تقسيم السور باعتبار الطول والقصر
الطوال
ذكر السيوطي في كتاب الإتقان في علوم القرءان ما نصه:
السور السبع الطوال إذا أطلقت فهي:
- البقرة
- آل عمران
- النساء
- المائدة
- الأنعام
- الأعراف
- والسابعة فيها خلاف: فقيل: إنها براءة، وقيل يونس. وقيل غير ذلك) اهـ
المِئُون
وأما المئون فهي السُّوَر التِي تَلِي السَّبع الطِّوال.
وسميت بذلك لأن كل سورة منها تزيد على مائة آية أو تقاربها.
المثاني
وأما المثاني فهي السور التي تلي المِئِين.
سميت بذلك لأنها ثَنَّتْهَا، أي كانت بعدها، فهي ثَانِيَةٌ بِالنِّسبَة للمِئِين، والمئون أَوَائِل بالنسبَةِ إِليهَا.
وقد تطلق المثاني على القرآن كله، وعلى الفاتحة، فيقال: السبع المثاني.
المُفَصَّل
وأما المُفَصَّل فهو ما ولي المثاني من قصار السور.
سمي بالمفصل لكثرة الفَصْلِ بين السُّور بالبسملة.
وقيل: لقلة المنسوخ فيه؛ ولهذا يسمى بالمُحكَم، كما رواه البخاري عن سعيد بن جبير.
واخْتُلِفَ في أول المفصَّل: فالمشهور أن أوله سورة (ق)، ولا خلاف في أن آخره سورة الناس.
والمفصَّل ينقسم ثلاثة أقسام:
- قصار
- أوساط
- طوال
والمشهور أن طواله من أوله إلى سورة (عم)، وأوساطه من (عم) إلى سورة الضحى، وقصاره من سورة الضحى إلى آخره، والله أعلم.