قرة العين

قرة العين

بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ

الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، أَمَّا بَعدُ:

المقدمة

لَو نَظَرنَا فِي الأَعرَاسِ أَو حَفَلَاتِ التَّخَرُّجِ أَو نَحوِ ذَلِكَ إِلَى الأَبِ أَوِ الأُمِّ لَرَأَينَا أَنَّ الفَرحَةَ الَّتِي تَظهَرُ فِي عُيُونِهِم تَكُونُ مُمَيَّزَةً جِدًّا، حَتَّى إِنَّهُ قَد يَبدُو الأَبُ أَوِ الأُمُّ أَشَدَّ فَرَحًا مِنَ الوَلَدِ، وَقَد يَكُونُ هُوَ أَكثَرَ فَرَحًا مِنهُ حَقِيقَةً، وَأَكثَرُ هَذِهِ النَّظَرَاتِ تَمَيُّزًا نَظرَةُ الوَالِدِ إِلَى وَلَدِهِ وَهُوَ يَرَاهُ يَعمَلُ الطَّاعَاتِ وَالعَمَلَ الَّذِي يَكُونُ سَبَبًا فِي سَعَادَتِهِ البَاقِيَةِ إِلَى مَا لَا نِهَايَةَ لَهُ فِي الآخِرَةِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾، [سورة الفرقان: 74]، فَقُرَّةُ العَينِ هُوَ مَا تُسَرُّ العَينُ بِالنَّظَرِ إِلَيهِ وَتَفرَحُ بِهِ، وَتَقَرُّ بِهِ أَيْ تَطْمَئِنُّ.

قرة العين بنعمة العائلة الصالحة

مَعنَى قَولِهِ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾، [سورة الفرقان: 74]، أَيِ اجعَل أَزوَاجَنَا وَذُرِّيَّتَنَا مِنَ الصَّالِحِينَ حَتَّى تَقَرَّ أَعيُنُنَا وَتَفرَحَ بِذَلِكَ، فَقُرَّةُ العَينِ فِي الأَزوَاجِ وَالذُّرِّيَّةِ أَن يَرَاهُمُ الإِنسَانُ مُطِيعِينَ للهِ تَعَالَى، وَلِذَلِكَ كَانَ هَذَا مِن دُعَاءِ الأَنبِيَاءِ عَلَيهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، فَقَد أَخبَرَ اللهُ عَن سَيِّدِنَا إِبرَاهِيمَ أَنَّهُ قَالَ فِي دُعَائِهِ: ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾، [سورة إبراهيم: 35]، وَقَالَ أَيضًا: ﴿رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾، [سورة إبراهيم: 40]، وَهَذَا زَكَرِيَّا عَلَيهِ السَّلَامُ يَقُولُ: ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾، [سورة آل عمران: 38].

وَإِنَّ مَن كَانَ عِندَهُ مَشرُوعٌ تِجَارِيٌّ فَرَآهُ يَزدَهِرُ، أَو زَرَعَ بُستَانًا فَجَاءَ وَقتُ ظُهُورِ الثَّمَرِ وَحَصَادِهِ، يَفرَحُ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يَستَفِيدُ فِي الدُّنيَا مِن نَجَاحِ عَمَلِهِ، فَكَيفَ بِمَن نَجَحَ فِي إِصلَاحِ بَيتِهِ وَنَفسِهِ وَأَهلِهِ وَأَولَادِهِ، يَنظُرُ إِلَى مُسلِمِينَ صَالِحِينَ مِن صُلبِهِ، تَعَلَّمُوا الصَّلَاحَ مِنهُ، فَهُم بَارُّونَ بِهِ فِي الدُّنيَا، وَيَرجُو أَن يَنتَفِعَ بِهِم بَعدَ مَوتِهِ كَذَلِكَ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: “إِذَا مَاتَ ابنُ آدَمَ انقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِن ثَلَاثٍ“، وَذَكَرَ مِنهَا: “وَوَلَدٍ صَالِحٍ يَدعُو لَهُ“، رَوَاهُ مُسلِمٌ، وَقَد قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: “أَلَا أُخبِرُكَ بِخَيرِ مَا يَكنِزُ المَرءُ، خَيرِ مَا يَكُونَ عِندَهُ؟ المَرأَةُ الصَّالِحَةُ، إِذَا نَظَرَ إِلَيهَا سَرَّتهُ“، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، يَفرَحُ بِالنَّظَرِ إِلَيهَا، وَقَالَ ﷺ: “إِنَّ مِنَ السَّعَادَةِ الزَّوجَةَ الصَّالِحَةَ“، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.

كَمَا أَنَّ نَجَاحَ المَشرُوعِ يَتَطَلَّبُ تَخطِيطًا وَعَمَلًا، وَالشَّجَرَ يَحتَاجُ لِعِنَايَةٍ وَمُتَابَعَةٍ حَتَّى يُثمِرَ، فَإِصلَاحُ البَشَرِ يَحتَاجُ لِعَمَلٍ أَكثَرَ، فَإِنَّهُم يُصَارِعُونَ هَوَى النَّفسِ وَوَسَاوِسَ الشَّيطَانِ، وَتُغرِيهِمُ المَلَذَّاتُ وَالشَّهَوَاتُ، وَإِصلَاحُهُم يَحتَاجُ إِلَى عَمَلٍ دَؤُوبٍ مُنَظَّمٍ مُستَنِدٍ إِلَى قَوَاعِدَ سَلِيمَةٍ، وَمِن أَوَّلِ هَذَا الطَّرِيقِ أَن تَختَارَ شَرِيكَ حَيَاةٍ مُهَيَّأً لِإِرسَاءِ هَذِهِ القَوَاعِدِ مَعَكَ، نَعَم أَنتَ لَستَ كَامِلًا، وَلَا أَقُولُ لَكَ لَا تَختَر إِلَّا مَن كَانَ كَامِلًا، فَكُلُّنَا مُقَصِّرُونَ وَكُلُّنَا فِينَا نَقصٌ.

قرة العين بالاختيار الصحيح

لَو أَرَدتَ أَن تَزرَعَ هَل تَختَارُ أَرضًا فِيهَا بَعضُ العُيُوبِ لَكِن تَرجُو أَنَّهَا بِبَعضِ الإِصلَاحِ تَصِيرُ تُخرِجُ الثَّمَرَ الطَّيِّبَ، أَم أَرضًا صَحرَاءَ قَاحِلَةً بَعِيدَةً عَن إِخرَاجِ الثَّمَرِ؟، وَلِذَلِكَ نَبَّهَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى هَذَا بِالنِّسبَةِ لِلطَّرَفَينِ الرَّجُلِ وَالمَرأَةِ، فَقَالَ ﷺ لِطَرَفِ المَرأَةِ: “إِذَا جَاءَكُم مَن تَرضَونَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ“، رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ، وَقَالَ ﷺ لِطَرَفِ الرَّجُلِ: “تُنكَحُ المَرأَةُ لِأَربَعٍ“، أَي تُقصَدُ المَرأَةُ بِالنِّكَاحِ عَادَةً لِأَربَعِ أَشيَاءَ مِن عَادَةِ النَّاسِ أَن يَرغَبُوا فِي النِّسَاءِ لِإِحدَاهَا، “لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَلِجَمَالِهَا“، كُلُّ هَذِهِ الأَشيَاءِ يَقصِدُهَا بَعضُ النَّاسِ فِي نِكَاحِ المَرأَةِ، لَكِن نَبَّهَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى صِفَةٍ وَحَثَّ عَلَى طَلَبِهَا فَقَالَ ﷺ: “وَلِدِينِهَا، فَاظفَر بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَت يَدَاكَ“، رَوَاهُ البُخَارِيُّ، هَذِهِ عِِبَارَةٌ تَستَعمِلُهَا العَرَبُ لِلحَثِّ عَلَى الشَّيءِ، فَإِذَا حَصَلَ هَذَا يَكُونُ الأَمرُ بَينَهُمَا بِإِذنِ اللهِ قَائِمًا عَلَى التَّعَاوُنِ وَالتَّنَاصُحِ وَالتَّذكِيرِ بِالخَيرِ، فَيَعِيشَانِ حَيَاتَهُمَا وَيَعمَلَانِ وَيَهتَمَّانِ بِالأَولَادِ وَالطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالمَسكَنِ وَالمَلبَسِ، فَالزَّوجَانِ فِي البَيتِ لَيسَا كَالمُصَلِّينَ فِي المَسجِدِ لَا يَشغَلُهُم إِلَّا الصَّلَاةُ، لَكِن يَبقَى عِندَهُم ـ مَعَ انشِغَالِهِم بِأُمُورِ الدُّنيَا ـ مُرَاعَاةٌ لِأَمرِ الدِّينِ، وَسَعيٌ لِاستِثمَارِ هَذِهِ العَلَاقَةِ بَينَهُمَا فِيمَا يَجِدَانِ بِهِ السَّعَادَةَ بِإِذنِ اللهِ فِي الحَيَاةِ وَبَعدَ المَوتِ، وَقَد رَسَمَ لَنَا الدِّينُ صُورَةً مُشرِقَةً لِزَوجَينِ وَجَدَ فِيهِمَا ذَلِكَ، فَقَالَ ﷺ: “رَحِمَ اللهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيلِ فَصَلَّى، وَأَيقَظَ امرَأَتَهُ فَصَلَّت“، كَلَامُنَا لَيسَ فِي الصَّلَاةِ الوَاجِبَةِ، إِنَّمَا مَا كَانَ مِنَ السُّنَنِ وَالنَّوَافِلِ، قَامَ هُوَ مِنَ اللَّيلِ فَصَلَّى، وَأَيقَظَ امرَأَتَهُ فَصَلَّت، “فَإِن أَبَت نَضَحَ فِي وَجهِهَا المَاءَ“، فَيَرُشُّ بِلُطفٍ فِي وَجهِهَا المَاءَ حَتَّى تَستَيقِظَ، فَالمُرَادُ التَّلَطُّفُ مَعَهَا وَالسَّعيُ فِي قِيَامِهَا لِطَاعَةِ رَبِّهَا، عَمَلًا بِقَولِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ﴾، [سورة المائدة: 2]، قَالَ ﷺ: “رَحِمَ اللهُ امرَأَةً قَامَت مِنَ اللَّيلِ فَصَلَّت، وَأَيقَظَت زَوجَهَا فَصَلَّى، فَإِن أَبَا نَضَحَت فِي وَجهِهِ المَاءَ“، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.

فَتَخَيَّل أَن يَكُونَ هَذَا أَمرًا عَادِيًّا بَينَ الزَّوجَينِ أَنَّهُمَا يَقُومَانِ فِي اللَّيلِ لِلصَّلَاةِ، هَذَا يَدُلُّ عَلَى مُستَوًى عَالٍ مِنَ التَّفَاهُمِ وَالتَّعَاوُنِ وَالسُّكُونِ بَينَهُمَا، وَيَدُلُّ عَلَى فَهمٍ مُشتَرَكٍ مِن حَيَاةِ الإِنسَانِ فِي هَذِهِ الدُّنيَا وَالحِكمَةِ فِي صَرفِ الوَقتِ فِيهَا.

حَتَّى نَصِلَ إِلَى مِثلِ هَذِهِ الصُّورَةِ الجَمِيلَةِ البَهِيَّةِ هُنَاكَ أَشيَاءُ كَثِيرَةٌ تَسبِقُ هَذَا الأَمرَ تَمهِيدًا لَهُ، فَإِذَا كَانَ بَينَ الرَّجُلِ وَالمَرأَةِ نِزَاعَاتٌ طُولَ اليَومِ، وَالخِتَامُ كَانَ بِمُشكِلَةٍ قَبلَ النَّومِ، وَانتَهَى الأَمرُ بِتَولِيَةِ كُلٍّ مِنهُمَا الآخَرَ ظَهرَهُ فِي الفِرَاشِ، هَل تَظُنُّ أَنَّ هَذَينِ بَعدَ سَاعَاتٍ قَلِيلَةٍ سَيَقُومَانِ لِلصَّلَاةِ فِي اللَّيلِ مَعًا؟، إِذَا كُنتَ تَنتَظِرُ أَن تَنَامَ زَوجَتُكَ حَتَّى تَرتَاحَ مِن تَذَمُّرِهَا الدَّائِمِ، وَهِيَ تَنتَظِرُ أَن تَنَامَ أَنتَ حَتَّى تَرتَاحَ مِن صُرَاخِكَ المُستَمِرِّ، هَل تَظُنُّ أَنَّكُمَا سَتَستَيقِظَانِ مَعًا فِي اللَّيلِ لِلصَّلَاةِ؟.

خاتمة فيها لفتة لطيفة

لَيسَ مَعنَى هَذَا أَنَّ الزَّوجَينِ المُسلِمَينِ لَا يَكُونُ بَينَهُمَا إِلَّا الصَّلَاةُ وَذِكرُ اللهِ مَعًا وَلَا يَتَعَلَّقُ قَلبُ الوَاحِدِ مِنهُمَا بِالآخَرِ وَكُلُّ كَلَامِهِمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، لَيسَ مَعنَاهُ أَنَّ الزَّوجَينِ المُسلِمَينِ لَا مَشَاعِرَ عِندَهُمَا إِلَّا الخَوفُ مِنَ اللهِ تَعَالَى وَلَا يُفَكِّرَانِ بِأَيِّ شَيءٍ إِلَّا بِأَمرِ الآخِرَةِ، لَيسَ الأَمرُ كَذَلِكَ، بَل هُنَاكَ عَاطِفَةٌ مُمَيَّزَةٌ بَينَهُمَا، فَانظُر مَعِي إِلَى مَا رَوَتهُ السَّيِّدَةُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنهَا حَيثُ قَالَت: استَأذَنَت هَالَةُ بِنتُ خُوَيلِدٍ وَهِيَ أُختُ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا زَوجَةُ النَّبِيِّ ﷺ تُرِيدُ الدُّخُولَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَت عَائِشَةُ: فَعَرَفَ استِئذَانَ خَدِيجَةَ عِندَمَا سَمِعَ صَوتَ هَالَةَ، ذَكَّرَهُ ذَلِكَ بِخَدِيجَةَ، فَارتَاحَ لِذَلِكَ وَسَرَحَ وَقَالَ: “اللهم هَالَةَ، اللهم اجعَلهَا هَالَةَ“، رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسلِمٌ، حَرَّكَتهُ ذِكرَى خَدِيجَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا، فَهِيَ الَّتِي نَصَرَتهُ وَعَاوَنَتهُ فِي دَعوَتِهِ الشَّرِيفَةِ وَخَفَّفَت عَنهُ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾، [سورة الروم: 21]، فَهَنِيئًا لِمَن أَحسَنَ الِاختِيَارَ وَسَعِدَ فِي دُنيَاهُ وَآخِرَتِهِ.

وَاللهُ تَعَالَى أَعلَمُ وَأَحكَمُ، وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

المصادر

هَذِهِ المَسَائِلُ مَجمُوعَةٌ وَمُلَخَّصَةٌ مِنَ:

  1. القُرآنِ الكَرِيمِ.
  2. السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ.
  3. صَحِيحِ البُخَارِيِّ.
  4. صَحِيحِ مُسلِمٍ.
  5. سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ.
  6. سُنَنِ التِّرمِذِيِّ.
في التاسع من ذي الحجة يكون الوقوف بعرفة وفي العاشر من ذي الحجة يكون عيد الأضحى المبارك وكانت حجة الوداع في السنة العاشرة للهجرة

حدث في شهر ذي الحجة

في التاسع من ذي الحجة يكون الوقوف بعرفة. وفي العاشر من ذي الحجة يكون عيد الأضحى المبارك. في…

ربما يعجبك أيضا

Total
0
Share