فضل سورة الإخلاص

خطبة الجمعة: فضل سورة الإخلاص وأهميتها في العقيدة الإسلامية

الخطبة الأولى

  الحمدُ للهِ الواحدِ القديمِ القادرِ العظيمِ القهّار، المتعالي عن دَرَكِ الخواطرِ والأفكارِ، المنفردِ بالعزِّ والقهرِ والاقتدار، سميعٌ بصيرٌ وسمعُهُ وبصرُهُ لا كالأسماعِ ولا كالأبصارِ، قادرٌ مريدٌ حكيمٌ عليمٌ بالظواهرِ والأسرار، سبحانه لا يُشبِهُ شيئا ولا يشبِهُهُ شيءٌ في ذاتِهِ ولا صفاتِهِ والمشبهةُ في خسار، أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ(1). أحمده تعالى في الإعلان والإسرار وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريك له ولا ضدّ ولا ندّ ولا زوجةَ ولا ولدَ ولا هيئةَ ولا شبيهَ ولا مثيلَ له، شهادةً أسألُ اللهَ لي ولكم بها يومَ القيامةِ دخولَ الجنةِ دارِ القرار، وأشهدُ أن سيدَنا وحبيبَنا وقرّةَ أعيننِا محمدا عبدُهُ ورسولُهُ سيدُ الأنبياءِ الأطهار، اللهم صلِّ وسلم وأكرمْ وباركْ على سيدِنا محمدٍ ﷺ، وعلى ءالِهِ وصحبِهِ الطيبينَ الأطهار. 

عبادَ اللهِ أوصيكم ونفسيْ بتقوى اللهِ العظيم، اتقوا اللهَ تعالى في السرِّ والعلنِ، اتقُوا اللهَ تعالَى القائلَ في كتابهِ العظيمِ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (ءال عمران: 102). وكنْ على ذُكرٍ أخي المسلم لقولِ اللهِ تعالى:(يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ) (غافر:19).

  إخوةَ الإيمان والإسلام: روى ابن ماجهْ عن الصحابيِّ الجليل أَبِي ذَرٍّ الغِفاريِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: “يَا أَبَا ذَرٍّ لَأَنْ تَغْدُوَ فَتَتعَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ مِائَةَ رَكْعَةٍ” فمن خرجَ كي يتعلّمَ ءايةً من كتابِ الله تعالى كان له من الثوابِ ما يزيدُ على ثوابِ مائةِ ركعةٍ من الصلاةِ النافلةِ، واليومَ بإذنِ اللهِ تعالى سأحدّثكم عن معنى أربعِ ءاياتٍ من كتابِ اللهِ تعالى، أي يكونُ لنا من الثوابِ ما يزيدُ على ثوابِ أربعمائةِ ركعةٍ من النوافل بإذنِ اللهِ تعالى، فلننتبهْ جيّدا، ولكن وقبل أن أحدِّثَكم عن معنى هذه الآياتِ الكريمةِ لا بدّ وأن أحدِّثَكم عن شيءٍ من فضائلِها، فالآياتُ الأربعُ التي سنتكلّمُ على معناها اليومَ هي في سورةٍ من أعظمِ سورِ القرءانِ الكريم، وهي سورةُ الإخلاص، هذه السورةُ التي روى البخاريُّ في صحيحِهِ في بيانِ فضلِها أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا(2) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: “وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْءانِ” فرسولُ اللهِ ﷺ يقسمُ باللهِ، ورسولُ اللهِ ﷺ ما كان يكثرُ من القسمِ والحلِفِ؛ لكنه إذا حلف كان يحلِفُ لتأكيدِ أمرٍ مهمّ، فرسولُ اللهِ ص ﷺ يقول: “ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ” أي تحتَ مشيئتِهِ وتصرُّفِهِ “إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْءانِ” فالذي يقرأُ سورةَ الإخلاصِ قراءةً صحيحةً بعدَ أن يتلقاها على عالمٍ بذلك ثقةٍ يكون له أجرٌ يشبِهُ أجرَ من قرأ ثلثَ القرءانِ مما ليس فيه سورةُ الإخلاص، والحرفُ الواحدُ من القرءانِ الكريمِ يؤجرُ قارِئُهُ بعشرِ حسنات، والحسنةُ الواحدةُ أقلُّ ما تضاعفُ إليهِ إلى عَشرِ أمثالِها، والله يضاعفُ لمن يشاء. ومعنى ذلك إخوةَ الإسلامِ أنَّ منْ قرأَ سورةَ الإخلاصِ ثلاثا يكونُ كأنه قرأ القرءانَ كلَّه، أي له أجرٌ يشبِهُ أجرَ من قرأَ القرءانَ كلَّه. وقد روى الترمذيُ في سنِنِهِ(3) عن الصحابيِّ الجليلِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَأَقْبَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَسَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: “وَجَبَتْ” قُلْتُ وَمَا وَجَبَتْ؟ قَالَ ﷺ: “الْجَنَّةُ” بسببِ قراءتِهِ لسورةِ الإخلاصِ دخلَ الجنةَ وأُجيرَ من النارِ وأيُّ فضلٍ هذا لهذهِ السورةِ المباركة؟! وقد روى البخاريُّ في صحيحِهِ عن الصحابيِّ الجليلِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ وَكَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً يَقْرَأُ بِهَا لَهُمْ فِي الصَّلَاةِ مِمَّا يَقْرَأُ بِهِ افْتَتَحَ بِـ: “قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ” حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا، ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَةً أُخْرَى مَعَهَا وَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، فَكَلَّمَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا: إِنَّكَ تَفْتَتِحُ بِهَذِهِ السُّورَةِ ثُمَّ لَا تَرَى أَنَّهَا تُجْزِئُكَ حَتَّى تَقْرَأَ بِأُخْرَى، فَإِمَّا تَقْرَأُ بِهَا وَإِمَّا أَنْ تَدَعَهَا وَتَقْرَأَ بِأُخْرَى، فَقَالَ مَا أَنَا بِتَارِكِهَا إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ أَؤُمَّكُمْ بِذَلِكَ فَعَلْتُ وَإِنْ كَرِهْتُمْ تَرَكْتُكُمْ، وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْ أَفْضَلِهِمْ وَكَرِهُوا أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ، فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ فَقَالَ ﷺ: “يَا فُلَانُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَفْعَلَ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ أَصْحَابُكَ وَمَا يَحْمِلُكَ عَلَى لُزُومِ هَذِهِ السُّورَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ؟” فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّهَا، فَقَالَ ﷺ: “حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ”.

  إخوةَ الإسلامِ: أمَّا سببُ نزولِ هذهِ السورةِ العظيمةِ، فهو ما رواه الحافظُ البيهقيُّ بإسنادٍ حسن(4) عن الصحابيِّ الجليلِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ رضي الله عنهما أنّ اليهود أتَوا النبيَّ ﷺ -واليهودُ قومٌ بُهتٌ مشبِّهةٌ مجسمةٌ أعداءُ اللهِ ورسولِهِ ﷺ وهم جاؤوا متعنّتين لا حبًّا للعلمِ واسترشادا بل استهزاءً برسولِ اللهِ ﷺ- فقالوا: صفْ لنا ربَّكَ الذي تعبدُ؛ فأنزل اللهُ عزّ وجلّ: قل هو اللهُ أحد إلى آخرِها فقالَ ﷺ: “هذه صفةُ ربِّي عزّ وجلّ” فاسمعْ جيدا أخي صفةَ اللهِ تعالى التي يجبُ على كلِّ مسلمٍ أن يعتقِدَها ولا يحيدَ عنها. فقولُهُ تعالى: “قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ”، قلْ أيْ يا محمّدُ، هو اللهُ أحدٌ، أي واحدٌ لا شريكَ له(5) واللهُ واحدٌ لا من طريقِ العددِ أي ليس قولُنا: “اللهُ واحدٌ” كأننا نذكرُ عددا، لا؛ لأن العدد يقبلُ القسمةَ على اثنينِ ونحوِ ذلك، فاللهُ واحدٌ أي لا شريكَ له، فلا شريكَ للهِ لا في ذاتِهِ ولا صفاتِهِ ولا أفعالِهِ، ولا شبيهَ له، فلا يشبهُ شيئًا ولا يُشبهُهُ شيءٌ، مهما تصورتَ ببالكَ فاللهُ لا يشبِهُ ذلك، فنبّه النبيُّ ﷺ اليهودَ أنَّ ما يعتقدونه في اللهِ من الشريكِ والمثيلِ والشبيهِ منفيٌّ عنه بهذه الآيةِ، ثم قال لهم: “اللَّهُ الصَّمَدُ”، أي الذي تفتقِرُ وتحتاجُ إليهِ كلُّ المخلوقاتِ، وهو غنيٌّ عنها عزَّ وجلّ، فاللهُ تعالى لا يحتاجُ إلى عرشٍ ولا إلى سماءٍ ولا إلى ملائكةٍ ولا إلى أيِّ مخلوقٍ، فنبّه النبيُّ ﷺ اليهودَ أن ما يعتقدونه في اللهِ  من أنه جالسٌ على العرشِ والعياذُ باللهِ تعالى منفيٌّ بهذا الآيةِ الكريمةِ، فالله تعالى موجودٌ لا مكانَ له، لا عرشَ ولا سماءَ ولا نحوَ ذلك. ثم قال لهم: “لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ”، وهذا نفيٌ للماديةِ والانحلالِ، وهوَ أن ينحلَّ منهُ شيءٌ، أو أن يحُلَّ هو في شيءٍ، أي أنه ليس أبًا ولا ابنًا، فنبّههم الرسولُ ﷺ أن ما يعتقدونَه من أن عُزيرًا ابنُ اللهِ تعالى باطلٌ وشركٌ بالله تعالى. ثم ختم لهم هذه السورةَ بآيةٍ تُعتبرُ قاعدةً مهمةً وعظيمةً في عقيدةِ المسلمين، وهي قولُ اللهِ تعالى: “وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ”، أي لا نظيرَ للهِ تعالى بوجهٍ من الوجوهِ، أي أنَّ اللهَ لا يُشبهُ شيئًا من خلقِهِ لا في الذّاتِ ولا في الصفاتِ ولا في الأفعالِ، ليسَ كمثلِه شيءٌ وهو السميعُ البصيرُ، مهما تصورتَ ببالِكَ فاللهُ بخلافِ ذلكَ فاللهُ لا يُشبهُ ذلك. ففي الآيةِ ردٌّ شافٍ على اعتقاداتِ اليهودِ الماديةِ في حقِّ اللهِ تعالى مِن وصفِهِ تعالى بالحجمِ والشكلِ وأنه في مكانٍ أو أنه يجري عليه زمان أو أنه ينزِلُ حقيقة ويتحرّكُ ونحوُ ذلك والعياذ بالله. 

نسألُ اللهَ تعالى أن يريَنا عجائب قدرتِهِ في اليهودِ الغاصبين الظالمين ومن والاهم، وأن يحفظ أهلَنا في غزةَ وفلسطين وأن ينصرَهم على أعداءِ الدين، هذا وأستغفرُ اللهَ العظيمَ لي ولكم.

الخطبة الثانية

  الحمدُ للهِ لهُ النعمةُ وله الفضلُ وله الثناءُ الحَسَنُ والصلاةُ والسلامُ على سيدنَا محمدٍ سيدِ البشرِ، عبادَ اللهِ اتقوا اللهَ وأطيعوهُ، أمَّا بعدُ عبادَ اللهِ:روى الطبرانيُّ عن الصحابيِّ الجليلِ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: “من قرأَ قلْ هو اللهُ أحدٌ كلَّ يومٍ خمسينَ مرةً نودي يومَ القيامةِ من قبرِه قُمْ يا مادحَ اللهِ فادخلِ الجنَّة”(6)  فكلُّ ما ذكرنا من معاني سورةِ الإخلاصِ هو مدحٌ للهِ تعالى، فكلُّ من يتكلَّمُ أو يعتقدُ ضدَّ ما ذكرنا فقد وصف الله تعالى بما لا يليق به وبما فيه نقصٌ نسألُ اللهَ السلامة،فلا تبخلْ أخي المسلم على نفسِكَ بقراءةِ هذه السورةِ العظيمةِ معتقدًا معناها، ولا تغفُل عن تعليمِ ما تعلّمت وضبطتَ اليومَ لأهلِك ومن تعرف، فإن ذلك من نفائسِ الأمور ، نسألُ اللهَ تعالى أن يرزقَنا الصدقَ في نياتِنا وأعمالِنا وأحوالِنا، وأن يميتَنا على العقيدةِ الصحيحة؛ إنه على كل شيءٍ قديرٌ وبعبادِه لطيفٌ خبيرٌ.

  عِبَادَ اللهِ إِنَّ اللهَ قَدْ أَمَرَكُمْ بِأَمْرٍ عَظِيْمٍ أَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّهِ الكَرِيمِ فَقَالَ: “إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلونَ على النبيِّ يا أيُّهَا الذينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَليهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا” لبيكَ اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمدٍ كما صليتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ وبارك على محمدٍ وعلى آل محمدٍ كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ في العالمينَ إنكَ حميدٌ مجيدٌ. اللهمّ اغفر للمسلمينَ والمسلماتِ والمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهم والأموات، اللهم ارفعِ البلاءَ والأمراضَ عنِ المسلمينَ، وَفَرِّجْ عَنَّا وَقِنَا شَرَّ مَا نَتَخَوَّفُ، اللهم فَرِّجِ الكَرْبَ عَنِ الأَقْصَى يَا رَبَّ العَالَمِيْنَ، يا الله احفظِ المسلمين والمسجدَ الأقصى وكلَّ فلسطين وبلادِ المسلمين من أيدي اليهودِ المدنسين، يا اللهُ انصرِ الإسلامَ والمسلمين، يا قويُّ يا متينُ انصرِ المسلمين في كلِّ مكان، اللهمّ أغِث قلوبَنا بالإيمانِ واليقين، اللهم اسقِنا الغيثَ ولا تجعلْنا من القانطين، اللهم أنبتْ لنا الزرع وأدرَّ لنا الضرعَ وأنزل علينا من بركات السماءِ وأنبت لنا من بركاتِ الأرض واكشفْ عنا من البلاءِ ما لا يكشِفُه غيرُك، اللهم إنا نستغفرُك إنك كنت غفّارا فأرسلِ السماءَ علينا مدرارا اللهم اجعلْ هذا البلدَ آمنًا مطمئنًا سخاءً رخاءً وسائرَ بلادِ المسلمينَ، اللهم وَفِّقْ مَلِكَ البلادِ لِمَا فيه خيرُ البلادِ والعبادِ يا ربَّ العالمينَ ارزقْهُ البطانَةَ الصالحةَ التي تأمرُهُ بالمعروفِ وتنهاهُ عنِ المنكرِ، عبادَ اللهِ إنَّ اللهَ يأمرُ بالعدلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذي القربى وينهى عنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبغي يعظكُمْ لعلكم تذكرونَ وأقمِ الصلاةَ.

الحاشية

  1. سورة التوبة : 109 ، ومعنى هار: أي هائر تصدع فقارب على السقوط. ↩︎
  2. أي يعدُّها قليلةً من حيث كون ءاياتها قليلة. ↩︎
  3. وقال هذا حديث حسن. ↩︎
  4. كما نص على ذلك الحافظ ابن حجرٍ العسقلانيّ في فتح الباري. ↩︎
  5. كما بين ذلك البخاريّ في صحيحه. ↩︎
  6. رواه الطبراني في المعجم الصغير، والحديث وإن كان ضعيفا ولكن يعمل فيه في فضائل الأعمال كما نص على ذلك الإمام أحمد بن حنبل وكذا غيره من أئمة مصطلح الحديث كالحافظ ابن الصلاح والحافظ العراقي. ↩︎