من هُنَّ زوجات النبي ﷺ

من هُنَّ زوجات النبي ﷺ

زوجات النبي ﷺ

خديجةُ بنتُ خُوَيْلِدٍ رضي الله عنها

هي أَوَّلُ امرأةٍ تَزَوَّجَهَا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم. تَزَوَّجَهَا قبلَ نزولِ الوحي عليهِ بخمسَ عَشْرَةَ سَنَةً أي عندما كان عمره خمسًا وعشرين سنةً.

وَلَدَتْ له من البناتِ:

  1. زينبَ وهيَ أكبرُ بناتهِ.
  2. ورُقَـيَّةَ.
  3. وأُمَّ كُلْثومٍ.
  4. وفاطمةَ.

ووَلَدَتْ له من الذُّكُورِ:

  1. القاسمَ.
  2. وعبدَ الله، وقد ماتَ عبد الله رضيعًا، وكانَ يُلَقَّبُ الطَّاهِرَ والطَّيِّبَ.

وثَبَتَ في صحيحِ البخاريِّ في كتاب المناقب أَنَّ خديجةَ تُوُفِّيَتْ قبلَ هجرةِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلى المدينةِ المنوَّرَةِ بثلاثِ سنين. عاشَ مَعَ خديجةَ خمسًا وعشرينَ سنةً، وهي أفضل زوجاته رضي الله عنها وأحبهن إلى قلبه.

سَوْدَةَ بنتَ زَمْعَةَ

ثمَّ تَزَوَّجَ بعد موتِ خديجةَ بسَنَةٍ، سَوْدَةَ بنتَ زَمْعَةَ بنِ قَيْسِ بنِ عبدِ شَمْس رضي الله عنها، وذلكَ قبلَ أن يُهاجرَ إلى المدينة المنَوَّرَةِ بسنتين. وأَصْدَقَهَا أَرْبَعَمِائَةِ دِرْهَمٍ. ودَخَلَ بها .

عائشةَ بنتَ أبي بكرٍ الصِّدِّيق

ثمَّ تَزَوَّجَ على سَوْدَةَ بنتِ زَمْعَةَ عائشةَ بنتَ أبي بكرٍ الصِّدِّيق رضي الله عنها، الصديقة بنت الصديق، وذلكَ في شَوَّالٍ من السَّنَةِ الثَّانيةِ للهجرةِ بعدَ غَزْوَةِ بَدْرٍ التي كانتْ في رَمَضَانَ. عَقَدَ عليها وهيَ ابنةُ ستِّ سنين، ودَخَلَ بها وهيَ ابنةُ تسعِ سنين، وماتَ عنها وهيَ بنتُ ثمانيَ عَشْرَةَ سنةً. وكانت عائشة رضي الله عنها أحبَّ زوجاته إلى قلبه بعد خديجة، وكانت أيضا أعلم نساء العالمين رضي الله عنها.

حَفْصَةَ بنتَ عُمَرَ بنِ الخَطَّاب

ثمَّ تَزَوَّجَ رسولُ الله بالمدينةِ حَفْصَةَ بنتَ عُمَرَ بنِ الخَطَّاب رضي الله عنها، وذلكَ في السَّنَةِ الثَّالثةِ للهجرة. ودَخَلَ بها. وكان قد طلقها وأرجعها رضي الله عنها وأرضاها.

زَينبَ بنتَ خُزَيْمَةَ الحارِثيَّةَ

ثمَّ تَزَوَّجَ رسولُ الله زَينبَ بنتَ خُزَيْمَةَ الحارِثيَّةَ رضي الله عنها. وذلكَ في السَّنَةِ الثَّالثةِ للهجرة. ودَخَلَ بها. وكانتْ تُدْعَى أُمَّ المساكينِ لشِدَّةِ رحمتِها بهم. أَصْدَقَهَا اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً.

أُمَّ سَلَمَةَ المَخْزُومِيَّةَ

ثمَّ تَزَوَّجَ بالمدينةِ أُمَّ سَلَمَةَ المَخْزُومِيَّةَ، واسمُها هنْدُ بنتُ أَبي أُمَيَّةَ بنِ المغِيرَة. ودَخَلَ بها. وذلكَ في السَّنَةِ الرَّابعَةِ للهجرة.

زينبَ بنتَ جَحْشٍ

ثمَّ تَزَوَّجَ زينبَ بنتَ جَحْشٍ. وذلكَ في السَّـنَةِ الخامسةِ للهجرة. ودَخَلَ بها. وكانَ اسمُها بَرَّةَ فسمَّاها رَسُولُ الله زينب.

جُوَيْرِيَةَ بنتَ الحارثِ المصْطَلِقِيَّةَ

ثمَّ تَزَوَّجَ جُوَيْرِيَةَ بنتَ الحارثِ المصْطَلِقِيَّةَ. سباها من بني قُرَيْظَةَ فأعتقَها ثمَّ تَزَوَّجَهَا وأَصْدَقَهَا اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً. ودَخَلَ بها.

أُمَّ حبيبةَ رَمْلَةَ بنتَ أبي سُفْيَانَ 

ثمَّ تَزَوَّجَ في السَّنَةِ السَّابعَةِ للهجرة أُمَّ حبيبةَ رَمْلَةَ بنتَ أبي سُفْيَانَ بنِ حَرْبٍ. وكانتْ في أَوَّلِ أمرِها قد هاجرتْ مَعَ عُبَيْدِ الله بنِ جَحْشِ بنِ رَباب إلى الحَبَشَة. وقد كانَ زوجًا لها قبلَ أَنْ يُغَيِّرَ دينه وينتقلَ من الإسلام للنصرانية والعياذ بالله تعالى. وماتَ عُبَيْدُ اللهِ على النَّصْرَانيَّة وثَبَتَتْ هيَ على الإسلام. ثمَّ رأتْ في المنامِ مناديًا يقولُ لها: “يا أُمَّ المؤمنين”. ثمَّ تَزَوَّجَهَا رسولُ الله ودَخَلَ بها. وحَبيبَةُ بنتُها وُلِدتْ لها من زَوْجِهَا الأَوَّلِ عُبَيْدِ الله بنِ جَحْش. وتُوُفِّيَتْ أُمُّ حبيبةَ سنةَ أربعٍ وأربعينَ للهجرة.

صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ

ثمَّ تَزَوَّجَ في السَّنَةِ السَّابعةِ للهجرة أيضًا صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ من بني النَّضِيرِ. ودَخَلَ بها.

مَيْمُونَةَ بنتَ الحارِثِ الْهِلالِيَّةَ

ثمَّ تَزَوَّجَ في السَّنَةِ السَّابعةِ للهجرةِ أيضًا مَيْمُونَةَ بنتَ الحارِثِ الْهِلالِيَّةَ خالةَ عبدِ الله بنِ العبَّاسِ وخالدِ بنِ الوليدِ، تَزَوَّجَهَا في عُمْرَةِ القَضَاءِ وهو حلالٌ. ودخل بها. وهي ءاخرُ مَنْ تَزَوَّجَ.

Comments1

Comments are closed.