فضل ختم القرءان

فضل ختم القرءان

بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ

الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، أَمَّا بَعدُ:

المقدمة

قَالَ اللهُ تَعَالَى

﴿وَرَتِّلِ القُرآنَ تَرتِيلًا

سورة المزمل: 4

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ

اقرَأُوا القُرآنَ فَإِنَّهُ يَأتِي يَومَ القِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصحَابِهِ

رَوَاهُ مُسلِمٌ

لم يَلبَثِ الجِنُّ إِذ سَمِعَتهُ أَن قَالُوا: إِنَّا سَمِعنَا قُرآنًا عَجَبًا، فَهُو الذِي لَا تَنقَضِي عَجَائِبُه، وَهُوَ حَبلُ اللهِ المَتِينُ، وَالذِّكرُ الحَكِيمُ، لَا يَمَلُّ قَارِئُهُ، وَلَا يَسأَمُ مُرَتِّلُهُ، قُرآنٌ فُصِّلَت آياتُهُ عَلَى عِلمٍ، هُدًى وَرَحمَةً لِقومٍ يُؤمِنُونَ، فَهَنِيئًا لِحَامِلِهِ، وَطُوبَى لِمُرَتِّلِهِ، لَا سِيَّمَا فِي شَهرِ القُرآنِ وَالفُرقَانِ رَمضَانَ.

طريقة تعلم القرآن الكريم وقراءته

يَنبَغِي عَلَى مَن أَرَادَ تِلَاوَةَ القُرآنِ أَن يَتَعَلَّمَ أَحكَامَ قِرَاءَتِهِ، وَأَن يَعرِضَ قِرَاءَتَهُ عَلَى ثِقَةٍ مُتقِنٍ للقِرَاءَةِ، حَتَّى تَكُونَ قِرَاءَتُهُ عَلَى الوَجهِ الصَّحِيحِ المُوَافِقِ للشرعِ، لَا بِالهُجُومِ عَلَيهِ بِالقِرَاءَةِ دُونَ تَعَلُّمٍ وَأَخذٍ مِن أَهلِ العِلمِ الثِقَاتِ الَّذِينَ أَخَذُوهُ عَن مَشَايِخِهِم وَمَشَايِخُهُم عَن مَشَايِخِهِم حَتَّى يَتَّصِلَ السَنَدُ إِلَى الصَحَابَةِ الكِرَامِ الَّذِينَ تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللهِ مِنَ النَبِيِّ ﷺ كَمَا سَمِعَهُ مِن جِبرِيلَ عَلَيهِ السَلَامُ.

قَالَ السُيُّوطِيُّ

وَأَمَّا القِرَاءَةُ عَلَى الشَّيخِ فَهِيَ المُستَعمَلَةُ سَلَفًا وَخَلَفًا.اهـ

ءاداب قراءة القرآن

  1. يَجِبُ عَلَى قَارِئِ القُرآنِ أَن يُخلِصَ نِيَّتَهُ للهِ وَيُرِيدَ بِهَا وَجهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَن لَا يَقصِدَ بِهَا تَوَصُّلًا إِلَى شَيءٍ غَيرِ ذَلكَ
  2. وَينبَغِي أَن يَتَأَدَبَ مَعَ القُرآنِ وَيَستَحضِرَ فِي ذِهنِهِ أَنَّهُ يُنَاجِي اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَيَتلُو كِتَابَهُ.
  3. وَيُستَحَبُّ إِذَا أَرَادَ قِرَاءَةَ القُرآنِ أَن يُنَظِفَ فَمَهُ بِالسِّوَاكِ، وَيَستَاكَ عَرضًا مُبتَدِئًا بِالجَانِبِ الأَيمَنِ، وَيَستَاكَ فِي ظَاهِرِ الأَسنَانِ وَبَاطِنِهَا، وَيُمِرَّ السِّوَاكَ عَلَى أَطرَافِ أَسنَانِهِ وَكَرَاسِيِّ أَضرَاسِهِ وَسَقفِ حَلقِهِ إِمرَارًا لَطِيفًا.
  4. وَيُستَحَبُّ لِقَارِئِ القُرآنِ أَن يَكُونَ شَأنُهُ التَّدَبرَ وَالخُشُوعَ وَالخُضُوعَ بِهِ حَتَّى تَنشَرِحَ الصُّدُورُ وَتَستَنِيرَ القُلُوبُ، فَقَد بَاتَ جَمَاعَةٌ مِن السَّلَفِ يَتلُو الوَاحِدُ مِنهُم آيَةً وَاحِدَةً لَيلَةً كَامِلَةً مَا تَجَاوَزَهَا لِشِدَّةِ مَا صَارَ فِي قَلبِهِ مِنَ التَّفَكُّرِ وَالتَّدَبُّرِ، بَل وَصُعِقَ جَمَاعَاتٌ مِنَ السَّلَفِ عِندَ القِرَاءَةِ وَمَاتَ جَمَاعَاتٌ مِنهُم.
  5. وَينبَغِي لِقُرَّاءِ القُرآنِ البُكَاءُ وَالتَّبَاكِي لِمَن لَا يَقدِرُ عَلَى البُكَاءِ، وَلَيسَ مَعنَاهُ أَن يُرَائِيَ بِهِ، بَلِ المُرَادُ أَن يَكُونَ كَالَّذِي يَستَجلِبُ لِنَفسِهِ أَسبَابَ الخُشُوعِ، فَقَد كَانَ الوَاحِدُ مِنَ السَّلَفِ فِي المَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ عِندَمَا يَمُرُّ مِن بَينِ بُيُوتِ المَدِينَةِ يَسمَعُ أَصوَاتًا كَدَوِيِّ النَّحلِ، أَصوَاتَ بُكَاءِ عُبَّادٍ زَاهِدِينَ طَائِعِينَ بَاكِينَ مِن خَشيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَالبُكَاءُ عِندَ القِرَاءَةِ صِفَةُ العَارِفِينَ وَشِعَارُ عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ.

قَالَ تَعَالَى

﴿وَيَخِرُّونَ للأَذقَانِ يَبكُونَ وَيَزِيدُهُم خُشُوعًا

سورة الإسراء: 109

فضل ختم القرآن

  1. خَتمُ القُرآنِ مِن أَفضَلِ الأَعمَالِ عِندَ اللهِ، وَفِيهِ فَضلٌ عَظِيمٌ، رَوَى الحَافِظُ السُّيُوطِيُّ فِي جَمعِ الجَوَامِعِ وَالحَافِظُ النَّوَوِيُّ فِي التِّبيَانِ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: “خَيرُ الأَعمَالِ الحَلُّ والرُّحلَةُ“، قِيلَ وَمَا هُمَا، قَالَ: “افتِتَاحُ القُرآنِ وَخَتمُهُ“، وَمَعنَى “خَيرُ الأَعمَالِ“: أَي مِن خَيرِهَا وَأَفضَلِهَا عِندَ اللهِ.
  2. لِكُلِّ حَرفٍ يَقرَأُهُ مِنَ القُرآنِ تُضَاعَفُ الحَسَنَاتُ عَشرَ مَرَّاتٍ كَمَا وَرَدَ فِي الحَدِيثِ الثَّابِتِ عَن رَسُولِ اللهِ ﷺ، رَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي مُعجَمِهِ الكَبِيرِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: “‌مَن ‌قَرَأَ ‌القُرآنَ فَلَهُ بِكُلِّ حَرفِ آيَةٍ عَشرُ حَسَنَاتٍ، وَلَا أَقُولُ: (الم) عَشرٌ، وَلَكِن أَلِفٌ وَلَامٌ وَمِيمٌ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً “.
  3. وَمِن فَوَائِدِ خَتمِ القُرآنِ العَظِيمَةِ دُخُولُ الجَنَّةِ وَالشَّفَاعَةُ لِأَهلِ بَيتِ القَارِئِ، فَفِي سُنَنِ التِّرمِذِيِّ أَيضًا عَن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: “مَن ‌قَرَأَ ‌القُرآنَ وَاستَظهَرَهُ، فَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ، أَدخَلَهُ اللهُ بِهِ الجَنَّةَ، وَشَفَّعَهُ فِي عَشَرَةٍ مِن أَهلِ بَيتِهِ”، وَهُوَ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ يُستَأنَسُ بِهِ لِأَنَّهُ فِي فَضَائِلِ الأَعمَالِ.
  4. وَمِن فَضلِ خَتمِ القُرآنِ نُزُولُ الرَّحَمَاتِ العَامَّةِ وَالخَاصَّةِ، فَالْعَامَّةُ كأن تنزل الرحمة على أهل البيت المختوم فيه القرآن أو من يجلسون مجلس ختم القرآن، والخاصة كالتي تنزل على القارئ نفسه، فَقَد كَانَ مُجَاهِدٌ تِلمِيذُ ابنِ عَباسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا يَقُولُ: كَانُوا يَجتَمِعُونَ عِندَ خَتمِ القُرآنِ يَقُولُونَ: تَنزِلُ الرَّحمَةُ، وَكَانَ ابنُ عَبَّاسٍ يَجعَلُ رَجُلًا يُرَاقِبُ آخَرَ مَتَى تَكُونُ خَتمَتُهُ لِيُخبِرَهُ حَتَّى يَشهَدَ الخَتمَةَ بِنَفسِهِ.
  5. وَيَجلِبُ خَتمُ القُرآنِ الرِّفقَ وَيُرَقِّقُ القُلُوبَ وَيَجلِبُ البَرَكَةَ فِي الحَيَاةِ اليَومِيَّةِ.
  6. يَتَقَرَّبُ المُسلِمُ مِنَ اللهِ بِفَضلِ استِمرَارِهِ فِي تِلَاوَةِ وَخَتمِ القُرآنِ.
  7. كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَظِّمُ وَيُشَجِّعُ عَلَى خَتمِ القُرءَانِ، مِمَّا يَجعَلُهُ نَهجًا مُستَمِرًا لِلمُؤمِنِينَ.

استجابة الدعاء عقب ختم القرءان

مِن عِظَمِ بَرَكَةِ خَتمِ القُرآنِ أَنَّ الدُّعَاءَ عَقِبَهُ مُستَجَابٌ، فَقَد رَوَى ابنُ أَبِي دَاودَ بِإسنَادَينِ صَحِيحَينِ عَن قَتَادَةَ التَّابِعِيِّ الجَلِيلِ صَاحِبِ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَنَسُ بنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ إِذَا خُتِمَ القُرآنُ جَمَعَ أَهلَهُ وَدَعَا.

 وَرُوِيَ بَالأَسَانِيدِ الصَّحِيحَةِ عَنِ الحَكَمِ بنِ عُيَينَةَ التَّابِعِيِّ الجَلِيلِ أَنَّهُ قَالَ: أَرسَلَ إِلَيَّ مُجَاهِدٌ وَعُتبَةُ بنُ لُبَابَةَ فَقَالَا: إِنَّا أَرسَلنَا إِلَيكَ لِأَنَّا أَرَدنَا أَن نَختِمَ القُرآنَ، وَالدُّعَاءُ يُستَجَابُ عِندَ خَتمِ القُرآنِ.

وَرَوَى التِّرمِذِيُّ فِي سُنَنِهِ عَن عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَارِئٍ يَقرَأُ، ثُمَّ سَأَلَ فَاستَرجَعَ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: “‌مَن ‌قَرَأَ ‌القُرآنَ فَليَسأَلِ اللهَ بِهِ” أَي فَليَطلُب مِنَ اللهِ تَعَالَى بِالقُرآنِ مَا شَاءَ مِن أُمُورِ الدُّنيَا وَالآخِرَةِ.

وَرَوَى الحَاكِمُ أَبُو عَبدِ اللهِ النَّيسَابُورِيُّ صَاحِبُ المُستَدرَكِ بِإِسنَادِهِ أَنَّ عَبدَ اللهِ بنَ المُبَارَكِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ إِذَا خَتَم القُرآنَ كَانَ أَكثَرَ دُعَائِهِ للمُسلِمِينَ وَالمُؤمِنِينَ وَالمُؤمِنَاتِ.

لِذَلِكَ وَلِغَيرِهِ مِنَ الآثَارِ قَالَ العُلَمَاءُ: الدُّعَاءُ مُستَحَبٌّ عَقِيبَ الخَتمِ استِحبَابًا مُتَأَكَّدًا.

وَرَوَى الدَّارِمِيُّ بِإسنَادِهِ عَن حُمَيدٍ الأَعرَجِ قَالَ: مَن قَرَأَ القُرآنَ ثُمَّ دَعَا أَمَّنَ عَلَى دُعَائِهِ أَربَعَةُ آلافِ مَلَكٍ، وَيَنبَغِي أَن يُلِحَّ فِي الدُّعَاءِ وَأَن يَدعُوَ بِالأُمُورِ المُهِمَّةِ وَأَن يُكثِرَ فِي ذَلِكَ فِي صَلَاحِ المُسلِمِينَ.

بعض سنن ختم القرءان

ذَكَرَ الْحَافِظُ النَّوَوِيُّ فِيْ كِتَابِهِ التِّبْيَانِ فِيْ آدَابِ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ أُمُوْرًا تُسْتَحَبُّ عِنْدَ خَتْمِ الْقُرْآنِ مِنْهَا أَنَّهُ:

  1. يُستَحَبُّ أَن يَكُونَ خَتمُ القُرآنِ فِي الصَّلَاةِ.
  2. يُستَحَبُّ أَن يَكُونَ فِي رَكعَتَي سُنَّةِ الفَجرِ وَرَكعَتِي سُنَّةِ المَغرِبِ، وَفِي رَكعَتَيِ الفَجرِ أَفضَلُ.
  3. يُستَحَبُّ أَن يَختِمَ خَتمَةً فِي أَولِّ النَّهَارِ فِي دَورٍ، وَيَختِمَ خَتمَةً أُخرَى فِي آخرِ النَّهَارِ فِي دَورٍ آخرَ، وَأَمَّا مَن يَختِمُ فِي غَيرِ الصَّلَاةِ وَالجَمَاعَةِ كَالذِينَ يَختِمُونَ مُجتَمِعِينَ فَيُستَحَبُ أَن تَكُونَ خَتمَتُهُم  أَوَّلَ النَّهَارِ أَو فِي أَوَّلِ الليلِ.
  4. يُستَحَبُّ صِيَامُ يَومِ الخَتمِ إِلَّا أَن يُصَادِفَ يَومًا نَهَى الشَّرعُ عَن صِيَامِهِ كَأَيَّامِ الْعِيْدَيْنِ. فَقَد رَوَى ابنُ أبِي دَاودَ بِإسنَادِهِ الصَّحِيحِ أَنَّ طَلحَةَ بنَ مُطرِفٍ وَحَبِيبَ بنَ أَبِي ثَابِتٍ وَالمُسَيَّبَ بنَ رَافِعٍ التَّابِعِيِّينَ الكُوفِيِّينَ رَضِيَ اللهُ عَنهُم أَجمَعِينَ كَانُوا يُصبِحُونَ فِي اليَومِ الذِي يَختِمُونَ فِيهِ القُرآنَ صِيَامًا.

توضيح بعض الشُبهات حول نسيان الآيات

لَا صِحَّةَ لِمَا يَزعُمُهُ البَعضُ مِن أَنَّ مِنَ الكَّبَائِرِ نِسيَانَ مَا حَفِظَهُ مِنَ القُرآنِ، بَل هَذَا فِيهِ تَنفِيرٌ ظَاهِرٌ لِلنَّاسِ مِن حِفظِ القُرآنِ، وَلَو كَانَ كَذَلِكَ لَكَانَ تَركُ الحِفظِ أَسلَمَ مِن الحِفظِ، سِيَّمَا فِي أَيَّامِنَا هَذِهِ.

أَمَّا حَدِيثُ: “نَظَرتُ فِي الذُّنُوبِ فَلَم أَرَ أَعظَمَ مِن سُورَةٍ مِنَ القُرءَانِ أُوتِيَهَا رَجُلٌ فَنَسِيَهَا” فَلَا يَصِحُّ عَن رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَد ضَعَّفَهُ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ فِي فَتحِ البَارِي، وَإِن صَحَّ فَيُحمَلُ عَلَى تَركِ العمَلِ بهِ، أَي إضَاعةِ الفَرَائضِ وَارتِكَابِ المَعَاصِي.

اللهم اجعَلِ القُرءَانَ الكَرِيمَ رَبِيعَ قُلُوبِنَا، وَنُورًا لِأَبصَارِنَا وَجَوَارِحِنَا، وَتَوَفَّنَا عَلَى هَديِهِ، وَأَكرِمنَا بِحِفظِهِ، وَاحفَظنَا بِبَرَكَتِهِ، إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ.

وَاللهُ تَعَالَى أَعلَمُ وَأَحكَمُ، وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

المصادر

هَذِهِ المَسَائِلُ مَجمُوعَةٌ وَمُلَخَّصَةٌ مِنَ:

  1. القُرآنِ الكَرِيمِ.
  2. صَحِيحِ مُسلِمٍ.
  3. سُنَنِ التِّرمِذِيِّ.
  4. الأَذكَارِ لِلنَّوَوِيِّ.
  5. فَتحِ البَارِي لِابنِ حَجَرٍ العَسقَلَانِيِّ.
  6. التِّبيَانِ فِي آدَابِ حَمَلَةِ القُرآنِ لِلنَّوَوِيِّ.
  7. الإِتقَانِ فِي عُلُومِ القُرآنِ لِلسُّيُوطِيِّ.
الصلاة في جوف الليل

صلاة الليل

بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، أَمَّا بَعدُ: المقدمة…

ربما يعجبك أيضا

Total
0
Share