بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ
الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، أَمَّا بَعدُ:
المقدمة
لَقَد مَنَّ اللهُ تَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ بِنِعَمٍ كَثِيرَةٍ وَمَوَاهِبَ جَلِيلَةٍ لَا تُحصَى، أَنزَلَ المَطَرَ، وَأَنبَتَ الشَّجَرَ، وَأَخرَجَ لَهُمُ المَاءَ مِنَ الحَجَرِ، وَشَقَّ الأَنهَارَ، وَفَجَّرَ البِحَارَ، وَسَيَّرَ عَلَيهِمُ اللَّيلَ وَالنَّهَارَ، وَأَعطَاهُم غَيرَ ذَلِكَ مِنَ النِّعَمِ الَّتِي لَا تَنحَصِرُ، وَالفَضَائِلِ الَّتِي لَا تُعَدُّ، مِن غَيرِ وُجُوبٍ عَلَيهِ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى، فَكَانَ يَنبَغِي عَلَى العَبدِ أَن يَشكُرَ رَبَّهُ لَيلَ نَهَارٍ، وَأَن يَعبُدَهُ وَيُعَظِّمَهُ وَيُمَجِّدَهُ عَلَى تَفَضُّلِهِ بِكُلِّ هَذِهِ النِّعَمِ وَغَيرِهَا.
وَفَوقَ ذَلِكَ كُلِّهِ جَعَلَ اللهُ لِعِبَادِهِ فِي شُكرِهِم لَهُ ثَوَابًا عَظِيمًا، وَجَزَاهُم عَلَيهِ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ، وَشَرَعَ لَهُم طُرُقًا عَدِيدَةً لِيَشكُرُوهُ بِهَا، مِنهَا وَأَهَمُّهَا أَن يَعبُدُوا اللهَ وَيَلتَزِمُوا شَرَائِعَهُ بِأَدَاءِ الوَاجِبَاتِ وَاجتِنَابِ المُحَرَّمَاتِ، وَمِنهَا الشُّكرُ وَالحَمدُ بِاللِّسَانِ، وَمِنهَا الشُّكرُ بِالأَفعَالِ كَسَجدَةِ الشُّكرِ وَغَيرِهَا، فَكَانَ هَذَا نِعمَةً فَوقَ نِعمَةٍ، فَلَهُ الحَمدُ عَلَى مَا أَعطَى.
وَفِي هَذَا المَقَالِ سَنَتَكَلَّمُ عَن سَجدَةِ الشُّكرِ وَنُبَيِّنُ أَحكَامَهَا وَأَوقَاتَ فِعلِهَا وَأَسبَابَهَا إِن شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
حكم سجدة الشكر
تُسَنُّ سَجدَةُ الشُّكرِ لِأَسبَابٍ مِنهَا:
١- هُجُومُ النِّعمَةِ: أَي نِعمَةٍ ظَاهِرَةٍ لِلإِنسَانِ نَفسِهِ، أَو لِمَن يُحِبُّ كَوَلَدِهِ مَثَلًا، أَو لِعُمُومِ المُسلِمِينَ، كَحُصُولٍ وَلَدٍ لَهُ، أَو جَاهٍ، أَو مَالٍ، أَو نَصرٍ عَلَى عَدُوٍّ، أَو قُدُومِ غَائِبٍ، أَو شِفَاءِ مَرِيضٍ، بِشَرطِ كَونِ ذَلِكَ حَلَالًا فِيمَا يَظهَرُ، وَقَد صَحَّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أتَاهُ أَمرٌ يَسُرُّهُ خَرَّ سَاجِدًا شُكرًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ.
أَمَّا النِّعَمُ المُستَمِرَّةُ كَالعَافِيَةِ وَالإِسلَامِ فَلَا يُسَنُّ السُّجُودُ لَهَا لِأَنَّ ذَلِكَ يُؤَدِّي إِلَى استِغرَاقِ العُمُرِ.
وَيُستَحَبُّ إِظهَارُ السُّجُودِ إلَّا إِذَا كَانَ حُدُوثُ النِّعمَةِ بِحَضرَةِ مَن لَيسَ لَهُ ذَلِكَ وَعُلِمَ بِالحَالِ، فَيُخِيفِهَا لِئَلَّا يَنكَسِرَ قَلبُهُ.
وَلَو ضَمَّ صَدَقَةً أَو صَلَاةً لِسُجُودِهِ فَهُوَ أَولَى.
٢- اندِفَاعُ النِّقمَةِ: أَي نِقمَةٍ ظَاهِرَةٍ عَن الإِنسَانِ نَفسِهِ، أَو عَمَّن يُحِبُّ كَوَلَدِهِ مَثَلًا، أَو عَن عَامَّةِ المُسلِمِينَ، كَنَجَاةِ مَن غَرَقٍ أَو حَرِيقٍ أَو عَدُوٍّ، لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ فَعَلَ ذَلِكَ، رَوَاهُ ابنُ حِبَّانَ.
٣- رُؤيَةُ مُبتَلًى: تُسَنُّ سَجدَةُ الشُّكرِ لِرُؤيَةِ مُبتَلًى فِي نَحوِ عَقلِهِ أَو بَدَنِهِ، شُكرًا للهِ عَلَى السَّلَامَةِ مِن ذَلِكَ، لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَجَدَ مَرَّةً لِرُؤيَةِ مُبتَلًى، رَوَاهُ الحَاكِمُ فِي المُستَدرَكِ.
وَلَا يُظهِرُ الشَّاكِرُ السُّجُودَ لِلمُبتَلَى لِئَلَّا يَتَأَذَّى بِه.
٤- رُؤيَةُ عَاصٍ: أَي مُجَاهِرٍ بِمَعصِيَتِهِ، كَمَا ذَكَرَهُ ابنُ الرِّفعَةِ فِي الكِفَايَةِ عَن الأَصحَابِ، وَمِنهُ الكَافِرُ كَمَا ذَكَرَهُ الرُّويَانِيُّ فِي البَحرِ، إذ مُصِيبَةُ الدِّينِ أَعظَمُ مِن مُصِيبَةِ الدُّنيَا، فَطُلِبَ مِنهُ السُّجُودُ شُكرًا عَلَى السَّلَامَةِ مِن ذَلِكَ، وَلَا يُشتَرَطُ فِي مَعصِيَتِهِ الَّتِي يُجَاهِرُ بِهَا أَن تَكُونَ كَبِيرَةً، بَل يَسجُدُ وَلَو كَانَت مَعصِيَةً صَغِيرَةً.
وَيُظهِرُ الشَّاكِرُ السَّجدَةَ لِلعَاصِي إِن لَم يَخَف مِنهُ ضَرَرًا، رَدعًا لَهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ، فَإِذَا خَافَ مِنهُ ضَرَرًا فَلَا يُظهِرُهَا بَل يُخفِيهَا كَمَا قَالَ النَّوَوِيُّ فِي المَجمُوعِ.
أما مَن لَم يُجَاهِر بِمَعصِيَتِهِ فَلَا يُسجَدُ لِرُؤيَتِهِ.
بعض أحكام سجدة الشكر
سَجدَةُ الشُّكرِ كَسَجدَةِ التِّلَاوَةِ خَارِجَ الصَّلَاةِ فِي كَيفِيَّتِهَا وَشَرَائِطِهَا وَمَندُوبَاتِهَا.
فَإِذَا أَرَادَ السُّجُودَ لِلشُّكرِ كَبَّرَ لِلإِحرَامِ وَنَوَى سُجُودَ الشُّكرِ، وَرَفَعَ يَدَيهِ حَذوَ مَنكِبَيهِ كَمَا يَفعَلُ فِي تَكبِيرَةِ الإِحرَامِ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ تَكبِيرَةً أُخرَى لِلهُوِيِّ إِلى السُّجُودِ، وَلَا يَرفَعُ فِيهَا اليَدَ، وَهَذِهِ التَّكبِيرَةُ الثَّانِيَةُ مُستَحَبَّةٌ لَيسَت بِشَرطٍ، مِثلُ تَكبِيرَةِ سَجدَةِ الصَّلَاةِ، وَأَمَّا التَّكبِيرَةُ الأُولَى تَكبِيرَةُ الإِحرَامِ فَهِيَ شَرطٌ.
شروط سجود الشكر
حُكمُ سُجُودِ الشُّكرِ حُكمُ صَلَاةِ النَّافِلَةِ، فَيُشتَرَطُ فِيهَا:
- الطَّهَارَةُ عَنِ الحَدَثِ.
- وَالطَّهَارَةُ عَنِ النَّجَاسَةِ.
- وَاستِقبَالُ القِبلَةِ.
- وَسَترُ العَورَةِ.
وقت سجدة الشكر
وَقتُ سَجدَةِ الشُّكرِ عَقِبَ وُجُودِ سَبَبِهَا -مِن حُدُوثِ نِعمَةٍ وَاندِفَاعِ نِقمَةٍ وَرُؤيَةِ مُبتَلًى أَو عَاصٍ- فَورًا، وَتَفُوتُ سَجدَةُ الشُّكرِ بِطُولِ الفَصلِ عُرفًا بَينَهَا وَبَينَ سَبَبِهَا.
بعض ما ورد في الحديث في سجدة الشكر
سَجدَةُ الشُّكرِ مِن سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَإِنَّهُ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَسجُدُ إِذَا حَدَثَت نِعمَةٌ أَوِ اندَفَعَت نِقمَةٌ، وَمِن ذَلِكَ مَا رُوِيَ عَن عَامِرِ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ قَالَ: خَرَجنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِن مَكَّةَ نُرِيدُ المَدِينَةَ، فَلَمَّا كَانَ فِي الطَّرِيقِ نَزَلَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيهِ فَدَعَا اللهَ سَاعَةً، ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا فَمَكَثَ طَوِيلًا، ثُمَّ قَامَ فَرَفَعَ يَدَيهِ سَاعَةً، ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا، وقَالَ ﷺ: «إِنِّي سَأَلتُ رَبِّي وَشَفَعتُ لِأُمَّتِي فَأَعطَانِي ثُلُثَ أُمَّتِي فَخَرَرتُ لِرَبِّي سَاجِدًا شُكرًا، ثُمَّ رَفَعتُ رَأسِي فَسَأَلتُ رَبِّي لِأُمَّتِي فَأَعطَانِي ثُلُثَ أُمَّتِي فَخَرَرتُ سَاجِدًا لِرَبِّي شُكرًا، ثُمَّ قُمتُ فَسَأَلتُ رَبِّي لِأُمَّتِي فَأَعطَانِي الثُّلُثَ الآخَرَ فَخَرَرتُ سَاجِدًا لِرَبِّي عَزَّ وَجَلَّ»، رَوَاهُ أَحمَدُ فِي مُسنَدِهِ.
وَعَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ قَالَ: دَخَلتُ المَسجِدَ فَرَأَيتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَارِجًا مِنَ المَسجِدِ، فَاتَّبَعتُهُ أَمشِي وَرَاءَهُ وَلَا يَشعُرُ بِي حَتَّى دَخَلَ نَخلًا، فَاستَقبَلَ القِبلَةَ فَسَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ، وَأَنَا وَرَاءَهُ، حَتَّى ظَنَنتُ أَنَّ اللهَ تَعَالَى تَوَفَّاهُ، فَأَقبَلتُ أَمشِي حَتَّى جِئتُهُ، فَطَأطَأتُ رَأسِي أَنظُرُ فِي وَجهِهِ، فَرَفَعَ رَأسَهُ فَقَالَ ﷺ: «مَا لَكَ يَا عَبدَ الرَّحمَنِ؟» فَقُلتُ: لَمَّا أَطَلتَ السُّجُودَ يَا رَسُولَ اللهِ خَشِيتُ أَن يَكُونَ اللهُ قَد تَوَفَّى نَفسَكَ، فَجِئتُ أَنظُرُ، فَقَالَ: «إِنِّي لَمَّا رَأَيتَنِي دَخَلتُ النَّخلَ لَقِيتُ جَبرَائِيلَ عَلَيهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: أُبَشِّرُكَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: مَن سَلَّمَ عَلَيكَ سَلَّمتُ عَلَيهِ، وَمَن صَلَّى عَلَيكَ صَلَّيتُ عَلَيهِ»، رَوَاهُ البَيهَقِيُّ فِي السُّنَنِ الكُبرَى.
أسئلة شائعة
هل تدخل سجدة الشكر في الصلاة؟
سَجدَةُ الشُّكرِ لَا تَدخُلُ الصَّلَاةَ، لِأَنَّ سَبَبَهَا غَيرُ مُتَعَلِّقٍ بِهَا، فَلَو سَجَدَهَا فِيهَا عَامِدًا عَالِمًا بِالتَّحرِيمِ بَطَلَت صَلَاتُهُ.
هل تجوز السجدة من غير سبب؟
يَحرُمُ التَّقَرُّبُ إلَى اللَّهِ تَعَالَى بِسَجدَةٍ مِن غَيرِ سَبَبٍ، وَلَو بَعدَ الصَّلَاةِ، كَمَا يَحرُمُ بِرُكُوعٍ مُفرَدٍ وَنَحوِهِ.
هل تجوز سجدة الشكر من غير حجاب أو طهارة؟
سَجدَةُ الشُّكرِ كَغَيرِهَا مِثلُ الصَّلَاةِ، فَيُشتَرَطُ فِيهَا الطَّهَارَةُ عَنِ الحَدَثِ الأَصغَرِ وَالأَكبَرِ، وَسَترُ العَورَةِ، وَاستِقبَالُ القِبلَةِ، وَغَيرُ ذَلِكَ مِن شُرُوطِ الصَّلَاةِ.
ما هي الحالات التي يسن معها سجود الشكر؟
يُسَنُّ سُجُودُ الشُّكرِ فِي أَربَعِ حَالَاتٍ ذَكَرَهَا الفُقَهَاءُ، وَهِيَ: حُدُوثُ نِعمَةٍ وَتَجَدُّدُهَا، وَاندِفَاعُ نِقمَةٍ وَالخَلَاصُ مِنهَا، وَرُؤيَةُ مُبتَلًى بِمَرَضٍ وَنَحوِهِ، وَرُؤيَةُ عَاصٍ يُجَاهِرُ بِمَعصِيَةٍ كَبِيرَةٍ أَو صَغِيرَةٍ.
هل يشترط الوضوء لسجدة الشكر؟
سَجدَةُ الشُّكرِ كَغَيرِهَا مِثلُ الصَّلَاةِ، فَيُشتَرَطُ فِيهَا الطَّهَارَةُ عَنِ الحَدَثِ الأَصغَرِ وَالأَكبَرِ، وَسَترُ العَورَةِ، وَاستِقبَالُ القِبلَةِ، وَغَيرُ ذَلِكَ مِن شُرُوطِ الصَّلَاةِ.
الخاتمة
كُلُّ نِعمَةٍ تَحصُلُ لِلإِنسَانِ هِيَ فَضلٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَا نِعمَةَ عَلَى الخَلقِ مِن أَهلِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ إِلَّا وَبِدَايَتُهَا مِنَ اللهِ تَعَالَى، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَما بِكُم مِن نِعمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ [سُورَةُ النَّحلِ:53].
وَشُكرُ النِّعَمِ سَبِيلٌ إِلَى دَوَامِهَا وَزِيَادَتِهَا، وَيُعلَمُ هَذَا مِن قَولِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَلَئِن شَكَرتُم لَأَزِيدَنَّكُم﴾، [سُورَةُ إِبرَاهِيمَ:7]، فَعَلَى العَبدِ أَن يُدَاوِمَ عَلَى شُكرِ اللهِ تَعَالَى عَلَى نِعَمِهِ كُلِّهَا، وَلَا يَغفُل عَن أَنَّ اللهَ تَعَالَى أَنعَمَ عَلَيهِ حَتَّى بِالهَوَاءِ الَّذِي يَتَنَفَّسُهُ، وَبِالشَّرَابِ الَّذِي يَشرَبُهُ، وَالطَّعَامِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ بَدَنُهُ، بَل إِنَّ خُرُوجَ هَذَا الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالنَّفَسِ مِنَ الإِنسَانِ نِعمَةٌ مِنَ اللهِ تَعَالَى لَا بُدَّ مِن شُكرِهِ عَلَيهَا، بَل وَلَا بُدَّ مِن شُكرِهِ عَلَى شُكرِنَا لَهُ، فَقَد رُوِيَ أَنَّ دَاودَ عَلَيهِ السَّلَامُ قَالَ: إِلَهِي كَيفَ أَشكُرُكَ وَشُكرِي لَكَ نِعمَةٌ مِن عِندِكَ؟ فَأَوحَى اللهُ تَعَالَى إِلَيهِ: الآنَ قَد شَكَرتَنِي، رَوَاهُ القُرطُبِيُّ فِي تَفسِيرِهِ، وَفِي هَذَا يُقَالُ: الشُّكرُ عَلَى الشُّكرِ أَتَمُّ الشُّكرِ.
وَاللهُ تَعَالَى أَعلَمُ وَأَحكَمُ، وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.
المصادر
هَذِهِ المَسَائِلُ مَجمُوعَةٌ وَمُلَخَّصَةٌ مِنَ:
- القُرءَانِ الكَرِيمِ.
- السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ.
- صَحِيحِ البُخَارِيِّ.
- صَحِيحِ مُسلِمٍ.
- سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ.
- صَحِيحِ ابنِ حِبَّانَ.
- المُستَدرَكِ عَلَى الصَّحِيحَينِ لِلحَاكِمِ.
- مُسنَدِ الإِمَامِ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ.
- السُّنَنِ الكُبرَى لِلبَيهَقِيِّ.
- رَوضَةِ الطَّالِبِينَ لِلإِمَامِ النَّوَوِيِّ.
- نِهَايَةِ المُحتَاجِ إِلى شَرحِ الِمنهَاجِ لِشمسِ الدِّينِ الرَّملِيِّ.
- فَتحِ الوَهَّابِ بِشَرحِ مَنهَجِ الطُّلَّابِ لِلشَّيخِ زَكَرِيَّا الأَنصَارِيِّ.
- كِفَايَةِ النَّبِيهِ بِشَرحِ التَّنبِيهِ لِابنِ الرِّفعَةِ.
- بَحرِ المَذهَبِ لِلرُّويَانِيِّ.
- المَجمُوعِ لِلإِمَامِ النَّوَوِيِّ.
- تَفسِيرِ القُرطُبِيِّ.