ما معنى عقوق الوالدين؟
عقوق الوالدين: هُوَ ما يتَأَذَّى بهِ الوالدانِ أو أحَدُهُمَا تَأَذِّيًا ليسَ بالْهَيِّنِ في العُرْفِ. فعُقُوقَ الوَالِدَيْنِ أو أَحَدِهِمَا وإنْ علا ولو مَعَ وُجُودِ مَنْ هُوَ أقربُ منه حرام.
حكم عقوق الوالدين
عقوق الوالدين من الكبائرِ
قال رسول الله ﷺ
ثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه والديوث ورجلة النساء
رواه البيهقي
أي لا يدخل هؤلاء الثلاثة مع الأولين إن لم يتوبوا فعذاب العقوق عند الله تعالى شديد، وأما إن تابوا فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “التائب من الذنب كمن لا ذنب له” رواه ابن ماجه.
قال رسول الله ﷺ
إنّ الله حرّم عليكم عقوق الأمهات
ورد في الصحيحين البخاري ومسلم عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه
يبيّن لنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في هذا الحديث النبويّ أن من الأمور المحرمة عقوق الأمهات وكذلك عقوق الآباء ولكن عقوق الأمهات أشدّ ذنبا كما أنّ برّ الأمهات أعظم ثوابا من برّ الآباء فقد جاء صحابي إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: “أمك”. قال: ثم من؟ قال: “أمك”. قال: ثم من؟ قال: “أمك”. قال: ثم من؟ قال: “أبوك” متفق عليه.
أمثلة على عقوق الوالدين
من عقوق الوالدين تَرْكُ الوَلَدِ النَّفَقَةَ عليهما إنْ كانا فقيرَين وأَمَّا إنْ كانا مكتفيَينِ فليسَ واجبًا الإنفاقُ عليهما لكنْ يُنْفِقُ عليهما من باب البِرِّ والإحسانِ إليهما فيُسَنُّ لهُ أنْ يُعْطِيَهُمَا ما يُحِبَّانهِ بل يُسَنُّ أنْ يُطِيعَهُمَا في كُلِّ شىء إلَّا في معصيةِ الله، حتَّى في المكروهات، إذا أطاعَ أَبَوَيْهِ يَكُونُ له ذلكَ رِفْعَةَ درجةٍ عندَ الله إنْ نوَى نيَّةً حَسَنَةً.
- وكذلك شتم الأم وشتم الأب أو ضرب الأم أو الأب.
- كذلك الذي يهين أمه أو أباه أمام الناس.
- ومن جملة العقوق أن يطيع الولد أمه في ظلم أبيه أو بالعكس.
وقال الفقهاء: (إذا أَمَرَ أَحَدُ الوَالِدَيْنِ وَلَدَهُ بفعلِ مُباحٍ أو تَرْكهِ وكانَ يَغْتَمُّ قلبُ الوالدِ أو الوالدةِ إنْ خالفَهما وَجَبَ عليه أنْ يُطيعَهما في ذلك).
ومن الجَفاءِ وسوءِ الأدبِ أنْ يناديَ الولدُ أُمَّه باسمِها ينبغي له أنْ يناديَها بـ يا أمَّاه أو يا أُمِّي وكذلك من الجَفاءِ وسوءِ الأدبِ أنْ يناديَ الولدُ أباه باسمهِ ينبغي له أنْ يناديَه بـ يا أبتاه أو يا أبي.
الله يرزقنا بر الوالدين