بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ
الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَدٍ رَسُولِ اللهِ، أَمَّا بَعدُ:
مقدمة
يَقُولُ اللهُ تَعَالَى
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾
سورة القلم: 4
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ
رواه البخاري وغيره
يُروَى أَنَّ أَعرَابِيًّا فَقِيرًا كَانَ يَعبُدُ صَنَمًا شَتَمَ سَيِّدًا عَرَبِيًّا عَظِيمًا شَتمًا مُنكَرًا وَنَالَ مِنهُ مَا يَكرَهُ فِي مَحفِلٍ مِن أَصحَابِهِ فَهَمَّ بَعضُ المَلَأِ بِقَتلِهِ إِلَّا أَنَّ السَّيِّدَ الرَّؤُوفَ الرَّحِيمَ سَبَقَ حِلمُهُ جَهلَهُ فَكَفَّهُم عَن ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ قَولًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَذَّكَّرُ أَو يَخشَى فَزَادَ الأَعرَابِيُّ سَفَاهَةً فَازدَادَ العَرَبِيُّ حِلمًا وَأَحسَنَ إِلَيهِ إِحسَانًا لَا تَعرِفُ العَرَبُ مِثلَهُ فَإِذ بِالأَعرَابِيِّ قَد أَمسَى مُوَحِّدًا مُنَزِّهًا للهِ يَشهَدُ بِرِسَالَةِ هَذَا العَرَبِيِّ الَّذِي قَالَ اللهُ تَعَالَى فِيهِ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾، [سورة الأنبياء: 107].
تفاصيل القصة
رَوَى البَيهَقِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ وَغَيرُهُمَا عَنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عَن أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا فِي حَدِيثِ الضَّبِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِي مَحفَلٍ مِن أَصحَابِهِ إِذ جَاءَ أَعرَابِيٌّ مِن بَنِي سُلَيمٍ قَد صَادَ ضَبًّا وَجَعَلَهُ فِي كُمِّهِ لِيَذهَبَ بِهِ إِلَى رَحلِهِ فَيَشوِيَهُ وَيَأكُلَهُ، فَرَأَى جَمَاعَةً فَقَالَ: عَلَى مَن هَذِهِ الجَمَاعَةُ؟، فَقَالُوا: عَلَى هَذَا الَّذِي يَزعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَشَقَّ النَّاسَ، ثُمَّ أَقبَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا اشتَمَلَتِ النِّسَاءُ عَلَى ذِي لَهجَةٍ أَكذَبَ مِنكَ وَأَبغَضَ إِلَيَّ مِنكَ، وَلَولَا أَن تُسَمِّيَنِي قَومِي عَجُولًا لَقَتَلتُكَ فَسَرَرتُ بِقَتلِكَ الأَسوَدَ وَالأَحمَرَ وَالأَبيَضَ وَغَيرَهِم، فَقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يَا رَسُولَ اللهِ! دَعنِي فَأَقُومَ فَأَقتُلَهُ، فَقَالَ ﷺ: “يَا عُمَرُ! أَمَا عَلِمتَ أَنَّ الحَلِيمَ كَادَ أَن يَكُونَ نَبِيًّا” (مَعنَاهُ مِن صِفَاتِ الأَنبِيَاءِ الحِلمُ)، ثُمَّ أَقبَلَ ﷺ عَلَى الأَعرَابِيِّ وَقَالَ: “مَا حَمَلَكَ عَلَى أَن قُلتَ مَا قُلتَ؟ وَقُلتَ غَيرَ الحَقِّ، وَلَم تُكرِمْنِي فِي مَجلِسِي”، قَالَ الأَعرَابِيُّ: وَتُكَلِّمُنِي أَيضًا؟! قَالَهُ استِخفَافًا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: وَاللَّاتِ وَالعُزَّى لَا آمَنتُ بِكَ حَتَّى يُؤمِنَ بِكَ هَذَا الضَّبُّ، وَأَخرَجَ الضَّبَّ مِن كُمِّهِ وَطَرَحَهُ بَينَ يَدَي رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَقَالَ: إِن آمَنَ بِكَ هَذَا الضَّبُّ آمَنتُ بِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: “يَا ضَبُّ!” فَأَجَابَهُ الضَّبُّ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ يَسمَعُهُ القَومُ جَمِيعًا: لَبَّيكَ وَسَعدَيكَ يَا زَينَ مَن وَافَى القِيَامَةَ، قَالَ ﷺ: “مَن تَعبُدُ يَا ضَبُّ؟” قَالَ: الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرشُهُ، وَفِي الأَرضِ سُلطَانُهُ، وَفِي البَحرِ سَبِيلُهُ، وَفِي الجَنَّةِ رَحمَتُهُ، وَفِي النَّارِ عِقَابُهُ، قَالَ ﷺ: “فَمَن أَنَا يَا ضَبُّ؟” قَالَ: أَنتَ رَسُولُ رَبِّ العَالَمِينَ، وَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ، وَقَد أَفلَحَ مَن صَدَّقَكَ، وَقَد خَابَ مَن كَذَّبَكَ، فَقَالَ الأَعرَابِيُّ: أَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ حَقًّا، وَاللهِ لَقَد أَتَيتُكَ وَمَا عَلَى وَجهِ الأَرضِ أَحَدٌ أَبغَضَ إِلَيَّ مِنكَ، وَوَاللهِ لَأَنتَ السَّاعَةَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن نَفسِي وَمِن وَالِدِي ، فَقَد آمَنَ بِكَ شَعرِي وَبَشَرِي وَدَاخِلِي وَخَارِجِي وَسِرِّي وَعَلَانِيَتِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: “الحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَاكَ بِي، إِنَّ هَذَا الدِّينَ يَعلُو وَلَا يُعلَى عَلَيهِ”، فَعَلَّمَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ الحَمدُ للهِ، وَقُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ، (أَي سُورَةَ الفَاتِحَةِ وَالإِخلَاصِ) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللهِ مَا سَمِعتُ فِي البَسِيطِ وَلَا فِي الرَّجَزِ أَحسَنَ مِن هَذَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: “إِنَّ هَذَا كَلَامُ رَبِّ العَالَمِيَنَ وَلَيسَ بِشِعرٍ، وَإِذَا قَرَأتَ قُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ مَرَّةً فَكَأَنَّمَا قَرَأتَ ثُلُثَ القُرآنِ، وَإِذَا قَرَأتَ قُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ مَرَّتَينِ فَكَأَنَّمَا قَرَأتَ ثُلُثَيِ القُرآنِ، وَإِذَا قَرَأتَ قُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأتَ القُرآنَ كُلَّهُ”، فَقَالَ الأَعرَابِيُّ: نِعمَ الإِلَهُ إِلَهُنَا، يَقبَلُ اليَسِيرَ وَيُعطِي الجَزِيلَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: “أَعطُوا الأَعرَابِيَّ”، فَأَعطَوهُ حَتَّى أَبطَرُوهُ، فَقَامَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُرِيدُ أَن أُعطِيَهُ نَاقَةً أَتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ دُونَ البُختِيِّ وَفَوقَ الأَعرَابِيِّ وَهِيَ عُشَرَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: “إِنَّكَ قَد وَصَفتَ مَا تُعطِي، وَأَصِفُ لَكَ مَا يُعطِيكَ اللهُ جَزَاءً” قَالَ: نَعَم، قَالَ ﷺ: “لَكَ نَاقَةٌ مِن دُرَّةٍ جَوفَاءَ، قَوَائِمُهَا مِن زَبَرجَدٍ أَخضَرَ، وَعُنُقُهَا مِن زَبَرجَدٍ أَصفَرَ، عَلَيهَا هَودَجٌ، وَعَلَى الهَودَجِ السُّندُسُ وَالإِستَبرَقُ، تَمُرُّ بِكَ عَلَى الصِّرَاطِ كَالبَرقِ الخَاطِفِ“، فَخَرَجَ الأَعرَابِيُّ مِن عِندِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَقِيَهُ أَلفُ أَعرَابِيٍّ عَلَى أَلفِ دَابَّةٍ بِأَلفِ رُمحٍ وَأَلفِ سَيفٍ، فَقَالَ لَهُم: أَينَ تُرِيدُونَ؟ قَالُوا: نُقَاتِلُ هَذَا الَّذِي يَكذِبُ وَيَزعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَقَالَ الأَعرَابِيُّ: أَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَقَالُوا لَهُ: صَبَوتَ؟ فَقَالَ: مَا صَبَوتُ، وَحَدَّثَهُم بِهَذَا الحَدِيثِ، فَقَالُوا بِأَجمَعِهِم: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَتَلَقَّاهُم فِي رِدَاءٍ، فَنَزَلُوا عَلَى رُكَبِهِم يُقبِلُونَ مَا وَلَّوا مِنهُ، وَهُم يَقُولُونَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، ثُمَّ قَالُوا: مُرنَا بِأَمرِكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ ﷺ: “تَدخُلُوا تَحتَ رَايَةِ خَالِدِ بنِ الوَلِيدِ“، قِيلَ: لَم يُؤمِن أَحَدٌ مِنَ العَرَبِ بِهَذَا العَدَدِ دَفعَةً وَاحِدَةً إِلَّا مِن بَنِي سُلَيمٍ.
طريقة رواية السيرة وحكم العمل بالحديث الضعيف فيها
لِيُعلَم أَنَّ عُلَمَاءَ السِّيرَةِ كَانُوا يَتَسَاهَلُونَ فِي الرِّوَايَةِ عِندَمَا يَكُونُ الكَلَامُ عَنِ السِّيَرِ وَالمَغَازِي وَالأَيَّامِ وَفَضَائِلِ الأَعمَالِ، فَلَا يُطلَبُ هُنَا هَل هَذَا صَحِيحٌ أَم غَيرُ صَحِيحٍ لِأَنَّ مَوضُوعَ السِّيرَةِ لَيسَ مَوضُوعًا لِاستِنبَاطِ الأَحكَامِ وَمَا كَانَ يُستَنبَطُ مِنهُ الأَحكَامُ مِمَّا مَرَدُّهُ إِلَى السِّيرَةِ فَإِنَّهُ يُروَى فِي كُتُبِ السُّنَّةِ، فَإِنَّنَا نَجِدُ فِي الصَّحِيحَينِ وَالسُّنَنِ كِتَابَ المَغَازِي وَالسِّيَرِ وَالمَنَاقِبَ وَبَدءَ الخَلقِ وَغَيرَهَا، وَهَذِهِ كُلُّهَا مِنَ السِّيرَةِ لَكِنَّهَا لَمَّا كَانَت مَوضِعًا لِاستِنبَاطِ الأَحكَامِ رُوِيَت عِندَ أَهلِ الحَدِيثِ فَذَلِكَ مَوضِعٌ لِاستِنبَاطِ الأَحكَامِ، وَلَم يَكُنِ العُلَمَاءُ يَجلِسُونَ فَيَبسُطُونَ أَمَامَهُم كِتَابَ اللهِ وَسُنَنَ الرَّسُولِ ﷺ وَكُتَبَ السِّيرَةِ لِيَستَنبِطُوا مِنهَا الأَحكَامَ وَهَذَا كَانَ دَأبَ النَّاسِ فِي التَّعَامُلِ مَعَ المَروِيَّاتِ فِي السِّيَرِ، الإِمَامُ أَحمَدُ رَضِيَ اللهُ عَنهُ يَنقُلُ عَنهُ السَّخَاوِيُّ فِي شَرحِهِ لِأَلفِيَّةِ العِرَاقِيِّ قَولَهُ: ابنُ إِسحَاقَ (وَهُوَ كَانَ مِن أَشهَرِ مَن رَوَى السِّيرَةَ النَّبَوِيَّةَ) رَجُلٌ تُؤخَذُ عَنهُ هَذِهِ الأَحَادِيثُ (أَي فِي السِّيرَةِ مَعَ ضَعفِهَا لِأَنَّ ابنَ إِسحَقَ كَانَ مُدَلِّسًا)، لَكِنَّ الإِمَامَ أَحمَدَ لَم يَكُن يَتَشَدَّدُ فِي ابنِ إِسحَاقَ إِذَا كَانَ الكَلَامُ عَنِ المَغَازِي وَالسِّيَرِ، يَقُولُ أحَمَدُ: ابنُ إِسحَاقَ رَجُلٌ تُؤخَذُ عَنهُ هَذِهِ الأَحَادِيثُ فَإِذَا أَخَذنَا فِي الحَلَالِ وَالحَرَامِ طَلَبنَا رِجَالًا هَكَذَا وَقَبَضَ أَصَابِعَ يَدَيهِ اهـ، قَالَ الحَافِظُ زَينُ الدِّينِ العِرَاقِيُّ عِندَمَا جَاءَ يَنظُمُ فِي السِّيرَةِ:
وَليَعلَمِ الطَّالِبُ أَنَّ السِّيَرَا
تَجمَعُ مَا صَحَّ وَمَا قَد أُنكِرَا
وَالقَصدُ ذِكرُ مَا أَتَى أَهلُ السِّيَرْ
بِهِ وَإِنْ إِسنَادُهُ لَمْ يُعتَبَرْ
الخاتمة
الشَّيءُ الَّذِي غَيَّرَ مَشَاعِرَ هَذَا الأَعرَابِيِّ الَّذِي جَاءَ وَالشَّرُّ يَملَأُ قَلبَهُ يُرِيدُ قَتلَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ﷺ حَتَّى يَتَحَوَّلَ مِن حَاقِدٍ كَارِهٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَالإِسلَامِ وَالمُسلِمِينَ إِلَى شَخصٍ مُسلِمٍ مُحِبٍّ صَادِقِ المَحَبَّةِ لِدَرَجَةِ أَن يَخرُجَ وَيُوَاجِهَ أَلفَ فَارِسٍ وَيَقُولَ مُفتَخِرًا بِأَنَّهُ يَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، إِنَّهَا قُدرَةُ اللهِ تَعَالَى، الَّذِي أَنطَقَ هَذَا الضَّبَّ المَيِّتَ لِيَشهَدَ بِأَفصَحِ الكَلَامِ وَأَبلَغِهِ بِرِسَالَةِ وَصِدقِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، كَرَامَةً لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَتَأيِيدًا لَهُ وَنُصرَةً لِدَعوَتِهِ، وَالَّتِي كَانَتِ السَّبَبَ الَّذِي جَعَلَ أَلفًا مِنَ الأَعرَابِ يُسلِمُونَ وَيَدخُلُونَ الإِسلَامَ طَوعًا بِصُدُورٍ رَحبَةٍ بِغَيرِ تَرَدُّدٍ، هَذَا الشَّيءُ العَظِيمُ الَّذِي نَقَلَهُ النَّاسُ عَبرَ الأَزمِنَةِ، وَلَيسَ هَذَا بِعَزِيزٍ عَلَى اللهِ تَعَالَى، فَقَد أَنطَقَ اللهُ مَا لَا رُوحَ فِيهِ كَرَامَةً لِنَبِيِّهِ وَحَبِيبِهِ مُحَمَّدٍ ﷺ، فَقَد سَلَّمَ عَلَيهِ الحَجَرُ وَسَعَى لِخِدمَتِهِ الشَّجَرُ وَشَهِدَ بِرِسَالَتِهِ ﷺ فِي مَوَاضِعَ عَدِيدَةٍ.
نَسأَلُ اللهَ تَعَالَى المَوتَ عَلَى كَامِلِ الإِيمَانِ، وَأَن يَجمَعَنَا بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ فِي الجِنَانِ، إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٍ.
وَاللهُ تَعَالَى أَعلَمُ وَأَحكَمُ، وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.
المصادر
هَذِهِ المَعلُومَاتُ مَجمُوعَةٌ وَمُلَخَّصَةٌ مِن:
- مُعجَمِ الطَّبَرَانِيِّ الصَّغِيرِ.
- مُعجَمِ الطَّبَرَانِيِّ الأَوسَطِ.
- دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ لِلبَيهَقِيِّ.