التراويح

التراويح

بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ

الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، أَمَّا بَعدُ:

المقدمة

عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِن غَيرِ أَن يَأمُرَهُم فِيهِ بِعَزِيمَةٍ، فَيَقُولُ: «مَن قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ»، رَوَاهُ مُسلِمٌ.

فَقِيَامُ رَمَضَانَ، وَالَّذِي مِنهُ صَلَاةُ التَّرَاوِيحِ، سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ عَن رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَوَاظَبَ عَلَيهَا، وَوَرَدَ فِيهَا لِفَاعِلِهَا مِنَ الأَجرِ الشَّيءُ الكَثِيرُ العَظِيمُ، مِثلُ أَنَّ لِمَن قَامَ لَيلَةَ القَدرِ أَجرُ أَلفِ شَهرٍ لَيسَ فِيهَا لَيلَةُ القَدرِ، وَأَخفَى اللهُ تَعَالَى أَيَّ لَيلَةٍ هِيَ وَجَعَلَهَا جَارِيَةً فِي كُلِّ الشَّهرِ حَتَّى يَجتَهِدَ عِبَادُهُ فِي كُلِّ الشَّهرِ بِالطَّاعَاتِ وَالقِيَامِ، وَمِن هَذِهِ الطَّاعَاتِ صَلَاةُ التَّرَاوِيحِ، فَمَا هِيَ؟ وَكَم عَدَدُ رَكَعَاتِهَا؟ وَمَاذَا يُستَحَبُّ فِيهَا؟ كُلُّ هَذَا وَأَكثَرُ نُبَيِّنُهُ فِي هَذَا المَقَالِ إِن شَاءَ اللهُ تَعَالَى.

معنى التراويح

التَّرَاوِيحُ لُغَةً: جَمعُ تَروِيحَةٍ، وَهِيَ مُشتَقَّةٌ مِنَ الرَّاحَةِ، لِأَنَّ التَّروِيحَةَ أَربَعُ رَكَعَاتٍ وَالمُصَلِّي يَستَرِيحُ بَعدَهَا، قَالَهُ الفَيُّومِيُّ فِي المِصبَاحِ المُنِيرِ.

وَسُمِّيَت بِالتَّرَاوِيحِ لِأَنَّ أَهلَ مَكَّةَ كَانُوا يُصَلُّونَ أَربَعَ رَكَعَاتٍ ثم يَستَرِيحُونَ بَعدَهَا بِالطَّوَافِ حَولَ الكَعبَةِ سَبعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يُصَلُّونَ أَربَعًا ثُمَّ يَطُوفُونَ، وَهَكَذَا إِلَى عِشرِينَ رَكعَةً، فَغَبَطَهُم عَلَى ذَلِكَ أَهلُ المَدِينَةِ فَصَارُوا يُصَلُّونَ أَربَعًا وَيَستَرِيحُونَ بِأَربَعٍ غَيرِهَا، فَلِذَلِكَ كَانُوا يَقُومُونَ فِي قِيامِ رَمَضَانَ بِسِتٍّ وَثَلَاثِينَ رَكعَةٍ، تَعوِيضًا لِمَا فَاتَهُم مِنَ الطَّوَافِ حَولَ الكَعبَةِ.

كيفية صلاة التراويح

أَصلُ تَسمِيَةِ التَّرَاوِيحِ تَقَعُ عَلَى عِشرِينَ رَكعَةً مِن قِيَامِ رَمَضَانَ، يُصَلِّيهَا الشَّخصُ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ بِعَشرِ تَسلِيمَاتٍ، وَيَتَرَوَّحُ بَينَ كُلِّ أَربَعٍ بِشَيءٍ مِنَ الطَّاعَةِ، مِن طَلَبِ العِلمِ، أَو صَلَاةٍ غَيرِهَا، أَو طَوَافٍ إِن كَانَ فِي مَكَّةَ، أَو غَيرِ ذَلِكَ، ثُمَّ بَعدَ هَذِهِ العِشرِينَ يُصَلِّي الوِترَ إِن شَاءَ، إِلَّا أَن يَكُونَ لَهُ تَهَجُّدٌ فَالسُّنَّةُ أَن يَجعَلَ الوِترَ بَعدَ تَهَجُّدِهِ.

وَيَنوِي فِى كُلِّ رَكعَتَينِ أَنَّهُ يُصَلِّى التَّرَاوِيحَ، أَمَّا إِذَا كَانَ يُصَلِّي أَقَلَّ مِن ذَلِكَ فَإِنَّهُ يَنوِي فِي كُلِّ رَكعَتَينِ قِيَامَ رَمَضَانَ.

وقت صلاة التراويح

وَقتُ صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ مَا بَينَ صَلَاةِ العِشَاءِ وَطُلُوعِ الفَجرِ، وَلَيسَ مِن دُخُولِ وَقتِ العِشَاءِ، فَإِنَّهُ إِن لَم يُصَلِّ العِشَاءَ فَلَا يُصَلِّي التَّرَاوِيحَ وَلَا القِيَامَ.

سنن صلاة التراويح

لِصَلَاةِ التَّرَاوِيحِ سُنَنٌ وَمُستَحَبَّاتٌ، مِنهَا:

1- أَن يُنَادَى “الصَّلاةُ جَامِعَة”: لِأَنَّهَا نَفلٌ تُشرَعُ فِيهِ الجَمَاعَةُ، وَلَا يُؤَذَّنُ لَهَا.

2- وَتَأخِيرُهَا إِلى ثُلُثِ اللَّيلِ أَو نِصفِهِ: وَاختُلِفَ في أَدَائِهَا بَعدَ النِّصفِ، فَقِيلَ: يُكرَهُ لِكَونِهَا تَبَعًا لِلعِشَاءِ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ لَا يُكرَهُ لِأَنَّهَا مِن صَلَاةِ اللَّيلِ، وَالأَفضَلُ فِيهَا التَّأخِيرُ.

حكم صلاة التراويح وغيرها من السنن لمن عليه قضاء صلوات فائتة بلا عذر

الشَّخصُ إِذَا كَانَ عَليهِ فَرضٌ، كَأَن كَانَ قَد تَرَكَ صَلَاةً مِنَ الصَّلَوَاتِ الخَمسِ عَامِدًا، فَلَيسَ لَهُ أَن يَترُكَ الفَرضَ وَيَشتَغِلَ بِالنَّوَافِلِ، بَلِ الفَرضُ مُقَدَّمٌ عَلَى النَّفلِ. فَقَد قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «قَالَ اللهُ تَعَالى: وَمَا تَقَرَّبَ إِليَّ عَبدِي بِشَىءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افتَرَضتُ عَلَيهِ، وَلَا يَزَالُ عَبدِي يَتََقَرَّبُ إِليَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ»، رَوَاهُ البُخَارِيُّ، أَي بَعدَ أَدَاءِ الفَرَائِضِ، فَلَا يُترَكُ الفَرضَ لِأَجلِ النَّفلِ، وَقَالَ ﷺ: «دَينُ اللهِ أَحَقُّ بِالقَضَاءِ»، رَوَاهُ البُخَارِيُّ.

فَمَن كَانَ عَلَيهِ صَلَاةٌ مَفرُوضَةٌ تَرَكتَها بِلَا عُذرٍ فَعَلَيهِ أَوَّلًا أَن يَتُوبُ إِلَى اللهِ، وَحَتَّى تَتِمَّ التَّوبَةُ لَا بُدَّ أَن تَقضِيَ هَذَا الفَرضَ، لِقَولِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: «مَن نَسِيَ صَلَاةً أَو نَامَ عَنهَا فَليُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكرِي﴾، [سورة طه:14]»، رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسلِمٌ.

فَتَركُ القَضَاءِ وَالِاشتِغَالُ بِالنَّوَافِلِ لَا يَجُوزُ، مَن فَعَلَ ذَلِكَ عَلَيهِ مَعصِيَةٌ لِأَنَّهُ قَصَّرَ فِيمَا هُوَ فَرضٌ عَلَيهِ، وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ يَفعَلُونَهُ لَا سِيَّمَا إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ، وَيَقُولُ: أَنَا أُرِيدُ أَن أَقرَأَ القُرآنَ، أَنَا أُرِيدُ أَن أُصَلِّيَ السُّنَنَ، أُرِيدُ أَن أُصَلِّيَ التَّرَاوِيحَ، وَيَكُونُ عَلَيهِ قَضَاءُ صَلَوَاتٍ فَاتَتهُ بِلَا عُذرٍ، قال الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ فِي شَرحِ البُخَارِيِّ نَقلًا عَن بَعضِ الأَكَابِرِ أَنَّهُ قَالَ: «مَن شَغَلَهُ الفَرضُ عَنِ النَّفلِ فَهُوَ مَعذُورٌ، وَمَن شَغَلَهُ النَّفلُ عَنِ الفَرضِ فَهُو مَغرُورٌ»، أَي عَلى غَيرِ الصَّوَابِ، عَلى غَيرِ طَرِيقِ الاستِقَامَةِ، غَرَّهُ مَا ظَنَّهُ أَنَّهُ خَيرٌ وَهُوَ لَيسَ عَلى شَيءٍ فِي ذَلِكَ.

هل يجوز أن أصلي أكثر من إحدى عشرة ركعة في قيام الليل؟

يَجُوزُ لِلشَّخصِ أَن يُصَلِّيَ مِنَ النَّوَافِلِ فِي اللَّيلِ أَوِ النَّهَارِ مَا شَاءَ مِنَ الرَّكَعَاتِ، حَتَّى لَو صَلَّى أَلفَ رَكعَةٍ فِي اللَّيلِ فَلَا حُرمَةَ فِي ذَلِكَ، بَل إِنَّ ذَلِكَ فِيهِ ثَوَابٌ لَهُ، وَلَا يُلتَفَتُ لِمَن حَرَّمَ قِيَامَ رَمَضَانَ بِأَكثَرَ مِن إِحدَى عَشرَةَ رَكعَةً، وَاحتَجَّ لِذَلِكَ بِقَولِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا: «مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيرِهِ ‏عَلَى إِحدَى عَشرَةَ رَكعَةً»، رَوَاهُ البُخَارِيُّ، فَهَذَا الحَدِيثُ صَحِيحٌ ثَابِتٌ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا، لَكِن لَيسَ فِيهِ حُجَّةٌ عَلَى تَحرِيمِ الزِّيَادَةِ عَلَى إِحدَى عَشرَةَ رَكعَةً، لِأَنَّ كَلَامَ السَّيِّدَةِ أُمِّ المُؤمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا هَذَا مَحمُولٌ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ بِحَسَبِ ‏مَا رَأَتهُ، فَقَد صَحَّ حَدِيثُ أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لَا تُوتِرُوا بِثَلَاثٍ تَشَبَّهُوا بِالمَغرِبِ، وَلَكِن أَوتِرُوا بِخَمسٍ أَو بِسَبعٍ أَو ‏بِتِسعٍ أَو بِإِحدَى عَشرَةَ، أَو بِأَكثَرَ مِن ذَلِكَ»، رَوَاهُ ابنُ حِبَّانَ وَالحَاكِمُ وَالبَيهَقِيُّ فِي السُّنَنِ الكُبرَى.

كَيفَ يُحكَمُ بِهَذَا الحُكمِ الَّذِي مَا أَنزَلَ اللهُ بِهِ مِن سُلطَانٍ وَقَد شَاعَ وَتَوَاتَرَ فِي عَصرِ السَّلَفِ أَنَّ أَهلَ المَدِينَةِ كَانُوا يَقُومُونَ بِسِتٍّ وَثَلَاثِينَ، وَكَانَ أَهلُ مَكَّةَ ‏يَقُومُونَ بِعِشرِينَ، وَلَم يُنكَر عَلَيهِم ذَلِكَ بِتَحرِيمِ مَا فَعَلَهُ أَيٌّ مِنَ الفَرِيقَينِ.

بَل قَد صَحَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «صَلَاةُ اللَّيلِ مَثنَى مَثنَى، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبحَ صَلَّى رَكعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ مَا صَلَّى»، رَوَاهُ البُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ، فَإِنَّ فِيهِ دَلِيلًا صَرِيحًا عَلَى جَوَازِ قِيَامِ رَمَضَانَ بِأَقَلَّ مِن إِحدَى عَشرَةَ رَكعَةً وَ‏بَأكثَرَ مِنهَا بِلَا تَحدِيدٍ.

وَرَوَى البُخَارِيُّ وَمُسلِمٌ وَغَيرُهُمَا عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ ثَلَاثَ عَشرَةَ ‏رَكعَةً».

هل يجوز أن أصلي صلاة التراويح في البيت؟

يَجُوزُ أَن تُصَلَّى التَّرَاوِيحُ فِي البَيتِ، لَكِن هِيَ سُنَّةٌ يُطلَبُ فِعلُهَا جَمَاعَةً، أَي يُسَنُّ فِيهَا الجَمَاعَةُ، فَالأَفضَلُ أَن يُصَلِّيَهَا الشَّخصُ جَمَاعَةً فِي المَسجِدِ.

ما حكم صلاة التراويح للمرأة؟

فِي المُجمَلِ: يَجُوزُ لِلمَرأَةِ أَن تُصَلِّيَ جَمَاعَةً فِي المَسجِدِ، مَعَ مُرَاعَاةِ الضَّوَابِطِ الشَّرعِيَّةِ فِي ذَلِكَ مِن عَدَمِ الخُرُوجِ مُتَزَيِّنَةً مُتَطَيِّبَةً وَنَحوِ ذَلِكَ، لَكِن وَرَدَ أَنَّ صَلَاةَ المَرأَةِ فِي بَيتِهَا أَفضَلُ مِن صَلَاتِهَا فِي المَسجِدِ.

مَا الفَرقُ بَينَ صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ وَقِيَامِ رَمَضَانَ أَو قِيَامِ اللَّيلِ؟

التَّرَاوِيحُ هُوَ اسمٌ يُطلَقُ عَلَى عِشرِينَ رَكعَةً مِن قِيَامِ رَمَضَانَ، وَمَا كَانَ أَقَلَّ مِن ذَلِكَ فَهُوَ مِن قِيَامِ رَمَضَانَ.

خاتمة

أَخِي المُسلِمَ: أَكثِر مِن صَلَاتِكَ للهِ تَعَالَى، وَالزَم مُصَلَّاكَ، وَقُم لَيلَكَ خَاشِعًا مُتَضَرِّعًا للهِ تَعَالَى، وَلَا تَلتَفِت لِقَولِ مُشَوِّشٍ، وَلَا لِتَحذِيرِ مَن لَا يَدُلُّكَ عَلَى الخَيرِ، فَالصَّلَاةُ لَيسَت شَيئًا يُنكَرُ فِعلُهُ، وَحَتَّى لَو لَم يَكُن هُنَاكَ دَلِيلٌ -مَعَ أَنَّ الدَّلِيلَ مَوجُودٌ- لَا نَقُولُ إِنَّ كَثرَةِ الصَّلَاةِ شَيءٌ مُنكَرٌ، فَقَد قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «الصَّلَاةُ خَيرُ مَوضُوعٍ، فَاستَكثِر أَو أَقِلَّ»، وَهِيَ أَمرٌ مُرَغَّبٌ فِيهِ فِي الشَّرعِ، وَالأَحَادِيثُ الَّتِي فِيهَا الحَثُّ عَلَى الصَّلَاةِ كَثِيرَةٌ مَشهُورَةٌ لَيسَ هَذَا مَحَلَّ عَدِّهَا، فَلَا مَانِعَ لَو أَنَّ شَخصًا صَلَّى بِعَدَدٍ أَكثَرَ مِمَّا وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، مَهمَا كَانَ عَدَدُ الرَّكَعَاتِ، وَلَا يُنظَرُ وَلَا يُلتَفَتُ إِلَى مَن يُحَرِّمُ أَو يُبَدِّعُ أَو حَتَّى مَن يَقُولُ: لَا تَفعَلُوا، لِمُجَرَّدِ أَنَّ الرَّسُولَ لَم يَفعَلهُ وَلَيسَ مَعَهُ دَلِيلُ النَّهيِ عَن هَذَا.

وَاللهُ تَعَالَى أَعلَمُ وَأَحكَمُ، وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

المصادر

هَذِهِ المَسَائِلُ مَجمُوعَةٌ وَمُلَخَّصَةٌ مِنَ:

  • القُرءَانِ الكَرِيمِ.
  • السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ.
  • صَحِيحِ البُخَارِيِّ.
  • صَحِيحِ مُسلِمٍ.
  • صَحِيحِ ابنِ حِبَّانَ.
  • المُستَدرَكِ عَلَى الصَّحِيحَينِ لِلحَاكِمِ.
  • السُّنَنِ الكُبرَى لِلبَيهَقِيِّ.
  • رِيَاضِ الصَّالِحِينَ لِلنَّوَوِيِّ.
  • مُسنَدِ الدَّارِمِيِّ.
  • فَتحِ الوَهَّابِ بِشَرحِ مَنهَجِ الطُّلَّابِ لِلشَّيخِ زَكَرِيَّا الأَنصَارِيِّ.
  • تُحفَةِ الطُّلَّابِ بِشَرحِ تَحرِيرِ تَنقِيحِ اللُّبَابِ لِلشَّيخِ زَكَرِيَّا الأَنصَارِيِّ.
  • فَتَاوَى الرَّملِيِّ.
  • المِصبَاحِ المُنِيرِ لِلفَيُّومِيِّ.