الحَمدُ للهِ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا، وَجَعَلَ الطُّهُورَ شَطرَ الإِيمَانِ وَنُورًا، أَحمَدُهُ سُبحَانَهُ حَمدَ الشَّاكِرِينَ، وَأَستَعِينُهُ استِعَانَةَ المُفتَقِرِينَ، وَأَستَغفِرُهُ إِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَلَا مَثِيلَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَحَبِيبَنَا وَقُرَّةَ أَعيُنِنَا مُحَمَّدًا عَبدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ مِن خَلقِهِ وَحَبِيبُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ.
أَمَّا بَعدُ، عِبَادَ اللهِ، فَأُوصِيكُم وَنَفسِيَ بِتَقوَى اللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلتَنظُر نَفسٌ مَا قَدَّمَت لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعمَلُونَ﴾ [الحَشرِ: ١٨].
عِبَادَ اللهِ، اعلَمُوا أَنَّ القُرآنَ الكَرِيمَ ذَكَرَ فِئَاتٍ يُحِبُّهُمُ اللهُ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى، وَمِنهُمُ المُتَطَهِّرُونَ، يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرِينَ﴾ [التَّوبَةِ: ١٠٨]، وَقَد نَزَلَت هَذِهِ الآيَةُ فِي أَهلِ قُبَاءٍ، فَعَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُم كَانُوا يَستَنجُونَ بِالمَاءِ، فَنَزَلَت فِيهِم، رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ. وَقَد عَظَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَأنَ الطَّهَارَةِ فَقَالَ: «الطُّهُورُ شَطرُ الإِيمَانِ» رَوَاهُ مُسلِمٌ.
وَالطَّهَارَةُ عِبَادَ اللهِ لُغةً: النَّظافَةُ والخُلُوص مِنَ الأدنَاسِ، وَشَرعًا هِيَ فِعلُ مَا تُستَبَاح بِهِ الصَّلَاةُ مِن وُضُوءٍ وَغُسلٍ وَإِزَالَةِ نَجاسَةٍ وَغَيرِ ذَلِكَ. وَأَمَّا سِرُّ مَحَبَّةِ اللهِ تَعَالَى لِلمُتَطَهِّرِينَ فَلِأَنَّ إِتمَامَ الطَّهَارَةِ دَلِيلٌ عَلَى كَمَالِ الإِيمَانِ، وَلِأَنَّ المُتَطَهِّرِينَ عَظَّمُوا اللهَ تَعَالَى وَعَرَفُوا حَقَّهُ عَلَيهِم فَتَأَدَّبُوا مَعَهُ، وَجَمَّلُوا ظَاهِرَهُم وَبَاطِنَهُم لِعِبَادَتِهِ.
وَاللهُ يُحِبُّ المُتَطَهِّرِينَ عِبَادَ اللهِ لِأَنَّ الطَّهَارَةَ مَظهَرٌ مِن مَظَاهِرِ شُكرِ اللهِ تَعَالَى عَلَى النِّعَمِ، فَإِنَّ هَذِهِ الأَعضَاءَ الَّتِي أُمِرنَا بِغَسلِهَا هِيَ وَسَائِلُ إِلَى استِيفَاءِ نِعَمٍ عَظِيمَةٍ، وَاسْتِعمَالُهَا فِي طَاعَةِ اللهِ اعتِرَافٌ بِفَضلِ المُنعِمِ سُبحَانَهُ.
وَاعلَمُوا عِبَادَ اللهِ أَنَّ لِلطَّهَارَةِ مَرَاتِبَ، مِنهَا تَطهِيرُ الظَّاهِرِ عَنِ الأَحدَاثِ وَغَيرِهَا، وَالمُحَافَظَةُ عَلَى خِصَالِ الفِطرَةِ الَّتِي أَرشَدَ إِلَيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقَولِهِ: «عَشرٌ مِنَ الفِطرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَإِعفَاءُ اللِّحيَةِ، وَالسِّوَاكُ، وَاستِنشَاقُ المَاءِ، وَقَصُّ الأَظفَارِ، وَغَسلُ البَرَاجِمِ –أَي عُقَدِ الأَصَابِعِ وَمَفَاصِلِهَا-، وَنَتفُ الإِبْطِ، وَحَلقُ العَانَةِ، وَانتِقَاصُ المَاءِ»، قَالَ الرَّاوِي: وَنَسِيتُ العَاشِرَةَ إِلَّا أَنْ تَكُونَ المَضمَضَةَ. قَالَ وَكِيعٌ وَهُوَ أحَدُ رُواتِهِ «انتِقَاصُ المَاءِ»: يَعنِي الاستِنجَاءَ. رَوَاهُ مُسلِمٌ. وَمِن ذَلِكَ تَعَاهُدُ الفَمِ بِالتَّنظِيفِ بِالسِّوَاكِ، قَالَ ﷺ: «السِّوَاكُ مَطهَرَةٌ لِلفَمِ مَرضَاةٌ لِلرَّبِّ» رَوَاهُ أَحمَدُ. وَيَنبَغِي لِلمُسلِمِ العِنَايَةُ بِنَظَافَةِ ثِيَابِهِ وَتَرتِيبِ شَعَرِهِ وَاستِعمَالِ الطِّيبِ، وَخَاصَّةً عِندَ حُضُورِ الجُمُعَةِ وَالجَمَاعَاتِ.
وَأَمَّا المَرتَبَةُ الأُخرَى عِبَادَ اللهِ فَهِيَ تَطهِيرُ الجَوَارِحِ عَنِ المَعَاصِي وَالآثَامِ، بِالحِرصِ عَلَى مَا يُحِبُّهُ اللهُ تَعَالَى مِن صَلَاةٍ وَزَكَاةٍ وَصَدَقَةٍ، وَالِابتِعَادِ عَمَّا نَهَى عَنهُ مِن سَرِقَةٍ وَزِنًا وَظُلمٍ لِلنَّاسِ وَأَكلٍ لِأَموَالِهِم بِالبَاطِلِ، وَعَن مَعَاصِي اللِّسَانِ مِن شَتمٍ وَقَذفٍ وَكَذِبٍ وَغِيبَةٍ وَغَيرِهَا، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَذَرُوا ظَاهِرَ الإِثمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكسِبُونَ الإِثمَ سَيُجزَونَ بِمَا كَانُوا يَقتَرِفُونَ﴾ [الأَنعَامِ: ١٢٠]. وَأَمَّا المَرتَبَةُ الأُخرَى فَهِيَ تَطهِيرُ القَلبِ عَنِ الأَخلَاقِ المَذمُومَةِ وَالرَّذَائِلِ المَمقُوتَةِ، فَإِنَّ الأَمرَ بِغَسلِ الأَعضَاءِ الظَّاهِرَةِ تَذكِيرٌ بِتَطهِيرِ البَاطِنِ مِنَ الغِشِّ وَالحَسَدِ وَالكِبرِ وَسُوءِ الظَّنِّ بِالمُسلِمِينَ وَنَحوِ ذَلِكَ مِن مَعَاصِي القُلُوبِ، وَقَد قَالَ سُبحَانَهُ: ﴿قَد أَفلَحَ مَن تَزَكَّى﴾ [الأَعلَى: ١٤].
فَإِنِ التَزَمَ المُسلِمُ أَسبَابَ الطَّهَارَةِ الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ وَحَافَظَ عَلَيهَا، رُجِيَ لَهُ أَن يَجنِيَ ثَمَرَاتِهَا، وَأَوَّلُهَا مَحَبَّةُ اللهِ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى، لِقَولِهِ: ﴿وَاللهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرِينَ﴾، وَمِنهَا تَكفِيرُ الذُّنُوبِ، فَإِنَّ اللهَ أَمَرَ بِغَسلِ هَذِهِ الأَعضَاءِ تَكفِيرًا لِمَا اقتَرَفَتهُ مِنَ الذُّنُوبِ الصَّغِيرَةِ، يَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا تَوَضَّأَ العَبدُ المُسلِمُ فَغَسَلَ وَجهَهُ خَرَجَ مِن وَجهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيهَا بِعَينَيهِ مَعَ المَاءِ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيهِ خَرَجَ مِن يَدَيهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ بَطَشَتهَا يَدَاهُ مَعَ المَاءِ، فَإِذَا غَسَلَ رِجلَيهِ خَرَجَت كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتهَا رِجلَاهُ مَعَ المَاءِ، حَتَّى يَخرُجَ نَقِيًّا مِنَ الذُّنُوبِ» رَوَاهُ مُسلِمٌ.
وَمِن ثَمَرَاتِهَا عِبَادَ اللهِ أَنَّ فِي المُدَاوَمَةِ عَلَيهَا حِرزًا وَوِقَايَةً مِنَ الشَّيطَانِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَيُنَزِّلُ عَلَيكُم مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذهِبَ عَنكُم رِجزَ الشَّيطَانِ﴾ [الأَنفَالِ: ١١]، وَمِنهَا أَنَّهَا مِن أَسبَابِ دُخُولِ الجَنَّةِ، قَالَ ﷺ: «مَا مِنكُم مِن أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسبِغُ الوُضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ: أَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، إِلَّا فُتِحَت لَهُ أَبوَابُ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدخُلُ مِن أَيِّهَا شَاءَ» رَوَاهُ مُسلِمٌ، وَمِنهَا أَنَّ أَثَرَهَا نُورٌ يُعرَفُ بِهِ أَصحَابُهَا يَومَ القِيَامَةِ، قَالَ ﷺ: «إِنَّ أُمَّتِي يُدعَونَ يَومَ القِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِن آثَارِ الوُضُوءِ» مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
فَاحذَرُوا عِبَادَ اللهِ مِنَ التَّقصِيرِ فِي الوُضُوءِ، وَتَعَلَّمُوا أَحكَامَ طَهَارَتِكُم، فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى قَومًا يَتَوَضَّؤُونَ فَقَالَ مُنَبِّهًا لَهُم: «وَيلٌ لِلأَعقَابِ مِنَ النَّارِ» مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. اللَّهُمَّ اجعَلنَا مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجعَلنَا مِنَ المُتَطَهِّرِينَ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ. أَقُولُ قَولِي هَذَا وَأَستَغفِرُ اللهَ العَظِيمَ لِي وَلَكُم، فَيَا فَوزَ المُستَغفِرِينَ.
الخُطبَةُ الثَّانِيَةُ
الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ المُرسَلِينَ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِ الأَمِينِ، عِبَادَ اللهِ، أُوصِيكُم وَنَفسِيَ بِتَقوَى اللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ، فَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُوهُ.
إِخوَةَ الإِيمَانِ وَالإِسلَامِ، حَثَّ الإِسلَامُ عَلَى إِتمَامِ الطَّهَارَةِ وَحَثَّ عَلَى التَّنَظُّفِ، وَلَكِن وَرَدَ أَحَادِيثُ قَد يَفهَمُهَا بَعضُ النَّاسِ عَلَى غَيرِ وَجهِهَا وَيَضَعُهَا فِي غَيرِ مَوضِعِهَا مِنهَا مَا رَوَاهُ مُسلِمٌ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: «إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ»، قَالَ النَّوَوِيُّ وَالبَيهَقِيُّ: مَعنَاهُ جَمِيلُ الصِّفَاتِ أَي كَامِلُهَا أَو مُجمِلٌ أَي مُحسِنٌ، «يُحِبُّ الجَمَالَ» أَي يُحِبُّ الإِحسَانَ، فَاللهُ تَعَالَى لَا يُوصَفُ بِصِفَاتِ المَخلُوقَاتِ، وَقَد وَصَفَ نَفسَهُ فَقَالَ: ﴿لَيسَ كَمِثلِهِ شَىءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ [الشُّورَى: ١١].
نَسأَلُ اللهَ تَعَالَى أَن يَحفَظَ عَلَينَا جَوَارِحَنَا، وَأَن يُنَوِّرَ قُلُوبَنَا بِالتَّقوَى، إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ، وَبِعِبَادِهِ لَطِيفٌ خَبِيرٌ.
وَاعلَمُوا عِبَادَ اللهِ أَنَّ اللهَ يَأمُرُكُم بِأَمرٍ عَظِيمٍ، يَأمُرُكُم بِالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الكَرِيمِ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمًا﴾ [الأَحزَابِ: ٥٦]. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبرَاهِيمَ، وَبَارِك عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبرَاهِيمَ، فِي العَالَمِينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
اللهم اغفِر لِلمُسلِمِينَ وَالمُسلِمَاتِ، وَالمُؤمِنِينَ وَالمُؤمِنَاتِ، الأَحيَاءِ مِنهُم وَالأَموَاتِ، اللهم فَرِّجِ الكَربَ عَنِ الأَقصَى يَا رَبَّ العَالَمِينَ، يَا اللهُ انصُرِ الإِسلَامَ وَالمُسلِمِينَ، يَا قَوِيُّ يَا مَتِينُ انصُرِ المُسلِمِينَ فِي غَزَّةَ، اللهم عَلَيكَ بِاليَهُودِ أَعدَاءِ هَذَا الدِّينِ، يَا اللهُ يَا رَحمَنُ يَا رَحِيمُ اشفِ جَرحَى المُسلِمِينَ فِي غَزَّةَ وَفِلَسطِينَ، وَتَقَبَّل شُهَدَاءَهُم، اللهم أَنتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ، أَنتَ الغَنِيُّ وَنَحنُ الفُقَرَاءُ، اللهم فَرِّج كُرُوبَنَا وَاستُر عُيُوبَنَا وَأَذهِب هُمُومَنَا يَا رَبَّ العَالَمِينَ. اللهم فَرِّج عَنَّا وَقِنَا شَرَّ مَا نَتَخَوَّفُ، اللهم اجعَل هَذَا البَلَدَ آمِنًا مُطمَئِنًّا سَخَاءً رَخَاءً وَسَائِرَ بِلَادِ المُسلِمِينَ، اللهم وَفِّق مَلِكَ البِلَادِ لِمَا فِيهِ خَيرُ البِلَادِ وَالعِبَادِ يَا رَبَّ العَالَمِينَ ارزقُهُ البِطَانَةَ الصَّالِحَةَ الَّتِي تَأمُرُهُ بِالمَعرُوفِ وَتَنهَاهُ عَنِ المُنكَرِ. عِبَادَ اللهِ ﴿إِنَّ اللهَ يَأمُرُ بِالعَدلِ وَالإِحسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُربَى وَيَنهَى عَنِ الفَحشَاءِ وَالمُنكَرِ وَالبَغيِ يَعِظُكُم لَعَلَّكُم تَذَكَّرُونَ﴾، وَأَقِمِ الصَّلَاةَ.