حديث: اصبروا فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه

شرح حديث اصبروا فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه

بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ

الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، أَمَّا بَعدُ:

مقدمة

قَالَ اللهُ تَعَالَى

أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ

سورة العنكبوت:2

وَقَد صَحَّ عَن نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ فِي وَصفِ الدُّنيَا وَأَحوَالِهَا وَتَعَاقُبِ أَزمِنَتِهَا الشَّيءُ الكَثِيرُ، وَكَانَ ﷺ قَد أَخبَرَ بِبَعضِ تَفصِيلَاتِ الفِتَنِ وَالأَهوَالِ الَّتِي سَتَجرِي عَلَى النَّاسِ وَالَّتِي عَلِمَهَا عَن طَرِيقِ الوَحيِ، وَإِنَّمَا أَخبَرَ الرَّسُولُ ﷺ بِهَا تَحذِيرًا لِأُمَّتِهِ مِنَ الشُّرُورِ حَتَّى لَا يَقَعُوا بِهَا وَحَتَّى يَسْلَمُوْا مِمَّا يُهلِكُهُم وَيُبعِدُهُم عَن طَرِيقِ الحَقِّ طَرِيقِ الشَّرِيعَةِ الغَرَّاءِ.

وَإِنَّ المُتَدَبِّرَ وَالنَّاظِرَ إِلَى جَرَيَانِ الأَزمِنَةِ يَعلَمُ عِلمَ اليَقِينِ صِدقَ مَا أَخبَرَ بِهِ الحَبِيبُ المُصطَفَى ﷺ، فَيَنبَغِي عَلَينَا بَعدَ عِلمِنَا بِمَا أَخبَرَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ أَن نَعتَبِرَ مِمَّن مَضَى قَبلَنَا مِنَ النَّاسِ وَمِمَّا حَصَلَ مَعَهُم.

تخريج نص الحديث الوارد في وصف تعاقب الأزمان وأحوالها

صَحَّ عَنِ الزُّبَيرِ بنِ عَدِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: أَتَينَا أَنَسَ بنَ مَالِكٍ، فَشَكَونَا إِلَيهِ مَا يَلقَونَ مِنَ الحَجَّاجِ، فَقَالَ: “اصبِرُوا، فَإِنَّهُ لَا يَأتِي عَلَيكُم زَمَانٌ إِلَّا وَالَّذِي بَعدَهُ شَرٌّ مِنهُ ‌حَتَّى ‌تَلقَوا ‌رَبَّكُم“، سَمِعتُهُ مِن نَبِيِّكُم ﷺ، رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَابنُ حِبَّانَ وَأَحمَدُ وَالنَّوَوِيُّ وَالبُخَارِيُّ وَاللَّفظُ لَهُ.

وَفِي رِوَايَةِ عِندَ ابنِ مَاجَه وَغَيرِهِ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: «لَا ‌يَزْدَادُ ‌الْأَمْرُ ‌إِلَّا ‌شِدَّةً، وَلَا الدُّنْيَا إِلَّا إِدْبَارًا، وَلَا النَّاسُ إِلَّا شُحًّا».

شرح الحديث

قوله ﷺ: اصبروا

حَثَّ الرَّسُولُ ﷺ أُمَّتَهُ عَلَى الصَّبرِ وَهَيَّأَهُم لِمَا هُوَ قَادِمٌ حَيثُ قَالَ ﷺ: “اِصْبِرُوا” فَالدُّنيَا دَارُ مِحَنٍ وَصَبرٍ وَبَلَاءٍ فَيَنبَغِي لِلذَّكِيِّ الفَطِنِ أَن يَستَعِدَّ مِن دُنيَاهُ لِآخِرَتِهِ وَللهِ دَرُّ القَائِلِ:

إِنَّ للهِ عِبَادًا فُطَنَا
طَلَّقُوا الدُّنيَا وَخَافُوا الفِتَنَا

نَظَرُوا فِيهَا فَلَمَّا عَلِمُوا
أَنَّهَا لَيسَت لِحَيٍّ وَطَنَا

جَعَلُوهَا لُجَّةً وَاتَّخَذُوا
صَالِحَ الأَعمَالِ فِيهَا سُفُنَا

فَالنَّبِيُّ ﷺ يَحُثُّنَا عَلَى الصَّبرِ وَالثَّبَاتِ عَلَى طَرِيقِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، لِأَنَّ الصَّبرَ مِفتَاحٌ لِكُلِّ خَيرٍ وَهُوَ ضِيَاءٌ لِلقُلُوبِ وَمِن عَلَامَاتِ الصَّلَاحِ فَهُوَ عِبَادَةُ عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، لِذَلِكَ أَشَارَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الأَمرِ بِالثَّبَاتِ عَلَى الصَّبرِ وَالطَّاعَةِ فِي بِدَايَةِ هَذَا الحَدِيثِ الشَّرِيفِ وَلَا سِيَّمَا مَعَ اشتِدَادِ الأَزَمَاتِ وَالمَفَاسِدِ وَكَثرَتِهَا بَينَ النَّاسِ، كَأَنَّهُ ﷺ يَقُولُ: مَهمَا كَثُرَتِ الفِتَنُ: اصبِرُوا وَاثبُتُوا عَلَى الحَقِّ، مَهمَا كَثُرَتِ الفِتَنُ: اصبِرُوا وَاثبُتُوا عَلَى أَوَامِرِ الشَّرِيعَةِ، مَهمَا كَثُرَ الضَّلَالُ وَالكُفرُ وَالمَعَاصِي: اصبِرُوا وَاثبُتُوا عَلَى تَقوَى رَبِّ العَالَمِينَ، لِأَنَّهُ بِهَذَا يَحصُلُ لَكُمُ النَّجَاةُ مِن هَذِهِ الشِّدَّةِ الَّتِي سَتَلقَونَهَا وَيَحصُلُ لَكُمُ النَّجَاةُ مِن عَذَابِ اللهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ.

قوله ﷺ: فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه

وَأَمَّا قَولُهُ ﷺ: “فَإِنَّهُ لَا يَأتِي عَلَيكُم زَمَانٌ إِلَّا وَالَّذِي بَعدَهُ شَرٌّ مِنهُ“: فَمَعْنَاهُ أَنَّ الزَّمَانَ سَيَزدَادُ فَسَادُهُ فَهُوَ ﷺ بِهَذَا يُشِيرُ إِلَى أَنَّ الزَّمَانَ سَيَشْتَدُّ كَربُهُ وَسَتَشْتَدُّ بَلَايَاهُ وَسَتَشتَدُّ مَصَائِبُهُ وَأَنتُمُ المَطلُوبُ مِنكُمُ الصَّبرُ عَلَى طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَهمَا اشتَدَّتِ الخُطُوبُ وَتَتَالَتِ الكُرَبُ وَعَمَّ الفَسَادُ فَالرَّابِحُ هُوَ الصَّابِرُ عَلَى دِينِ الإِسلَامِ العَظِيمِ.

وَهَذَا فِيهِ بَيَانُ أَنَّ أَفضَلَ الأَزمَانِ هُوَ زَمَانُ النُّبُوَّةِ وَزَمَنُ الصَّحَابَةِ الكِرَامِ رَضِيَ اللهُ عَنهُم وَخَيرُ النَّاسِ بِالمُجمَلِ هُمْ مَنْ صَاحَبُوا النَّبِيَّ ﷺ وَثَبَتُوا عَلَى شَرِيعَتِهِ وَسُنَّتِهِ ﷺ، وَلَيسَ المَقصُودُ أَنَّ كُلَّ إِنسَانٍ مِنَ الصَّحَابَةِ هُوَ خَيرٌ مِمَّن بَعدَهُم وَإِنَّمَا بِالجُملَةِ هُم خَيرُ النَّاسِ.

وَقَد رَوَى البُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «خَيْرُ ‌النَّاسِ ‌قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»، وَهَذَا مَعنَاهُ أَنَّ خَيرَ القُرُونِ قَرنُ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ الَّذِي بَعدَهُ ثُمَّ الَّذِي بَعدَهُ وَهَذَا هُوَ الحَالُ غَالِبًا.

وَإِنَّ قَولَهُ ﷺ: “فَإِنَّهُ لَا يَأتِي عَلَيكُم زَمَانٌ إِلَّا وَالَّذِي بَعدَهُ شَرٌّ مِنهُ“: أَي غَالِبًا وَمِن وَجهٍ دُونَ وَجهٍ.
فَقَد قَالَ مُلَّا عَلِيٍّ القَارِيِّ: (قِيلَ: هَذَا الإِطلَاقُ يُشكِلُ بِزَمَنِ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزِيزِ، فَإِنَّهُ بَعدَ الحَجَّاجِ بِيَسِيرٍ، وَبِزَمَنِ المَهدِيِّ وَعِيسَى عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَأُجِيبَ: بِأَنَّهُ مَحمُولٌ عَلَى الأَكثَرِ الأَغلَبِ).

قوله ﷺ: حتى ‌تلقوا ‌ربكم

وَأَمَّا قَولُهُ ﷺ: “‌حَتَّى ‌تَلقَوا ‌رَبَّكُم“: قَالَ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ (أَي حَتَّى تَمُوتُوا)، فَلَيسَ المَعنَى أَنَّ اللهَ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى فِي مَكَانٍ يَلقَاهُ أَهلُ الجَنَّةِ فِيهِ، فَعَقِيدَةُ أَهلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ أَنَّ اللهَ تَعَالَى مُنَزَّهٌ عَنِ الجِهَةِ وَالمَكَانِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى مُخبِرًا عَن نَفسِهِ: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾.

بعض الأمثلة على الشرور والفتن التي حصلت في الأمة

فتنة المرتدين

بَعدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ حَصَلَت فِتنَةُ المُرتَدِّينَ وَكَثُرَ أَدعِيَاءُ النُّبُوَّةِ زُورًا وَبُهتَانًا، وَلَكِنَّ الصَّحَابَةَ الكِرَامَ وَعَلَى رَأسِهِم أَبُو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنهُ تَصَدَّوا لِهَذِهِ الفِتنَةِ العَظِيمَةِ وَأَرجَعُوا جَزِيرَةَ العَرَبِ إِلَى دَائِرَةِ الإِسلَامِ، ثُمَّ حَصَلَتِ الفُتُوحَاتُ الإِسلَامِيَّةُ فِي بِلَادِ الفُرسِ شَرقًا وَفِي بِلَادِ الرُّومِ فِي الشَّامِ وَمِصرَ وَفِي بِلَادِ إِفرِيقِيَّةَ غَربًا.

قتل أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه

بَدَأَ ظُهُورُ الفِتَنِ بِقَتلِ سَيِّدِنَا عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ، فَهُوَ مَن سَمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ بَابَ الفِتنَةِ وَفِي رِوَايَةٍ: قُفْلَ الفِتنَةِ أَي لَن تَنتَشِرَ الفِتَنُ وَهُوَ حَيٌّ فَهُوَ كَالبَابِ وَكَالقُفلِ الَّذِي يَحُولُ دُونَ انتِشَارِ الفِتَنِ.

القيل والقال في زمن سيدنا عثمان رضي الله عنه

فِي زَمَنِ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ ذِي النُّورَينِ عُثمَانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَصَلَ وَانتَشَرَ القِيلُ وَالقَالُ وَالغِيبَةُ وَالنَّمِيمَةُ حَتَّى طَالَتِ الفِتنَةُ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ عُثمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ وَهُوَ المُبَشَّرُ بِالجَنَّةِ صَاحِبُ المَنَاقِبِ الَّتِي يَصعُبُ حَصرُهَا، وَأَدَّى انتِشَارُ القِيلِ وَالقَالِ إِلَى كَثرَةِ الغَيظِ وَالحِقدِ مِن بَعضِ أَبنَاءِ الصَّحَابَةِ عَلَى عُثمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ وَشَارَكَ البَعضُ فِي قَتلِهِ وَاجتَمَعَ أَهلُ الفِتنَةِ مِنَ العِرَاقِ وَمِصرَ عَلَى قَتلِهِ فَحَاصَرُوهُ فِي بَيتِهِ وَأَغلَبُ النَّاسُ فِي مَوسِمِ الحَجِّ وَمَنَعُوا عَنهُ المَاءَ وَالطَّعَامَ وَتَجَرَّأُوا عَلَى دُخُولِ بَيتِهِ وَقَتلِهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.

الفتنة في زمن علي رضي الله عنه

خَرَجَ أَهلُ الشَّامِ عَلَى سَيِّدِنَا عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ وَقَاتَلُوهُ، ثُمَّ ظَهَرَتِ الخَوَارِجُ وَقَاتَلُوهُ وَكَفَّرُوا الصَّحَابَةَ، ثُمَّ قَتَلَ ابنُ مُلجِمٍ سَيِّدَنَا عَلِيًّا كَرَّمَ اللهُ وَجهَهُ.

ظهور الفرق التي حذر منها رسول الله

تَوَالَتِ الفِتَنُ، فَظَهَرَتِ المُعتَزِلَةُ الَّذِينَ يَقُولُونَ بِخَلقِ أَفعَالِ العِبَادِ وَأَنَّ اللهَ مَا قَدَّرَ كُلَّ الأَشيَاءِ بِزَعمِهِم، وَظَهَرَت هَذِهِ الفِرقَةُ عَلَى يَدَي وَاصِلِ بنِ عَطَاءٍ وَعَمرِو بنِ عُبَيدٍ.

ثُمَّ ظَهَرَتِ المُجَسِّمَةُ الَّذِينَ يَقُولُونَ إِنَّ اللهَ جِسمٌ جَالِسٌ عَلَى العَرشِ وَالعِيَاذُ بِاللهِ تَعَالَى.

ثُمَّ ظَهَرَت فِرَقُ الشِّيعَةِ الأَحَدَ عَشرِيَّةَ ثُمَّ الاثنَي عَشرِيَّةَ وَمِنهُم انشَقَّتِ الإِسمَاعِيلِيَّةُ وَالقَرَامِطَةُ وَالبَاطِنِيَّةُ الَّذِينَ كَثُرَ فَسَادُهُم وَانتَشَرَ شَرَرُهُم حَتَّى غَزَوُا الحَرَمَ الشَّرِيفَ فِي مَكَّةَ وَقَتَلُوا الحَجِيجَ وَاقتَلَعُوا الحَجَرَ الأَسوَدَ مِن مَكَانِهِ عِشرِينَ سَنَةً.

الخاتمة

مَا زَالَتِ الفِتَنُ فِي الأُمَّةِ الإِسلَامِيَّةِ مُنذُ ذَلِكَ الوَقتِ إِلَى يَومِنَا وَالأُمَّةُ تَتَجَرَّعُ الصَّبرَ وَتَتَحَلَّى بِقَولِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾، [سورة الزمر: 10]، وَبِقَولِهِ ﷺ: “وَمَا أُعطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيرًا وَأَوسَعَ مِنَ الصَّبرِ“، رَوَاهُ البُخَارِيُّ.

وَقَد قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: “مَن يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيرًا يُصَبْ مِنهُ“، رَوَاهُ البُخَارِيُّ.

أَي مَن أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيرًا كَثِيرًا حَالًا وَمَآلًا يَبتَلِيهِ، إِمَّا فِي بَدَنِهِ أَو مَالِهِ أَو مَحبُوبِهِ، وَيَحمِيهِ مِن مَصَائِبِ الدِّينِ، لِأَنَّ المُصِيبَةَ فِي الدِّينِ تُوجِبُ لِصَاحِبِهَا الهَلَاكَ فِي الآخِرَةِ.

وَفِي النِّهَايَةِ نَقُولُ إِنَّ أَهلَ السُنَّةِ وَالجَمَاعَةِ تَصَدَّوا وَسَيَتَصَدَّونَ لِكُلِّ هَذِهِ الفِتَنِ، نَسأَلُ اللهَ أَن يُثَبِّتَنَا عَلَى الحَقِّ وَيُجَنِّبَنَا وَبِلَادَنَا الفِتَنَ مَا ظَهَرَ مِنهَا وَمَا بَطَنَ، إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٍ.

وَاللهُ تَعَالَى أَعلَمُ وَأَحكَمُ، وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

للمزيد من الشرح والتفاصيل اقرأ شرح الحديث الثاني والتسعون من رياض الصالحين لفضيلة الشيخ وليد السمامعة.

المصادر

هَذِهِ الفَوَائِدُ مَجمُوعَةٌ وَمُحَرَّرَةٌ مِن:

  1. القُرآنِ الكَرِيمِ.
  2. صَحِيحِ البُخَارِيِّ.
  3. صَحِيحِ مُسلِمٍ.
  4. مُسنَدِ الإِمَامِ أَحمَدَ بنِ حَنبَلَ.
  5. سُنَنِ ابنِ مَاجَه.
  6. سُنَنِ التِّرمِذِيِّ.
  7. البِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ لِابنِ كَثِيرٍ.
  8. تَارِيخِ الطَّبَرِيِّ لِلإِمَامِ الطَّبَرِيِّ.
معاصي العين - غض البصر

معاصي العين

بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، أَمَّا بَعدُ: المقدمة…

ربما يعجبك أيضا

Total
0
Share