سنن الغسل والاغتسالات المسنونة

سنن الغسل والاغتسالات المسنونة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، أما بعد:

من سنن الغسل

  1. التَّسْمِيَةُ فِي أَوَّلِهِ مَعَ غَسْلِ الْكَفَّيْنِ.
  2. وَالْوُضُوءُ كَامِلًا قَبْلَهُ وَهُوَ بَيَانٌ لِلأَكْمَلِ فَلَوْ أَخَّرَهُ حَصَلَتِ السُّنَّةُ وَيَنْوِي بِهِ الْمُغْتَسِلُ سُنَّةَ الْغُسْلِ إِنْ تَجَرَّدَتْ جَنَابَتُهُ عَنِ الْحَدَثِ الأَصْغَرِ وَإِلَّا نَوَى بِهِ رَفْعَ الْحَدَثِ الأَصْغَرِ.
  3. وَإِمْرَارُ الْيَدِ عَلَى مَا وَصَلَتْ إِلَيْهِ مِنَ الْجَسَدِ وَهُوَ الْمُعَبَّرُ عَنْهُ بِالدَّلْكِ.
  4. وَتَقْدِيمُ الْيُمْنَى مِنْ جِهَتَىْ بَدَنِهِ بَعْدَ غَسْلِ رَأْسِهِ عَلَى الْيُسْرَى فَيَغْسِلُ شِقَّهُ الأَيْمَنَ إِلَى أَنْ يَغْسِلَ قَدَمَهُ الْيُمْنَى ثُمَّ يَنْتَقِلُ إِلَى الأَيْسَرِ فَيَغْسِلُهُ إِلَى أَنْ يَغْسِلَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى.
  5. وَالْمُوَالاةُ وهو أن يغسل الجزء أو العضو من بدنه قبل جفاف الآخر.
  6. والتَّثْلِيثُ أي غسل الأعضاء ثلاثا ثلاثا.
  7. وَتَخْلِيلُ الشَّعَرِ والأصابع.

من الاغتسالات المسنونة

  1. غُسْلُ الْجُمُعَةِ لِمُرِيدِ حُضُورِهَا وَوَقْتُهُ يَبدَأُ مِنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ، أَمَّا مَن لَم يُرِد حُضُورَهَا لِعُذرٍ فَلَا يُسَنُّ فِي حَقِّهِ عَلَى أَحَدِ الأَقوَالِ.
  2. وَغُسْلُ الْعِيدَيْنِ الْفِطْرِ وَالأَضْحَى لِمَنْ أَرَادَ حُضُورَ صَلاةِ الْعِيدِ أَوْ لَمْ يُرِدْهُ.
    • قال في الحاوي: والفَرْقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غُسْلِ الجُمُعَةِ أنَّ غُسْلَ العيدِ مأمُورٌ بِهِ لأَخْذِ الزِّيْنَةِ [أي في كامل يوم العيد] فاسْتَوَى فيهِ مَنْ حَضَرَ العيدَ وَمَنْ لَمْ يَحْضُر كاللِّبَاسِ، وَغُسْلُ الجُمُعَةِ مَأمورٌ بِهِ لِقَطْعِ الرائِحَةِ لئلا يُؤْذِيَ بِها مَنْ جاوَرَهُ فإذا لَم يَحْضُر [أي لعذر] زالَ مَعناهُ والله أَعلم اهـ.
    • وَيَدْخُلُ وَقْتُ هَذَا الْغُسْلِ بِنِصْفِ اللَّيْلِ.
  3. وَغُسلُ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ أَيْ طَلَبِ السُّقْيَا مِنَ اللَّهِ وَيَدْخُلُ وَقْتُهُ بِإِرَادَةِ الصَّلاةِ لِمَنْ يُصَلِّيهَا مُنْفَرِدًا وَبِإِرَادَةِ الِاجْتِمَاعِ لَهَا لِمَنْ يُصَلِيهَا جَمَاعَةً.
  4. وَغُسلُ صَلَاةِ الْخُسُوفِ لِلْقَمَرِ وَالْكُسُوفِ لِلشَّمْسِ وَيَدْخُلُ وَقْتُهُ بِأَوَّلِهِمَا.
  5. وَالْغُسْلُ مِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ أَىْ بِسَبَبِهِ مُسْلِمًا كَانَ الميت أَوْ كَافِرًا.
  6. وَغُسْلُ الْكَافِرِ إِذَا أَسْلَمَ فَهُوَ سُنَّةٌ إِنْ لَمْ يَحْصُلْ مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ حَالَ الْكُفْرِ وَإِلَّا وَجَبَ الْغُسْلُ بَعْدَ الإِسْلامِ عَلَى الصَّحِيحِ.
  7. وَغُسلِ الْمَجْنُونُ وَالْمُغْمَى عَلَيْهِ إِذَا أَفَاقَا وَلَمْ يَتَحَقَّقْ مِنْهُمَا مُوجِبُ الْغُسْلِ فَإِنْ تَحَقَّقَ وَجَبَ الْغُسْلُ عَلَى كُلٍّ مِنْهُمَا.
  8. وَالْغُسْلُ عِنْدَ إِرَادَةِ الإِحْرَامِ وَلا فَرْقَ فِى هَذَا الْغُسْلِ بَيْنَ بَالِغٍ وَغَيْرِهِ وَلا بَيْنَ مَجْنُونٍ وَعَاقِلٍ وَلا بَيْنَ طَاهِرٍ وَحَائِضٍ.
  9. وَالْغُسْلُ لِدُخُولِ مَكَّةَ لِمُحْرِمٍ وَحَلالٍ أَىْ قَبْلَ الدُّخُولِ عِنْدَ إِرَادَتِهِ.
  10. وَالغُسلُ لِلْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ فِى تَاسِعِ ذِى الْحِجَّةِ وَيَدْخُلُ وَقْتُهُ بِطُلُوعِ الْفَجْرِ.
  11. وَالغُسلُ لِلْوُقُوفِ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ أَىْ فِى مُزْدَلِفَةَ بَعْدَ الْمَبِيتِ بِهَا فِى لَيْلَةِ النَّحْرِ وَأَمَّا الْغُسْلُ (لِلْمَبِيتِ بِمُزْدَلِفَةَ) نَفْسِهِ فَلا يُسَنُّ وَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ بَعضُ العُلَمَاءِ مِنَ الْقَوْلِ بِسُنِّيَّتِهِ ضَعِيفٌ.
  12. وَالغُسلُ لِرَمْىِ الْجِمَارِ الثَّلاثِ فِى أَيَّامِ التَّشْرِيقِ الثَّلاثَةِ فَيَغْتَسِلُ لِرَمْىِ كُلِّ يَوْمٍ مِنْهَا غُسْلًا، وَيَدْخُلُ وَقْتُهُ بِطلوع الْفَجْرِ، أَمَّا رَمْىُ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فِى يَوْمِ النَّحْرِ فَلا يُسَنُّ الِاغْتِسَالُ لَهُ لِقُرْبِ زَمَنِهِ مِنْ غَسْلِ الْوُقُوفِ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَغُسْلِ الْعِيدِ.
  13. وَالْغُسْلُ لِلطَّوَافِ أَىْ طَوَافِ الإِفَاضَةِ [الركن] وَالْوَدَاعِ عَلَى الْمَذْهَبِ الْقَدِيمِ وهذا القول مرجوحٌ وَأَمَّا عَلَى الْجَدِيدِ الْمُعْتَمَدِ فَلَيْسَ الْغُسْلُ لِلطَّوَافِ مَعْدُودًا مَعَ الأَغْسَالِ الْمَسْنُونَةِ لَكِنَّهُ يَغْتَسِلُ نَدْبًا إِنْ وَجَدَ تَغَيُّرًا فِى بَدَنِهِ.
  14. وَالْغُسْلُ لِدُخُولِ مَدِينَةِ النَّبِىِّ ﷺ.
  15. وَالْغُسْلُ لِكُلِّ اجْتِمَاعِ خَيْرٍ.

فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مُرِيدُ أَىِّ غُسْلٍ مِنَ الأَغْسَالِ الْمُتَقَدِّمَةِ الْمَاءَ تَيَمَّمَ بِنِيَّتِهِ بَدَلًا عَنِ الْغُسْلِ.

التيمم

التيمم

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، أما بعد: ما…

ربما يعجبك أيضا

Total
0
Share