التحذير من بعض الافتراءات في قصة الإسراء والمعراج

التحذير من بعض الافتراءات في قصة الإسراء والمعراج

بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ

الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، أَمَّا بَعدُ:

المقدمة

قَالَ اللهُ تَعَالَى

﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ  إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾

سورة الإسراء:36

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ

إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ، ‌مَنْ ‌كَذَبَ ‌عَلَيَّ ‌مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

رَوَاهُ البُّخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ

رَوَى ابْنُ عَسَاكِرَ وَغَيْرُهُ أَنَّهُ جِيءَ إِلَى هَارُونَ الرَّشِيدِ بِزِنْدِيقٍ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ، فَقَالَ الزِّندِيقُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤمنِينَ، أَيْنَ أَنْتَ عَن أَرْبَعَةِ آلَافِ حَدِيثٍ وَضَعْتُهَا فِيكُم، ‌أُحَرِّمُ ‌فِيهَا ‌الْحَلَالَ وَأُحِلُّ فِيهَا الْحَرَامَ، مَا قَالَ الرَّسُولُ مِنْهَا حَرْفًا، فَقَالَ لَهُ الرَّشِيدُ: أَيْنْ أَنْتَ يَا زِنْدِيقُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ الْمُبَارَكِ وَأَبِي إِسْحَاقَ الفََزََارِيِّ، يَنْخُلَانِهَا فَيُخْرِجَانِهَا حَرْفًا حَرْفًا.

وَقَدْ كَانَ اليَهُودُ يُحَرِّفُونَ مَا أَنْزَلَ اللهُ وَيَكْتُبُونَ الكِتَابَ بِأَيدِيهِمْ وَيُكَذِّبُونَ عَلَى لِسَانِ رُسُلِهِمْ، وَقَدْ جَاءَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلَفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَالزَّكَاةَ وَأَحَلُّوا مَا حَرَّمَ اللهُ وَحَرَّمُوا مَا أَحَلَّ اللهُ وَكَذَبُوا عَلَى لِسَانِ رَسُولِنَا ﷺ، إلَّا أَنَّ اللهَ قَيَّضَ لِهَذَا الدِّينِ حُفَّاظًا جَهَابِذَ حَفِظُوا سُنَّةَ رَسُولِنَا ﷺ وَرَدُّوا كُلَّ حَدِيثٍ مَكْذُوبٍ بِالحُجَّةِ وَالبُرْهَانِ، فَاقْتِفَاءً لِآثَرِهِمْ وَجَبَ عَلَينَا التَّحْذِيرُ مِنْ بَعْضِ مَا شَاعَ بَينَ النَّاسِ مِنِ افتِرَاءَاتٍ عَلَى دِينِ اللهِ فِي قِصَّةِ الإِسرَاءِ وَالمِعرَاجِ، حَيْثُ إِنَّ البِدَعَ إِذَا ظَهَرَتْ فَسَكَتَ العَالِمُ لَعَنَهُ اللهُ كَمَا جَاءَ فِيْ الْحَدِيْثِ، وَبِاللهِ التَّوفِيقُ وَعَلَيهِ التُّكْلَانُ.

بيان حكم الكذب على رسول الله

جَاءَ فِي الشَّرعِ الحَنِيفِ زَجْرٌ بَلِيغٌ وَوَعِيدٌ عَظِيمٌ  لِمَن يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ  ﷺ، حَيْثُ وَرَدَ فِي الحَدِيثِ الصَحِيحِ: “إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ“، رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.

وَالأَصْلُ فِيهِ أَنَّهُ مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ، إَلَّا أَنَّ بَعْضَ الْكَذِبِ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ مَا يُودِي بِصَاحِبِهِ إِلَى الْكُفْرِ، وَذَلِكَ كَأَنْ يَنْسُبَ إِلَى رَسُوْلِ اللَّهِ تَحْلِيلَ مَا حَرَّمَهُ اللهُ فِي شَرْعِهِ، وَكَذَلِكَ نِسْبَةُ تَحْرِيْمِ مَا أَحَلَّهُ اللَّهُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَوْ تَحْلِيلِ مَا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.

توطئة في بيان عقيدة أهل السنة والجماعة

أَجْمَعَ عُلَمَاءُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ مِنْ شَافِعِيَّةٍ وَمَالِكِيَّةٍ وَحَنَفِيَّةٍ وَفُضَلَاءِ الحَنَابِلَةِ عَلَى أَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ مَوْجُودٌ لَا يُشْبِهُ المُوْجُودَاتِ، فَلَيسَ جِسْمًا وَلَا جَوْهَرًا وَلَا عَرَضًا، فَلَا حَدَّ لَهُ وَلَا ضِدَّ لَهُ وَلَا نِدَّ لَهُ وَلَا مِثْلَ لَهُ، مُنَزَّهٌ عَنْ صِفَاتِ الجِسْمَانِيَّةِ، وَالجِسْمُ هُوَ كُلُّ مَا لَهُ طُولٌ وَعَرْضٌ وَعُمقٌ، مَهْمَا تَصَوَّرْتَ بِبَالِكَ فَاللهُ بِخِلَافِ ذَلِكَ، وَمَنْ وَصَفَ اللهَ بِمَعْنًى مِنْ مَعَانِي البَشَرِ فَقَدْ كَفَرَ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ، وَأَنَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَا يَجُوزُ عَلَيهِ التَّغَيُّرُ، إِذِ المُتَغَيِّرُ مُحْتَاجٌ إِلَى مَنْ غَيَّرَهُ وَالمُحْتَاجُ ضَعِيفٌ عَاجِزٌ وَالعَجْزُ يُنَافِي الأُلُوهِيَّةُ، كَانَ قَبْلَ خَلْقِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَالجِهَةِ وَالمَكَانِ وَالعَالَمِ بِلَا جِهَةٍ وَلَا مَكَانٍ، وَبَعْدَ أَنْ خَلَقَهَا لَمْ يَتَغَيرْ سُبْحَانَهُ، فَاللهُ مَوجُودٌ أَزَلًا وَأَبَدًا بِلَا كَيفٍ وَلَا مَكَانَ وَلَا جِهَةٍ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوًا كَبِيرًا.

بعض الافتراءات المكذوبة في قصة الإسراء والمعراج

  1. يَجِبُ الحَذَرُ مِنْ قَولِ بَعْضِ النَّاسِ إنَّ اللهَ يَسْكُنُ السَّمَاءَ أَوْ إِنَّ اللهَ جَالِسٌ عَلَى العَرْشِ بَلِ الصَّوَابُ أَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مَوجُودٌ بِلَا كَيفٍ وَلَا مَكَانٍ.
  2. وَيَجِبُ الحَذَرُ مِنْ قَولِ بَعضِ النَّاسِ إِنَّ الرَّسُولَ لَيلَةَ الِمعْرَاجِ وَصَلَ إِلَى مَكَانٍ يَنْتَهِي إِلَيهِ وُجُودُ اللهِ.
  3. وَيَجِبُ الحَذَرُ مِنْ قَولِ بَعْضِ النَّاسِ إنّ الرَّسُولَ لَيلَةَ المِعْرَاجِ اقتَرَبَ مِنَ اللهِ بالمَسَافَةِ وَالمَكَانِ حَتَّى صَارَ مِنْهُ كَالحَاجِبِ مِنَ الحَاجِبِ، وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ﴾، [سورة النجم: 8ـ9]، فَالمَقْصُودُ بِهَذِهِ الآيةِ جِبْرِيلُ كَمَا رَوَى البُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنِ السَّيدَةِ عَائِشَةَ قَالَتْ: ذَاكَ جِبْرِيلُ، كَانَ يَأْتِيهِ فِي صُورَةِ الرَّجُلِ، وَإِنَّهُ أَتَاهُ هَذِهِ الْمَرَّةَ فِي صُورَتِهِ الَّتِي هِيَ صُورَتُهُ، فَسَدَّ الْأُفُقَ.
  4. وَيَجِبُ الحَذَرُ مِنْ قَولِ بَعْضِ النَّاسِ إنَّ الرَّسُولَ فِي المِعْرَاجِ وَصَلَ إِلَى مَكَانٍ فَأُزِيحَ لَهُ السِّتَارُ فَدَخَلَ فَاجتَمَعَ بِرَبِهِ خَلْفَ السِّتَارِ.
  5. وَيَجِبُ الحَذَرُ مِنْ قَولِ بَعضِ النَّاسِ إِنَّ الرَّسُولَ فِي المِعْرَاجِ وَصَلَ إِلَى مَكَانٍ رَأَى اللهَ يُصَلِي فِيهِ، وَيَزِيدُ هَنَا البَعْضُ فَيَقُولُ: «طُوبَى لَكَ أَيُّهَا المُصَلِّي، فَاللهُ يُصَلِّي والنَّبِيُّ يُصَلِّي وَالمَلَائِكَةُ يُصَلُّونَ، فَأَنْتَ فِي صَفِّ اللهِ»، فَالصَّلَاةُ المَعرُوفَةُ الَّتِي هِيَ الأَفعَالُ المُبْتَدَأَةُ بِالتَّكْبِيرِ المُخْتَتَمَةُ بِالتَّسْلِيمِ هَذِهِ لَا تُتَصَوَّرُ إِلَّا مِنْ مَنْ كَانَ جِسْمًا، تَعَالَى اللهُ عَنْ ذَلِكَ.
  6. وَيَجِبُ الحَذَرُ مِنْ قَولِ بَعْضِ النَّاسِ إِنَّ الرَّسُولَ فِي المِعْرَاجِ أُزِيحَ لَهُ السِّتَارُ فَدَخَلَ وَصَارَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ حِوَارُ التَّحِيَّاتِ.
  7. وَيَجِبُ الحَذَرُ مِنْ قَولِ بَعْضِ النَّاسِ إِنَّ الرَّسُولَ لَيْلَةَ المِعْرَاجِ اخْتَرَقَ آلافًا مِنْ حُجَبِ النُّورِ وَالنَّارِ وَالهَيْبَةِ ثُمَّ وَصَلَ إِلَى مَكَانٍ خَلْفَ تِلْكَ الحُجُبِ فَرَأَى اللهَ تَعَالَى، وَالصَّوَابُ أَنَّ الرَّسُولَ رَأَى رَبَّهَ بِفُؤَادِهِ مِنْ غَيرِ أَنْ يَكُونَ اللهُ فِي جِهِةٍ وَمَكَانٍ، بَلْ كَشَفَ اللهُ عَنْ قَلْبِ نَبِيِّهِ الحِجَابَ المَعْنَوِيَّ وَخَلَقَ رَبُّنَا القَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ الإبصَارَ فِي قَلْبِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ فَرَأَى اللهَ بِلَا كَيفٍ وَلَا مَكَانٍ.
  8. وَيَجِبُ الحَذَرُ مِنْ قَولِ بَعْضِ النَّاسِ إِنَّ الرَّسُولَ رَأَى اللهَ فِي المِعْرَاجِ بِصُورَةِ شَابٍ أَمْرَدَ.
  9. وَيَجِبُ الحَذَرُ مِنْ قَوْلِ بَعْضِ النَّاسِ إِنَّ الرَّسُولَ رَأَى اللهَ فِي المِعْرَاجِ بِهَيئَةِ نُورٍ عَظِيمٍ حَتَّى خَاضَ النَّبِيُّ ﷺ فِي ذَلِكَ النُّورِ الذِي هُوَ اللهُ بِزَعْمِهِمْ، وَأَمَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ﴾، [سورة النور: 35]، فَمْعَنَاهُ هَادِي أَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ لِنُورِ الإِيمَانِ كَمَا قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.
  10. وَيَجِبُ الحَذَرُ مِنْ قَولِ بَعْضِ النَّاسِ إِنَّ الرَّسُولَ استَوْحَشَ فِي المِعْرَاجِ فَكَلَّمَهُ اللهُ بِصَوتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِيقِ، إِذِ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى كَلَامُهُ لَيْسَ حَرْفًا وَلَا صَوْتًا وَلَا لُغَةً عَرَبِيَّةً وَلَا غَيْرَهَا مِنَ اللُّغَاتِ.
  11. وَيَجِبُ الحَذَرُ مِنْ قَولِ بَعْضِ النَّاسِ لَمَا وَصَلَ جِبْرِيلُ وَالرَّسُولُ إِلَى مَا بَعْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهَى قَالَ جِبْرِيلُ: «هُنَا يُفَارِقُ الخَلِيلُ خَلِيلَهُ لَوْ تَقَدَمْتُ احْتَرَقْتُ»، فإنْ قَالَهُ عَلَى وَجْهِ الاستِخْفَافِ بِسَيِّدِنَا جِبْرِيلَ أَوْ انْتِقَاصًا بِقَدْرِهِ العَظِيمِ أوْ إِنَّهُ يَحْتَرِقُ وَيَمُوتُ حَقِيقَةً فَقَدْ كَذَّبَ الدِّيْنَ، وَأَصْلُ الخَبَرِ لَمْ يَرِد فِي حَدِيثٍ صَحِيحٍ، أَمَّا مَنْ أَوْرَدَهُ مِنْ غَيرِ اعْتِقَادٍ وَلَا فَهْمٍ لِهَذِهِ المَعَانِي التِي حَذَّرْنَا مِنْهَا فَلَا يُعَدُّ هَذَا تَكْذِيْبًا للدِّيْنِ.
  12. وَيَجِبُ الحَذَرُ مِنْ قَوْلِ بَعْضِ النَّاسِ إِنَّ الرَّسُولَ ﷺ دَنَا مِنَ اللهِ حَتَّى صَارَ بَيْنَهُمَا مِنَ المَسَافَةِ قَدْرُ ذِرَاعَينِ أَوْ أَقَلُّ.

خاتمة

يَنْبَغِي لِطَالِبِ رِضَا اللهِ أَنْ يَتَعَلَّمَ مَا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيهِ مِنْ عِلْمِ الدِّينِ لِيَحْفَظَ نَفْسَهُ مِنَ الهَلَاكِ، فَإِنَّ الخَطَأَ فِي الدِّينِ عَاقِبَتُهُ وَخِيْمَةٌ قَدْ يُودِي بِصَاحِبِهِ إِلَى الخُرُوجِ مِنَ الإِسْلَامِ وَالوقُوعِ فِي الرِّدَةِ، كَمَنْ يُشَبِّهِ اللهَ بِخَلْقِهِ وَيَصِفُهُ بِصِفَةٍ مِنْ صِفَاتِ المَخْلُوقَاتِ، ثُمَّ طَلَبُ العِلْمِ إِنَّمَا يَكُونُ عَبْرَ الثِّقَاتِ الذِينَ تَلَقَّوُا العِلْمَ الصَّافِي مِنْ أَهْلِهِ، وَعُرِفُوا بِاتبِاعِهِمْ لِأَسَاطِينِ الأُمَّةِ كَالشَّافِعِيِّ وَمَالِكٍ وَأَبِي حَنِيفَةَ وَأَحْمَدَ وَالأَشْعَرِيِّ وَالمَاتُرِيدِيِّ رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى، لَا بِاتِّبَاعِ كُلِّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللسَانِ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: “‌كَفَى ‌بِالْمَرْءِ ‌كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ“، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ، وَاللهُ مِنْ وَرَاءِ القَصْدِ.

وَاللهُ تَعَالَى أَعلَمُ وَأَحكَمُ، وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

المصادر

هَذِهِ المَسَائِلُ مَجمُوعَةٌ وَمُلَخَّصَةٌ مِنَ:

  1. القُرءَانِ الكَرِيمِ.
  2. السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ.
  3. صَحِيحِ البُخَارِيِّ.
  4. صَحِيحِ مُسلِمٍ.
  5. تَارِيْخِ ابنِ عِسَاكِرَ لِابْنِ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيِّ
  6. الْمَوْضُوْعَاتِ لِابْنِ الْجَوْزِيِّ
  7. أَسْنَى الْمَطَالِبِ فِيْ أَحَادِيْثَ مُخْتَلِفَةِ الْمَرَاتِبِ لِمُحَمَّدٍ الْحُوْت
  8. كَشْفِ الْخَفَاءِ وَمُزِيْلِ الإِلْبَاسِ عَمَّا اشْتَهَرَ مِنَ الْأَحَادِيْثِ عَلَىْ أَلْسِنَةِ النَّاسِ لِإِسْمَاعِيْلِ الْعَجْلُوْنِيِّ
  9. الْمَقَاصِدِ الْحَسَنَةِ فِيْ بَيَانِ كَثِيْرٍ مِنَ الْأَحَادِيْثِ الْمُشْتَهِرَةِ عَلَىْ الْأَلْسِنَةِ لِشَمْسِ الدِّيْنِ السَّخَاوِيِّ