فضائل الأضحية وما يستحب فيها | أحاديث وأحكام وثواب عظيم

فضائل الأضحية وما يستحب فيها | أحاديث وأحكام وثواب عظيم

إِنَّ لِلأُضحِيَةِ مَنزِلَةً عَظِيمَةً وَشَأنًا فِي الإِسلَامِ كَبِيرًا، يَكفِي فِي الدِّلَالَةِ عَلى ذَلِكَ قَولُ اللهِ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِن تَقوَى القُلُوبِ﴾ [سورة الحج: ٣٠]، وَالأُضحِيَّةُ مِن شَعَائِرِ اللهِ تَعَالَى.

فالتَّضْحِيَةُ، سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ، وَشِعَارٌ ظَاهِرٌ، يَنْبَغِي لِمَنْ قَدِرَ أَنْ يُحَافِظَ عَلَيْهَا. وَإِذَا الْتَزَمَهَا بِالنَّذْرِ، لَزِمَتْهُ.

إِنَّ لِلأُضحِيَةِ مَنزِلَةً عَظِيمَةً وَشَأنًا فِي الإِسلَامِ كَبِيرًا، يَكفِي فِي الدِّلَالَةِ عَلى ذَلِكَ قَولُ اللهِ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِن تَقوَى القُلُوبِ﴾ [سورة الحج: ٣٠]، وَالأُضحِيَّةُ مِن شَعَائِرِ اللهِ تَعَالَى.

فالتَّضْحِيَةُ، سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ، وَشِعَارٌ ظَاهِرٌ، يَنْبَغِي لِمَنْ قَدِرَ أَنْ يُحَافِظَ عَلَيْهَا. وَإِذَا الْتَزَمَهَا بِالنَّذْرِ، لَزِمَتْهُ.

وَعَن زَيدِ بنِ أَرقَمَ قَالَ: قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ: يَا رَسُولَ الله مَا هَذِهِ الْأَضَاحِي؟ قَالَ: «سُنَّةُ أَبِيكُم إِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَسَلَامُهُ». قَالُوا: فَمَا لَنَا فِيهَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «بِكُلِّ شَعرَةٍ مِنَ الصُّوفِ حَسَنَةٌ». قَالُوا: فَالصُّوفُ. قَالَ: «بِكُلِّ شَعرَةٍ مِنَ الصُّوفِ حَسَنَةٌ».

ليس هذا فقط، بل له بوزنها ودمها وفرثها وصوفها وشعرها حسنات حسنات يوم القيامة، بهذه الأضحية التي يقدمها في سبيل الله قد يعتق من النار ولو كان عليه بعض الكبائر، قد يغفر له، قد يطير فوق الصراط، أجرها لا يحصيه إلا الله، فالميسور والقادر والمستطيع لا يحرم نفسه هذا الخير، أنتم في سعة، فضحوا وطيبوا نفسا وأفيضوا على الفقراء والأرحام والأهل والمحتاج من هذه الأضاحي، قدموا وأعطوا في سبيل الله ولا تبخلوا تنالوا هذه البركة العظيمة.

وَعَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ فِي يَوْمِ أَضحَى: «مَا عَمَلُ آدَمِيٍّ فِي هَذَا الْيَوْمِ أَفضَلُ مِن دَمٍ يُهَرَاقُ إِلَّا أَن يَكُونَ رَحِمًا تُوصَلُ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير.

وَعَن أَبِي سَعِيدٍ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «يَا فَاطِمَةُ قُومِي إِلَى أُضحِيَتِكِ فَاشهَدِيهَا فَإِنَّ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقطُرُ مِن دَمِهَا أَن يُغْفَرَ لَكِ مَا سَلَفَ مِن ذُنُوبِكِ». قَالَت: يَا رَسُولَ الله أَلَنَا خَاصَّةً أَهلَ الْبَيْتِ أَو لَنَا وَلِلمُسلِمِينَ؟ قَالَ: «بَل لَنَا وَلِلمُسلِمِينَ». رَوَاهُ الْبَزَّار وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن حبَان.

وَرَوَى الشَّيخَانِ وَغَيرُهُمَا مِن أَصحَابِ السُّنَنِ مِن حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: «ضَحَّى النَّبِيُّ ﷺ بِكَبشَينِ أَملَحَينِ أَقرَنَينِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكَبَّرَ وَوَضَعَ رِجلَهُ عَلى صِفَاحِهِمَا»، وَالأَملَحُ هُوَ الَّذِي بَيَاضُهُ أَكثَرُ مِن سَوَادِهِ، وَقِيلَ: هُوَ النَّقِيُّ البَيَاضِ، وَقِيلَ: الَّذِي تَعلُو حُمرَةً، وَقِيلَ غَيرَ ذَلِكَ.

وَالأَقرَنُ مَا لَه قَرنَانِ حَسَنَانِ، وَالأُنثَى قَرنَاءُ. وَصِفَاحُ الكَبشِ صَفحَةُ عُنُقِهِ وَهِيَ جَانِبُهُ.

وَإِنَّمَا فَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ ذَلِكَ لِيَكُونَ أَثبَتَ وَأَمكَنَ عِندَ ذَبحِ الكَبشِ لِئَلَّا يَضطَرِبَ مِن نَاحِيَةِ رَأسِهِ فَيَكُونَ مَانِعًا مِن إِكمَالِ الذَّبحِ.

وَفِي الخِتَامِ نُذَكِّرُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُضَحِّى كُلَّ سَنَةٍ وَكَانَ يَتَوَلَّى التَّضحِيَةَ بِنَفسِهِ وَيُوَكِّلَ وَكَانَ يُضَحِّي عَن زَوجَاتِهِ. وَالأُضحِيَةُ شِعَارُ هَذَا اليَومِ فَلَا يَنبَغِي عَلى المُستَطِيعِ أَن يَترُكَهَا.

قصة حفر عبد المطلب ماء زمزم

قصة حفر عبد المطلب ماء زمزم

بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، أَمَّا بَعدُ: المقدمة…

ربما يعجبك أيضا

Total
0
Share