خطبة الجمعة | إصلاح القلب

خطبة الجمعة | إصلاح القلب

الخطبة الأولى

الحَمدُ للهِ الوَاحِدِ القَهَّارِ، العَزِيزِ الغَفَّارِ، مُولِجِ اللَّيلِ فِي النَّهَارِ، تَذكِرَةً لِأُولِي القُلُوبِ وَالأَبصَارِ، وَتَبصِرَةً لِذَوِي الأَلبَابِ وَالِاعتِبَارِ. وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَلَا مَثِيلَ وَلَا شَبِيهَ لَهُ، وَلَا ضِدَّ وَلَا نِدَّ وَلَا حَدَّ وَلَا زَوجَةَ وَلَا وَلَدَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ حَبِيبَنَا وَعَظِيمَنَا وَقَائِدَنَا وَقُرَّةَ عُيُونِنَا وَسَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ مِن خَلقِهِ وَحَبِيبُهُ. اللهم صَلِّ وَسَلِّم عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ.

أَمَّا بَعدُ، عِبَادَ اللهِ، أُوصِيكُم وَنَفسِيَ بِتَقوَى اللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ وَطَاعَتِهِ، اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى فِي السِّرِّ وَالعَلَنِ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلتَنظُر نَفسٌ مَا قَدَّمَت لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعمَلُونَ﴾.

إِخوَةَ الإِيمَانِ وَالإِسلَامِ، رَوَى البُخَارِيُّ وَمُسلِمٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «أَلَا وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضغَةً، إِذَا صَلَحَت صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَت فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ القَلبُ»، حَدِيثُنَا هَذَا قَاعِدَةٌ عَظِيمَةٌ مِن قَوَاعِدِ هَذَا الدِّينِ، يُخبِرُ فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَن حَالِ هَذَا القَلبِ وَعَن أَهَمِّيَّةِ الِاعتِنَاءِ بِهِ. إِذَا صَلَحَ هَذَا القَلبُ بِالإِيمَانِ وَالعِلمِ وَالمَعرِفَةِ استَنَارَ، فَأَثمَرَ ذَلِكَ صَلَاحًا لِسَائِرِ الجَسَدِ بِالطَّاعَةِ وَتَحصِيلِ الأُجُورِ وَالثَّوابِ. وَإِذَا فَسَدَ هَذَا القَلبُ بِالكُفرِ وَالفُجُور وَالجَهلِ أَظلَمَ وَفَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ بِالمَعَاصِي وَالآثَامِ وَالخُرُوجِ عَمَّا يُرضِي اللهَ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى.

وَإِذَا كَانَ هَذَا حَالَ القَلبِ وَجَبَ عَلَينَا -إِخوَةَ الإِيمَانِ- أَن نَعلَمَ أَنَّ عَلَى هَذَا القَلبِ أَعمَالًا وَاجِبَةً تَجِبُ عَلَى كُلِّ مُكَلَّفٍ، مِنهَا الإِيِمَانُ بِاللَّهِ تَعَالَى، وَهُوَ أَصلُ الوَاجِبَاتِ، وَهُوَ الِاعتِقَادُ الجَازِمُ بِوُجُودِهِ تَعَالَى عَلَى مَا يَلِيقُ بِهِ وَإِثبَاتُ وُجُودِهِ بِلَا كَيفِيَّةٍ وَلَا كَمِّيَّةٍ وَلَا مَكَانٍ وَلَا مُشَابَهَةٍ لِمَخلُوقَاتِهِ. وَيُقرَنُ بِذَلِكَ الإِيِمَانَ بِمَا جَاءَ بِهِ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الإيِمَانِ بِهِ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ وَالإيِمَانِ بِحَقِيَّةِ مَا جَاءَ بِهِ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى.

وَمِن وَاجِبَاتِ القَلبِ كَذَلِكَ إِخلَاصُ النِّيَّةِ للهِ تَعَالَى فِي عَمَلِ الطَّاعَاتِ بِأَن لَا يَقصِدَ بِهَا مَحمَدَةَ النَّاسِ وَالنَّظَرَ إِلَيهِ بِعَينِ الاِحتِرَامِ وَالتَّعظِيمِ وَالإِجلَالِ، وَمِنهَا التَّوبَةُ مِنَ المَعَاصِي إِن كَانَت كَبِيرَةً وَإِن كَانَت صَغِيرَةً. وَمِنهَا التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ، بِأَن يَكُونَ اعتِمَادُ العَبدِ عَلَى اللَّهِ لِأَنَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيءٍ مِنَ المَنَافِعِ وَالمَضَارِّ وَسَائِرِ مَا يَدخُلُ فِي الوُجُودِ. وَمِنهَا استِدَامَةُ خَوفِ اللَّهِ تَعَالَى بِالقَلبِ بِتَجَنُّبِ مَا حَرَّمَهُ وَتَجَنُّبِ الغَفلَةِ عَن أَدَاءِ مَا أَوجَبَهُ. وأَلَّا يَعتَرِضَ عَلَى اللَّهِ فِي قَضَائِهِ وَقَدَرِهِ، لَا اعتِقَادًا وَلَا لَفظًا، لَا بَاطِنًا وَلَا ظَاهِرًا، فَيَرضَى عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي تَقدِيرِهِ الخَيرَ وَالشَّرَّ وَالحُلوَ وَالمُرَّ وَالرِّضَا وَالحُزنَ وَالرَّاحَةَ وَالأَلَمَ.

وَمِنهَا تَعظِيمُ شَعَائِرِ اللَّهِ وَعَدَمِ الِاستِهَانَةِ بِهَا. وَبُغضُ الشَّيطَانِ أَي كَرَاهِيَتُهُ. وَبُغضُ المَعَاصِي لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَرَّمَ عَلَى المُكَلَّفِينَ اقتِرَافَهَا، وَيَجِبُ إِنكَارُهَا بِالقَلبِ مِن نَفسِهِ أَو مِن غَيرِهِ.

إِخوَةَ الإِيمَانِ وَالإِسلَامِ، وَمِمَّا يَجِبُ عَلَينَا عِلمُهُ أَنَّ لِهَذَا القَلبِ أَعمَالًا مُحَرَّمَةً كَذَلِكَ، مِنهَا الشَّكُّ فِي اللَّهِ أَي فِي وُجُودِهِ أَو قُدرَتِهِ أَو وَحدَانِيَّتِهِ أَو حِكمَتِهِ أَو عَدلِهِ أَو عِلمِهِ أَو فِي صِفَةٍ أُخرَى مِنَ صِفَاتِهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَهَذَا مُخرِجٌ مِنَ الدِّينِ وَالعِيَاذُ بِاللهِ.

وَمِن مَعَاصِي القَلبِ الرِّيَاءُ بِالأَعمَالِ الصَّالِحَةِ، وَهُوَ العَمَلُ لِأَجلِ النَّاسِ أَي لِيَمدَحُوهُ. وَمِنهَا العُجبُ بِطَاعَةِ اللَّهِ، وَهُوَ أَن يَرَى العَبدُ عِبَادَتَهُ وَمَحَاسِنَ أَعمَالِهِ صَادِرَةً مِن نَفسِهِ غَافِلًا عَن أَنَّهَا نِعمَةٌ مِنَ اللَّهِ عَلَيهِ، فَيَرَى ذَلِكَ مَزِيَّةً لَهُ.

وَمِنهَا الأَمنُ مِن مَكرِ اللَّهِ أَي عُقُوبَةِ اللهِ، وَهُوَ الِاستِرسَالُ فِي المَعَاصِي مَعَ الاِتِّكَالِ عَلَى الرَّحمَةِ. وَالقُنُوطُ مِن رَحمَةِ اللَّهِ، وَهُوَ أَن يَعتَقِدَ العَبدُ أَنَّ اللَّهَ لَا يَغفِرُ لَهُ أَلبَتَّةَ وَأَنَّهُ لَا مَحَالَةَ يُعَذِّبُهُ لَكَثرَةِ ذُنُوبِهِ مَثَلًا. بَل عَلَيهِ أَن يَكُونَ خَائِفًا رَاجِيًا.

وَمِن مَعَاصِي القَلبِ التَّكَبُّرُ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ، والحِقدُ، وَهُوَ إِضمَارُ العَدَاوَةِ لِلمُسلِمِ مَعَ العَمَلِ بِمُقتَضَاهُ تَصمِيمًا أَو قَولًا أَو فِعلًا. والحَسَدُ، وَهُوَ أَن يَكرَهَ الشَّخصُ النِّعمَةَ الَّتِي أَنعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلَى المُسلِمِ وَيَتمَنَّى زَوَالَهَا وَيَستَثقِلَهَا لَهُ وَيَعمَلَ بِمُقتَضَاهُ تَصمِيمًا أَو قَولًا أَو فِعلًا. وَمِنهَا سُوءُ الظَّنِّ بِعِبَادِ اللَّهِ، وَهُوَ أَن يَظُنَّ بِغَيرِهِ السُّوءَ بِغَيرِ قَرِينَةٍ مُعتَبَرَةٍ.

عِبَادَ اللهِ: إِنَّ مَن كَانَ مُبتَعِدًا عَن مَعَاصِي القَلبِ مُؤَدِّيًا وَاجِبَاتِهِ سَيَكُونُ أَثَرُ صَلَاحِهِ غَالِبًا عَلَى الفَردِ وَالمُجتَمَعِ حَولَهُ فَيَكُونُ فَردًا بَنَّاءً مُحسِنًا لِغَيرِهِ مُجتَنِبًا لِلمَهَالِكِ وَالمَفَاسِدِ وَالعِيَاذُ بِاللهِ.

نَسأَلُ اللهَ تَعَالَى أَن يُجَنِّبَنَا الذُّنُوبَ وَالآثَامَ، إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، وَبِعِبَادِهِ لَطِيفٌ خَبِيرٌ.

أَقُولُ قَولِي هَذَا وَأَستَغفِرُ اللهَ العَظِيمَ لِي وَلَكُم فَيَا فَوزَ المُستَغفِرِينَ.

الخطبة الثانية

الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ المُرسَلِينَ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ طَهَ الأَمِينِ، عِبَادَ اللهِ، أُوصِيكُم وَنَفسِيَ بِتَقوَى اللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ، فَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُوهُ.

إِخوَةَ الإِيمَانِ وَالإِسلَامِ، يَقُولُ بَعضُ الشُّعَرَاءِ وَاصِفًا حَالَ القَلبِ:

مَا سُمِّيَ القَلبَ إِلَّا مِن تَقَلُّبِهِ *** فَاحذَر عَلَى القَلبِ مِن قَلبٍ وَتَحوِيلِ

احذَر -أَخِي- أَن يَتَقَلَّبَ قَلبُكَ مِنَ الإِيمَانِ إِلَى الضَّلَالِ، احذَر أَن يَتَقَلَّبَ قَلبُكَ مِنَ الطَّاعَةِ إِلَى المَعصِيَةِ، فَإِذَا انقَلَبَ القَلبُ إِلَى السُّوءِ يَصِيرُ صَاحِبُ هَذَا القَلبِ مَنكُوسًا مَعكُوسًا، فَيَصدُرُ مِنهُ عِندَئِذٍ مَفَاسِدُ وَشُرُورٌ وَمَهَالِكُ وَفِتَنٌ، فَتَجِدُهُ صَارَ يَتَخَبَّطُ فِي ظُلُمَاتِ الجَهلِ وَالعِيَاذُ بِاللهِ تَعَالَى.

وَليَكُن قَلبُكَ -أَخِي المُسلِمَ- مُنَوَّرًا بِنُورِ الإِيمَانِ وَالمَعرِفَةِ وَالفَهمِ السَّلِيمِ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُثمِرُ طَاعَاتٍ وَخَيرًا عَظِيمًا. وَقَد كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمَ أُمَّتَهُ وَيَقُولُ ﷺ فِيمَا رَوَاهُ التِّرمِذِيِّ: «اللهم يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّت قَلبِي عَلَى طَاعَتِكَ»، وَالنَّبِيُّ ﷺ يَدعُو بِمِثلِ هَذَا الدُّعَاءِ حَتَّى يُعَلِّمَنَا أَنْ نُكثِرَ مِنهُ وَإِلَّا فَهُوَ ﷺ أَثبَتُ النَّاسِ عَلَى طَاعَةِ اللهِ مَعصُومٌ عَن تَغَيُّرِ القَلبِ وَسُوئِهِ. نَسأَلُ اللهَ تَعَالَى أَن يَحفَظَ عَلَينَا جَوَارِحَنَا، وَأَن يُنَوِّرَ قُلُوبَنَا بِالتَّقوَى، إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، وَبِعِبَادِهِ لَطِيفٌ خَبِيرٌ.

وَاعلَمُوا عِبَادَ اللهِ أَنَّ اللهَ يَأمُرُكُم بِأَمرٍ عَظِيمٍ، يَأمُرُكُم بِالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الكَرِيمِ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسلِيمًا﴾.

اللهم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبرَاهِيمَ، وَبَارِك عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبرَاهِيمَ، فِي العَالَمِينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

اللهم اغفِر لِلمُسلِمِينَ وَالمُسلِمَاتِ، وَالمُؤمِنِينَ وَالمُؤمِنَاتِ، الأَحيَاءِ مِنهُم وَالأَموَاتِ، إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ، اللهم اغفِر لِإِخوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ، اللهم لَا تَحرِمنَا أَجرَهُم، وَلَا تَفتِنَّا بَعدَهُم، وَاغفِرِ اللهم لَنَا وَلَهُم. اللهم انصُرِ الإِسلَامَ وَالمُسلِمِينَ، اللهم أَذِلَّ الشِّركَ وَالمُشرِكِينَ، اللهم عَلَيكَ بِالكَفَرَةِ أَعدَاءِ الدِّينِ، اللهم اضرِبِ الكَافِرِينَ بِالكَافِرِينَ، اللهم أَخرِجِ المُسلِمِينَ مِن بَينِ أَيدِيهِم سَالِمِينَ، اللهم سَلِّم غَزَّةَ، اللهم ثَبِّت إِخوَانَنَا المُرَابِطِينَ فِي غَزَّةَ، اللهم ارفَعِ البَلَاءَ عَنِ المُسلِمِينَ فِي فِلَسطِينَ وَالسُّودَانِ وفِي سَائِرِ البُلدَانِ.

اللهم أَغِث قُلُوبَنَا بِالإِيمَانِ وَاليَقِينِ. اللهم اجعَل بَلَدَنَا هَذَا سَخَاءً رَخَاءً آمِنًا مُطمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلَادِ المُسلِمِينَ، وَوَفِّق مَلِكَ البِلَادِ إِلَى خَيرِ البِلَادِ وَالعِبَادِ.

عِبَادَ الله، ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأمُرُ بِالعَدلِ وَالإِحسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُربَى وَيَنهَى عَنِ الفَحشَاءِ وَالمُنكَرِ وَالبَغيِ يَعِظُكُم لَعَلَّكُم تَذَكَّرُونَ﴾ وَلَذِكرُ اللهِ أَكبَرُ، وَاللهُ يَعلَمُ مَا تَصنَعُونَ. وَأَقِمِ الصَّلَاةَ.

دعوة إبراهيم عليه السلام قومه إلى عبادة الله وحده وقصة تكسير الأصنام التي عبدوها من دون الله

دعوة إبراهيم عليه السلام قومه إلى عبادة الله وحده وقصة تكسير الأصنام التي عبدوها من دون الله

بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيم الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، أَمَّا بَعدُ: المقدمة…

ربما يعجبك أيضا

Total
0
Share