من هاله الليل أن يكابده

حديث من هاله الليل أن يكابده

الحديث

قال رسول الله ﷺ

مَنْ هَالَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ وَبَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ وَجَبُنَ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ يُقَاتِلَهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ

المعنى

الْمَعْنَى أَنَّ الَّذِي يُقَصِّرُ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ وَالَّذِي يَغْلِبُ عَلَيْهِ الْجُبْنُ فَلَيْسَ لَهُ إِقْدَامٌ عَلَى الْجِهَادِ ضِدّ الْعَدُوِّ وَالَّذِي لَيْسَ لَهُ سَخَاءٌ وَكَرَمٌ فَيُقَصِّرُ فِي الصَّدَقَاتِ فَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ تَكُونُ جَبْرًا لِمَا يُفَوِّتُ الْمُؤْمِنُ مِنْ بَعْضِ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ثُمَّ هِي سَبَبٌ لِتَيْسِيرِ الرِّزْقِ.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أَفْضَلُ الْكَلامِ مَا اصْطَفَى اللَّهُ تَعَالَى لِمَلائِكَتِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ”.

هَذِهِ (سُبْحَانَ اللَّهِ) إِذَا أُضِيفَ إِلَيْهَا (وَبِحَمْدِهِ) يَكُونُ الثَّوَابُ أَعْظَمَ فَمَنْ قَالَهَا يُغْرَسُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةُ نَخْلٍ سَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ؛ لِأَنَّ كُلَّ أَشْجَارِ الْجَنَّةِ سَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ مَنْظَرُهَا شَىْءٌ يَمْلَأُ النَّظَرَ سُرُورًا.

غطوا الإناء وأوكئوا السقاء

غطوا الإناء وأوكئوا السقاء

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَطُّوا الإِنَاءَ وَأَوْكِئُوا السِّقَاءَ فَإِنَّهُ يَنْزِلُ لَيْلَةً مِنَ السَّنَةِ وَبَاءٌ لا يَمُرُّ بِإِنَاءٍ لَمْ…

ربما يعجبك أيضا

Total
0
Share