الحديث
قال رسول الله ﷺ
لَفِقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ
المعنى
مَعنَاهُ إِنْسَانٌ تَعَلَّمَ العَقِيدَةَ وَعَلِمَ الأَحْكَامَ هَذَا أَشَدُّ عَلَى الشَّيطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ يَعنِي مِنْ أَلْفِ إِنْسَانٍ تَجَرَّدَ لِلْعِبَادَةِ يَصُومُ رَمَضَانَ وَغَيْرَهُ وَيَقُومُ اللَّيَالِي وَالنَّاسُ نَائِمُونَ لَكنَّهُ لَمْ يَتَفَقَّهْ فِي الدِّينِ إِنَّمَا هَمُّهُ أَنْ يُكْثِرَ مِنَ الصَّلاةِ وَالصِّيَامِ وَيُكْثِرَ التَّرَدُّدَ إِلَى الْمَسَاجِدِ أَهْمَلَ التَّعَلُّمَ مِنْ أَهْلِ الْمَعرِفَةِ وَتَرَكَهُ.
فَيُفْهَمُ مِن هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الفَقِيهَ أَي العَالِمَ يَسُدُّ عَلَى نَفسِهِ مَدَاخِلَ الشَّيْطَانِ لِإِفْسَادِ عِبَادَتِهِ عَلَيْهِ، أَمَّا الْجَاهِلُ يُمَشِّي عَلَيهِ الشَّيطَانُ دَسَائِسَهُ فَيَفْعَلُ الْعِبَادَةَ وَقَدْ أَدْخَلَ عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ مَا يُفْسِدُ عِبَادَتَهُ وَهُوَ لا يَدْرِي.