حكم من جامع زوجته والمؤذن يؤذن للفجر

حكم من جامع زوجته والمؤذن يؤذن للفجر

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، أما بعد:

السؤال

شخص جامع زوجته في فجر رمضان قبل الأذان وأذن وهو على وضعه مع زوجته لكن توقف قبل أن ينتهي المؤذن من الأذان فما حكم الشريعة في ذلك؟

الجواب

إذا كان المؤذن يؤذن مع طلوع الفجر، فالواجب الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، فإذا قال المؤذن: الله أكبر، لزم الامتناع عن الطعام والشراب والجماع وسائر المفطرات.

قال النووي رحمه الله في كتاب المجموع

إذا طلع الفجر وفي فمه طعام فليلفظه [أي فليبصقه] فإن لفظه صح صومه، فإن ابتلعه أفطر، ولو طلع الفجر وهو مجامع فنزع في الحال [أي توقف عن الجماع] صح صومه، أما إذا طلع الفجر وهو مجامع فَعَلِم طلوعه ثم مكث مستديما للجماع [أي لم يتوقف] فيبطل صومه بلا خلاف، نص عليه وتابعه الأصحاب، ولا يعلم فيه خلاف للعلماء، وتلزمه الكفارة على المذهب) اهـ.

وعليه؛ فإذا كان المؤذن يؤذن إذا طلع الفجر، فيلزمه النزع عن الجماع [أي التوقف عنه]، فور سماعه للتكبيرة الأولى من أذانه. وإلا فسد صوم الرجل والمرأة وعليهما القضاء، وتلزم الرجل فقط الكفارة.

الدليل

حديث أبي هريرة رضي الله عنه، جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هَلَكتُ يا رسول الله؟ قال: “وَمَا أَهلَكَكَ” قال: وقعت على امرأتي في رمضان، الحديث رواه البخاري ومسلم، وله تتمة أمره فيها الرسول بالكفارة.

ولمعرفة المزيد من التفاصيل عن هذه الكفارة وأحكام الصيام عموما اقرأ هذا المقال:

أحكام الصيام

أحكام الصيام

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلاةُ…
دعاء القنوت

دعاء القنوت

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، أما بعد: ما…

ربما يعجبك أيضا

Total
0
Share