خطبة الجمعة | فاستقم كما أُمرت

خطبة الجمعة

إِنَّ الحَمدَ للهِ نَحمَدُهُ وَنَستَعِينُهُ وَنَستَهدِيهِ وَنَشكُرُهُ وَنَستَغْفِرُهُ وَنَتُوبُ إِلَيهِ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِ اللهِ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ وَلَا مَثِيلَ لَهُ وَلَا ضِدَّ وَلَا نِدَّ لَهُ، وَلَا زَوْجَةَ وَلَا وَلَدَ لَهُ، رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إَذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَابُ، رَبَّنَا لَجَأْنَا إِلَيكَ فَثَبِّتْنَا عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ، وَثَبِّتْنَا عَلَى شَرْعِ مُحَمَّدٍ، وَثَبِّتْنَا عَلَى نَهْجِ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَصَفِيُّهُ وَحَبِيبُهُ وَخَلِيلُهُ، بَلَّغَ الرِّسَالَةَ وَأَدَّى الأَمَانَةَ وَنَصَحَ الأُمَّةَ فَجَزَاهُ اللهُ عَنَّا خَيرَ مَا جَزَى نَبِيًّا مِنْ أَنْبِيَائِهِ، اللهم صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءالِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ. 

أَمَّا بَعْدُ عِبَادَ اللهِ فَإِنِّي أُوْصِيكُمْ وَنَفْسِيَ بِتَقْوَى اللهِ العَلِيِّ القَدِيرِ القَائِلِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾وَقَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾.

وَرَوَى مُسلِمٌ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قُلْ لِي فِي الإِسْلَامِ قَوْلًا لَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحدًا غَيْرَكَ، قَالَ: «قُلْ آمَنْتُ بِاللهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ». وَهَذَا مِنْ جَوَامِعِ كَلِمِهِ ﷺ وَهُوَ مُطَابِقٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ أَيْ وَحَّدُوا اللهَ وَآمَنُوا بِهِ ثُمَّ اسْتَقَامُوا، فَلَمْ يَحِيدُوا عَنِ التَّوحِيدِ وَالْتَزَمُوا طَاعَتَهُ سُبْحَانَهُ إِلَى أَنْ مَاتُوا عَلَى ذَلِكَ.

عِبَادَ اللهِ: إِنَّ الِاستِقَامَةَ دَرَجَةٌ بِهَا كَمَالُ الأُمُورِ وَتَمَامُهَا، وَبِوُجُودِهَا حُصُولُ الخَيرَاتِ وَنِظَامُهَا، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مُسْتَقِيمًا فِي حَالَتِهِ ضَاعَ سَعْيُهُ، وَهِيَ الخَصْلَةُ الَّتِي بِهَا كَمَلَتِ المَحَاسِنُ.

عِبَادَ اللهِ، أَقُولُ لَكُمْ وَنَحْنُ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ الفَضِيلَةِ، طُوبَى لِمَنْ قَبِلَ اللهُ مِنْهُ الصِّيَامَ وَالقِيَامَ، وَطُوبَى لِمَنْ ثَبَتَ عَلَى الطَّاعَةِ بَعْدَ رَمَضَانَ، وَاعْلَمُوا عِبَادَ اللهِ أَنَّهُ وَإِنِ انْقَضَى شَهْرُ رَمَضَانَ فَإِنَّ عَمَلَ المُؤْمِنِ لَا يَنْقَضِي إِلَّا بِالمَوتِ، وَرَبُّ الشُّهُورِ هُوَ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ، فَاتَّقُوهُ وَاثْبُتُوا عَلَى طَاعَتِهِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾، وَإِيَّاكُمْ أَنْ تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا، لَا تَكُونُوا كَأُولَئِكَ الَّذِينَ أَقْبَلُوا عَلَى الطَّاعَةِ فِي رَمَضَانَ، وَمَا أَنْ فَارَقُوا رَمَضَانَ حَتَّى فَارَقُوا الطَّاعَاتِ، وَأَصَابَهُمُ الفُتُورُ بَعدَ الجِّدِّ فِي العِبَادَةِ، وَالكَسَلُ بَعدَ النَّشَاطِ فِي الطَّاعَةِ. 

وَإِنَّ رَمَضَانَ شَهْرٌ يَنْقَضِي كَبَقِيَّةِ الشُّهُورِ، فَيَرْبَحُ فِيهِ مَنْ يَربَحُ وَيَخْسَرُ فِيهِ مَنْ يَخسَرُ، وَلَكِنْ لَا يَزَالُ لَدَيكُمْ مِنَ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ مَا يُعَدُّ مِنَ المَوَاسِمِ المُسْتَمِرَّةِ، هَذِهِ الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ المَفْرُوضَةُ، وَهَذَا تَعَلُّمُ العِلْمِ الشَّرْعِيِّ وَتَعْلِيمُهُ، وَهَذَا الأَمْرُ بِالمَعرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ، وَهَذِهِ نَوَافِلُ العِبَادَاتِ مِنْ صَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَصَدَقَةٍ، وَهَكَذَا سَائِرُ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ.

عِبَادَ اللهِ: لَئِنِ انْقَضَى قِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّ قِيَامَ اللَّيلِ لَا يَزَالُ مَشْرُوعًا فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي السَّنَةِ، فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِيمَا رَوَاهُ البَيهَقِيُّ: «أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَصِلُوا الأَرْحَامَ وَصَلُّوا بِاللَّيلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ بِسَلَامٍ». وَلَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: قَالَتْ أُمُّ سُلَيمَانَ بنِ دَاودَ عَلَيهِمَا السَّلَامُ لِابْنِهَا سُلَيمَانَ عَلَيهِ السَّلَامُ: (يَا بُنَيَّ، لَا تُكْثِرِ النَّومَ بِاللَّيلِ فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّومِ بِاللَّيلِ تَتْرُكُ الرَّجُلَ فَقِيرًا يَوْمَ القِيَامَةِ) رَوَاهُ ابنُ مَاجَهْ.

فَكَمْ هِيَ عَظِيمَةٌ فَرْحَةُ العَبْدِ المُؤْمِنِ الصَّالِحِ بِمَا قَامَ بِهِ مِنَ الخَيْرَاتِ فِي رَمَضَانَ، وَكَمْ هُوَ عَظِيمٌ ثَبَاتُهُ عَلَيهَا بَعدَ رَمَضَانَ مِنَ الإِمْسَاكِ عَنِ الكَلَامِ الَّذِي لَا يُرضِي اللهَ، مِنَ الِابتِعَادِ عَمَّا حَرَّمَ اللهُ، وَكَذَلِكَ مِنَ الثَّبَاتِ عَلَى طَاعَةِ اللهِ، كَالإِقبَالِ بِهِمَّةٍ عَالِيَةٍ إِلَى مَجَالِسِ عِلْمِ الدِّينِ، لَا تَشْبَعْ يَا عَبْدَ اللهِ مِنْ تَحصِيلِ عِلْمِ الدِّينِ، فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِيْمَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ: «لَنْ يَشْبَعَ مُؤْمِنٌ مِنْ خَيْرٍ يَسْمَعُهُ حَتَّى يَكُوْنَ مُنْتَهَاهُ الجَنَّةَ» لِأَجْلِ هَذَا قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ: عِلْمُ الدِّينِ مِنَ المَهْدِ إِلَى اللَّحْدِ، فَالمُؤْمِنُ عَلَى حَسَبِ رَغْبَتِهِ فِي عِلْمِ الدِّينِ تَعْلُو دَرَجَتُهُ عِنْدَ اللهِ وَذَلِكَ لِأَنَّ العِلْمَ حَيَاةُ الإِسْلَامِ، وَأَشْرَفُ العِلْمِ العِلْمُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ ﷺ.

وَأُذَكِّرُكُمْ عِبَادَ اللهِ بِصِيَامِ سِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ، فَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ». قَالَ العُلَمَاءُ: وَالأَفْضَلُ أَنْ تُصَامَ السِّتَّةُ مُتَوَالِيَةً بَعْدَ يَومِ الفِطْرِ، فَإِنْ فَرَّقَهَا أَوْ أَخَّرَهَا عَنْ أَوَائِلِ شَوَّالٍ إِلَى أَوَاخِرِهِ يَجُوزُ. قَالَ العُلَمَاءُ: وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ لِأَنَّ الحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، فَرَمَضَانُ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ وَالسِّتَّةُ بِشَهْرَينِ.

اللهم إِنَّا نَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَالعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنَا حُبَّكَ، اللهم اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ أَهْلِنَا وَمِنَ المَاءِ البَارِدِ.

هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ.

الخُطبَةُ الثَّانِيَةُ

الحَمدُ للهِ ثُمَّ الحَمدُ للهِ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ المُعَلِّمِ رَسُولِ اللهِ، أَبِي القَاسِمِ طَهَ الإِمَامِ، إِمَامِ كُلِّ إِمَامِ خَيرٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصحَابِهِ الأَئِمَّةِ الأَعلَامِ، عِبَادَ اللهِ، أُوصِيكُم وَنَفسِيَ بِتَقوَى اللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ، فَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُوهُ. عِبَادَ اللهِ: أُذَكِّرُكُمْ إِخْوَانِي بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ قَالَ فِيهَا النَّبِيُّ ﷺ فِيمَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ: «‌ثَلَاثٌ ‌مِنْ ‌كُلِّ ‌شَهْرٍ ‌وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، فَهَذَا صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ». نَسأَلُ اللهَ الثَّبَاتَ عَلَى الطَّاعَةِ.

عِبَادَ اللهِ، إِنَّ اللهَ يَأمُرُكُم بِأَمرٍ عَظِيمٍ، يَأمُرُكُم بِالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الكَرِيمِ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمًا﴾.

اللهم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبرَاهِيمَ، وَبَارِك عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبرَاهِيمَ، فِي العَالَمِينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللهم اغفِر لِلمُسلِمِينَ وَالمُسلِمَاتِ، وَالمُؤمِنِينَ وَالمُؤمِنَاتِ، الأَحيَاءِ مِنهُم وَالأَموَاتِ، إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ، اللهم مَن أَحيَيتَهُ مِنَّا فَأَحيِهِ عَلَى الإِيمَانِ، وَمَن تَوَفَّيتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِسلَامِ، اللهم اغفِر لِإِخوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ، اللهم لَا تَحرِمنَا أَجرَهُم، وَلَا تَفتِنَّا بَعدَهُم، وَاغفِرِ اللهم لَنَا وَلَهُم. اللهم احْفَظْ بِلَادَنَا وَمَا فِيهَا وَمَنْ فِيهَا يَا رَبَّ العَالَمِينَ، اللهم جَنِّبْنَا الفِتَنَ مَا ظَهَرَ مِنهَا وَمَا بَطَنَ، اللهم سَلِّمْ بِلَادََنَا وَمَنْ فِيهَا مِنْ كَيدِ الكَائِدِينَ وَحَسَدِ الحَاسِدِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ، اللهم انصُرِ الإِسْلَامَ وَالمُسلِمِينَ، اللهم أَذِلَّ الشِّركَ وَالمُشرِكِينَ، اللهم عَلَيكَ بِالكَفَرَةِ أَعدَاءِ الدِّينِ، اللهم اضرِبِ الكَافِرِينَ بِالكَافِرِينَ، اللهم أَخرِجِ المُسلِمِينَ مِن بَينِ أَيدِيهِم سَالِمِينَ، اللهم سَلِّم غَزَّةَ، اللهم ارفَعِ البَلَاءَ عَنِ الضِّفَّةِ، اللهم ارفَعِ البَلَاءَ عَنِ المَسجِدِ الأَقصَى، اللهم ارفَعِ البَلَاءَ عَن فِلَسطِينَ، اللهم ارفَعِ البَلَاءَ عَنِ المُسلِمِينَ فِي سَائِرِ البُلدَانِ. اللهم اجعَل بَلَدَنَا هَذَا سَخَاءً رَخَاءً آمِنًا مُطمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلَادِ المُسلِمِينَ، وَوَفِّق مَلِكَ البِلَادِ إِلَى خَيرِ البِلَادِ وَالعِبَادِ. رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، وَأَدخِلنَا الجَنَّةَ مَعَ الأَبرَارِ، بِرَحمَتِكَ يَا عَزِيزُ يَا غَفَّارُ. عِبَادَ الله، ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأمُرُ بِالعَدلِ وَالإِحسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُربَى وَيَنهَى عَنِ الفَحشَاءِ وَالمُنكَرِ وَالبَغيِ يَعِظُكُم لَعَلَّكُم تَذَكَّرُونَ﴾ وَلَذِكرُ اللهِ أَكبَرُ، وَاللهُ يَعلَمُ مَا تَصنَعُونَ. وَأَقِمِ الصَّلَاةَ.