الإِيمَانِ إِنَّنَا فِي يَومٍ عَظِيمٍ حَرَّمَ اللهُ تَعَالَى عَلَينَا فِيهِ الصِّيَامَ، وَجَعَلَ الفَرَحَ وَالسُّرُورَ فِيهِ مِنْ شَعَائِرِ الإِسلَامِ، إِنَّهُ يَومُ الجَوَائِزِ، وَالجَوَائِزُ جَمْعُ جَائِزَةٍ وَهِيَ العَطَاءُ، وَهَذَا لِمَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَقَامَ لَيَالِيَهُ إِيمَانًا وَاحتِسَابًا، تَقِفُ فِيهِ المَلَائِكَةُ عَلَى الطُّرُقَاتِ، وَتُنَادِيهِم: اغْدُوا إِلَى رَبٍّ كَرِيمٍ يَمُنُّ بِالخَيرِ وَيُثِيبُ عَلَيهِ الجَزِيلَ، لَقَدْ أُمِرْتُمْ بِالصِّيَامِ فَصُمْتُمْ، وَأُمِرْتُمْ بِالقِيَامِ فَقُمْتُمْ، وَأَطَعْتُمْ رَبَّكُمْ فَاقْبِضُوا جَوَائِزَكُمْ. وَبَعْدَ الصَّلَاةِ تُنَادِي: أَلَا إِنَّ رَبَّكُم قَدْ غَفَرَ لَكُم، فَارجِعُوا رَاشِدِينَ إِلَى رِحَالِكُم، إِنَّهُ يَومُ الجَوَائِزِ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ.
أَيُّهَا المُؤمِنُونَ، مَا أَحْوَجَنَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ إِلَى أَنْ يَصِلَ بَعضُنَا بَعْضًا، فَقَدْ حَثَّنَا الإِسلَامُ عَلَى صِلَةِ الرَّحِمِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنِ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا». والرَّحِمُ كلُّ قَرِيبٍ لكَ مِن جِهَةِ أبِيكَ أو مِن جِهَةِ أُمِّكَ كَالجدّاتِ والأجدَادِ والخَالَاتِ والعَمَّاتِ وَأَولَادِهِم والأخوَالِ والأعمامِ وَأَولَادِهِم، فَالرَّحِمُ كَثِيرٌ كَثِيرٌ فَمَن وُفِّقَ لِوَصلِهِم نالَ خيرًا عظيمًا.
أَيُّهَا الإِخوَةُ المُؤمِنُونَ، لَقَدْ حَضَّ اللهُ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى العَفْوِ وَالصَّفْحِ عَنِ المُسِيءِ فَقَدْ قَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ النُّورِ: ﴿وَليَعفُوا وَليَصفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغفِرَ اللَّهُ لَكُم وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾. فَلْيَكُنْ كُلٌ مِنَّا مَعَ أَخِيهِ عَلَى المُسَامَحَةِ عَنِ الإِسَاءَةِ.
نَسْأَلُ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُوَحِّدَ صُفُوفَنَا وَيَرفَعَ رَايَتَنَا وَيُؤَلِّفَ بَينَ قُلُوبِنَا، وَأَنْ يُعِيدَ عَلَينَا هَذَا العِيدَ بِالأَمنِ وَالأَمَانِ ءَامِينَ…
هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ.
الخُطبَةُ الثَّانِيَةُ
اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ…
وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ الوَعْدِ الأَمِينِ، وَعَلَى إِخْوَانِهِ النَّبِيِّينَ وَالمُرسَلِينَ، أَمَّا بَعْدُ عِبَادَ اللهِ فَإِنِّي أُوصِيكُمْ وَنَفْسِيَ بِتَقوَى اللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ فَاتَّقُوهُ. أَمَّا بَعدُ عِبَادَ اللهِ، يَقُولُ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ» رَوَاهُ مُسلِمٌ، وَإِنَّ مِنَ المُنكَرَاتِ الَّتِي انْتَشَرَتْ بَينَ النَّاسِ وَخُصُوصًا فِي مِثلِ هَذِهِ الأَيَّامِ وَالعِيَاذُ بِاللهِ كَلِمَاتٍ فِيهَا اسْتِهْزَاءٌ بِشَعَائِرِ الدِّينِ كَالعِيدِ وَرَمَضَانَ وَالصَّلَاةِ وَنَحوِ ذَلِكَ فَليُحذَرْ مِنْ ذَلِكَ، فَإِيَّاكُمْ وَمَعصِيَةَ اللهِ وَلَا سِيَّمَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ.
وَنُذَكِّرُكُم عِبَادَ اللهِ بِأَهَمِّيَّةِ المُسَارَعَةِ لِإِخرَاجِ صَدَقَةِ الفِطرِ قَبلَ خُرُوجِ آخِرِ وَقتِهَا وَهُوَ غُرُوبُ شَمسِ يَومِ العِيدِ، وَتَفَقُّدِ أَحوَالِ الفُقَرَاءِ وَالمُحتَاجِينَ لِقَولِ النَّبِيِّ ﷺ: «أَغْنُوهُمْ عَنِ الطَّوَافِ فِي هَذَا الْيَوْمِ» رَوَاهُ البَيهَقِيِّ.
عِبَادَ اللهِ، إِنَّ اللهَ يَأمُرُكُم بِأَمرٍ عَظِيمٍ، يَأمُرُكُم بِالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الكَرِيمِ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمًا﴾.
اللهم اغفِر لِلمُسلِمِينَ وَالمُسلِمَاتِ، وَالمُؤمِنِينَ وَالمُؤمِنَاتِ، الأَحيَاءِ مِنهُم وَالأَموَاتِ، اللهم مَن أَحيَيتَهُ مِنَّا فَأَحيِهِ عَلَى الإِيمَانِ، وَمَن تَوَفَّيتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِسلَامِ، اللهم اغفِر لِإِخوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ، وَاغفِرِ اللهم لَنَا وَلَهُم. اللهم احْفَظْ بِلَادَنَا وَمَا فِيهَا وَمَنْ فِيهَا يَا رَبَّ العَالَمِينَ، اللهم جَنِّبْنَا الفِتَنَ مَا ظَهَرَ مِنهَا وَمَا بَطَنَ، اللهم سَلِّمْ بِلَادََنَا وَمَنْ فِيهَا مِنْ كَيدِ الكَائِدِينَ وَحَسَدِ الحَاسِدِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ، اللهم اضرِبِ الكَافِرِينَ بِالكَافِرِينَ وَأَخرِجِ المُسلِمِينَ مِن بَينِ أَيدِيهِم سَالِمِينَ، اللهم سَلِّم غَزَّةَ، اللهم ارفَعِ البَلَاءَ عَنِ المَسجِدِ الأَقصَى، اللهم ارفَعِ البَلَاءَ عَنِ المُسلِمِينَ فِي سَائِرِ البُلدَانِ. اللهم اجعَل بَلَدَنَا هَذَا سَخَاءً رَخَاءً آمِنًا مُطمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلَادِ المُسلِمِينَ، وَوَفِّق مَلِكَ البِلَادِ إِلَى خَيرِ البِلَادِ وَالعِبَادِ. رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، وَأَدخِلنَا الجَنَّةَ مَعَ الأَبرَارِ، بِرَحمَتِكَ يَا عَزِيزُ يَا غَفَّارُ. عِبَادَ الله، ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأمُرُ بِالعَدلِ وَالإِحسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُربَى وَيَنهَى عَنِ الفَحشَاءِ وَالمُنكَرِ وَالبَغيِ يَعِظُكُم لَعَلَّكُم تَذَكَّرُونَ﴾ وَلَذِكرُ اللهِ أَكبَرُ، وَاللهُ يَعلَمُ مَا تَصنَعُونَ.
تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكُم وَكُلَّ عَامٍ وَأَنتُمْ بِخَيرٍ.