مساجد الفتح (المساجد السبعة)

مساجد الفتح المساجد السبعة

ما هي المساجد السبعة؟

المساجد السَبْعة هي من أهم المعالم التي يزورها القادمون إلى المدينة المنورة، وهي مجموعة مساجد صغيرة عَدَدُها الحقيقي ستة وليس سبعة ولكنها اشتهرت بهذا الاسم نظرًا لإضافة البعض لمسجد القبلتين ضمن هذه المساجد.

موقع المساجد السبعة

تقع هذه المساجد الصغيرة في الجهة الغربية من جبل سَلع عند جزء من الخندق الذي حفره المسلمون في عهد النبوة للدفاع عن المدينة المنورة عندما زحفت إليها قريش والقبائل المتحالفة معها سنة خمس للهجرة.

تسمية هذه المساجد

يروى أن هذه المساجد كانت مواقع مرابَطة ومُراقَبة في تلك الغزوة وقد سمي كل مسجد باسم من رابط فيه، عدا مسجد الفتح الذي بني في موقع قبة ضربت لرسول الله

يطلق هذا الاسم على المساجد الموجودة في بطن جبل سلع. وهي: مسجد الفتح ومسجد سلمان الفارسي ومسجد عليّ ومسجد عمر ومسجد سعد بن معاذ (أو مسجد فاطمة الزهراء) ومسجد أبي بكر رضي الله عنهم. وتعرف بالمساجد السبعة.

ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو على الأحزاب أثناء غزوة الخندق فاستجاب الله دعاءه فسمي المسجد المبني في هذا الموضع بمسجد الفتح.

غزوة الخندق

وأما غزوة الخندق فسميت بذلك لحفر المسلمين الخنادق في هذه الغزوة، وسميت بالأحزاب لاجتماع أحزاب الكفار لقتال المسلمين بالمدينة، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عليهم فاسْتُجِيب له في اليوم الثالث، وبعث الله عليهم الملائكة فَقَطَعَت أطنابَ الفَسَاطيط -وهي الخيام الكبيرة- وأطفأت النيران، وجالت الخيل بعضه على بعض، وأرسل الله عليهم الرعب، وكثر تكبير الملائكة فولّوا هاربين.

وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: “اللهم مُنْزل الكتاب سَرِيعَ الحساب، اللهم اهْزِم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزَلْزِلْهم”.

لا إله إلا الله وحده، أَعَزَّ جنده ونصر عبده وغلب الأحزاب وحده فلا شىء بعده. فاستجاب الله دعاءه يوم الأربعاء، ونزل جبريل عليه السلام يبشره بالفتح. ولما بُنِيَ هناك المسجد عرف بمسجد الفتح، ومسجد الأحزاب والمسجد الأعلى.

فمكان غزوة الخندق في منتصف شارع السبع مساجد -الأمير سلطان بن عبد العزيز- حيث ميدان الفتح أو السبع مساجد، ومسجد الفتح أعلى المساجد وعلى صخرة الفتح، وبَعْدَهُ مسجد سلمان الفارسي، ثم مسجد أبي بكر الصديق، ثم مسجد عمر بن الخطاب، ثم مسجد علي بن أبي طالب، ثم مسجد فاطمة الزهراء، وجبل سَلع بمواجهة المساجد.

المساجد السبعة

مسجد الفتح

ويُسمى مسجد الأحزاب أو مسجد الأعلى، وقد أُقيم على الصخرة التي وقف عليها النبي صلى الله عليه وسلم ورفع يديه بالدعاء حتى رُئي بَياضُ إِبْطَيْهِ وسقط رداؤه على ظهره فلم يرفعه ودعا طويلًا على الكفار في غزوة الخندق وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم: “اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم” فاستجاب الله له وبشره بالنصر في المعركة وبفتح مكة كذلك، عن سيدنا جابر بن عبد الله قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في مسجد الفتح على الأحزاب ثلاثًا يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فأستُجيب له يوم الأربعاء بين صلاتين فعُرِفَ البشرُ في وجهه وهزم الله الأحزاب، ثم قال سيدنا جابر فلم ينزل بي أمرٌ مهم غليظ إلا توخيت تلك الساعة فأدعو فيها فأعرف الإجابة.

مسجد سلمان الفارسي

 يقع جنوبي مسجد الفتح مباشرة وعلى بعد عشرين مترًا منه فقط في قاعدة جبل سلع، وسمي باسم الصحابي سلمان الفارسي صاحب فكرة حفر الخندق لتحصين المدينة من غزوة الأحزاب.

مسجد أبي بكر الصديق

يقع جنوبي غربي مسجد سلمان على بعد خمسة عشر مترًا منه، أزيل كليًّا وجعل موقفًا للباصات مكانه.

مسجد عمر بن الخطاب

يلي مسجد أبي بكر جنوبًا على بعد عشرة أمتار منه.

مسجد علي بن أبي طالب

يقع شرقي مسجد فاطمة أو مسجد سعد بن معاذ.

مسجد فاطمة أو مسجد سعد بن معاذ