تحويل القبلة

قصة تحويل القبلة من بيت المقدس في أرض الشام إلى المسجد الحرام

بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ

الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، أَمَّا بَعدُ:

المقدمة

يَقُولُ اللهُ تَعَالَى

﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبلَةً تَرضَاهَا

سُورَةُ البَقَرَةِ: 144

قَالَ البَرَاءُ رَضِيَ اللهُ عَنهُ

صَلَّينَا ‌مَعَ ‌النَّبِيِّ ﷺ نَحوَ بَيتِ المَقدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ أَو سَبعَةَ عَشَرَ شَهرًا، ثُمَّ صَرَفَهُ نَحوَ القِبلَةِ

رَوَاهُ البُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ

أَنزَلَ اللهُ القُرآنَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمَوعِظَةٌ لِلمُتَّقِينَ، يَهدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتبَعَ رِضوَانَهُ، وَيُخرِجُ الذِينَ آمَنُوا بِهِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَقَصَّ فِيهِ القَصَصَ لِتَكُونَ عِبرَةً لِأُولِي الأَلبَابِ، وَمِن هَذِهِ القَصَصِ العِظَامِ قِصةُ تَحوِيلِ القِبلَةِ مِن بَيتِ المَقدِسِ فِي أَرضِ الشَّامِ إِلَى المَسجِدِ الحَرَامِ.

تفاصيل القصة

نَزَلَ الوَحيُ عَلَى رَسُولِنَا الأَمِينِ ﷺ، فَكَانَ يُصَلِي إِلَى الكَعبَةِ المُشَرَّفَةِ فِي أَوَّلِ بَدءِ الوَحيِ ثُمَّ أَوحَى اللهُ إِلَيهِ أَن يَستَقبِلَ صَخرَةَ بَيتِ المَقدِسِ كَمَا بَيَّنَ ذَلِكَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِيْ شَرْحِهِ لِلْبُخَارِيِّ، فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَجعَلُ الكَعبَةَ بَينَهُ وَبَينَ القُدسِ، فَصَلَّى عَلَى تِلكَ الحَالِ ثَلَاثَ سِنِينَ، فَلَمَّا جَاءَ الأَمرُ بِالهِجرَةِ إَلَى المَدِينَةِ، وكانَ أكثَرُ أَهلِهَا اليَهُودَ، كَانَ مَأمُورًا أَن يَستَقبِلَ صَخرَةَ بَيتِ المَقدِسِ، وَمَا عَادَ يَستَطِيعُ أَن يَجعَلَ الكَعبَةَ بَينَ يَدَيهِ، فَعَرَّضَ اليَهُودُ بِذَلِكَ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعجِبُهُ أَن تَكُونَ قِبلَتُهُ قِبَلَ البيتِ الحَرَامِ، لِأَنَّ اليَهُودَ قَالُوا: خَالَفَنَا مُحَمَّدٌ وَيَتَّبِعُ قِبلَتَنَا، وَلَيسَ هَذَا مِنَ النَّبِيِّ اعتِرَاضًا عَلَى اللهِ وَالعِيَاذُ بِاللهِ، إِنَّمَا إِظهَارٌ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ لِحُبِّهِ البَيتَ الحَرَامَ، فَقَالَ جِبرِيلُ عَلَيهِ السَّلَامُ: إنَّما أنَا عبدٌ مِثلُكَ، لَا أَملِكُ لَكَ شَيئًا إلَّا مَا أُمِرتُ بِهِ، فَادعُ اللهَ تَعَالَى، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدعُو اللهَ تَعَالَى وَيُكثِرُ النَّظَرَ إِلَى السَّمَاءِ يَنتَظِرُ أَمرَ اللهِ تَعَالَى ـ لَا لِأَنَّ اللهَ يَسْكُنُ السَّمَاءَ، فَاللهُ لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ ـ حَتَّى كَانَ فِي يَومٍ مِنَ الأَيَّامِ قَد خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَائِرًا أمَّ بِشرِ بنِ البَرَاءِ بنِ مَعرُورٍ فِي بَنِي سَلِمَةَ، فَصَنَعَت لَهُ طعَامًا، وَحَانَت صَلَاةُ الظُّهرِ (أَي اقتَرَبَ وَقتُهَا)، وَفِي بَعضِ الرِّوَايَاتِ أنَّهَا صَلَاةُ العَصرِ، وَفِي بَعضِهَا أنَّهَا صَلَاةُ الصُبحِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بَأَصحَابِهِ فِي مَسجِدٍ هُنَاكَ الظُّهرَ، فَلَمَّا صَلَّى رَكعَتَينِ نزَلَ جِبرِيلُ فَأَشَارَ إِلَيهِ أَن صَلِّ إِلَى البَيتِ الحَرَامِ، وَصَلَّى جِبرِيلُ إِلَى البَيتِ، فَاستَدَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إلَى الكَعبَةِ واستَقبَلَ مِيزَابَ الكَعبَةِ، فَتَحَوَّلَ النِّسَاءُ مَكَانَ الرِّجالِ والرِّجَالُ مَكَانَ النِّسَاءِ، فَهِيَ القِبلَةُ الَّتِي قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبلَةً تَرضَاهَا﴾ فَسُمِّيَ ذَلِكَ المَسجِدُ مَسجِدَ القِبلَتَينِ، وَكَانَت صَلَاةُ الظُّهرِ تِلكَ يَومَئذٍ أَربَعًا: اثنَتَانِ إِلَى بَيتِ المَقدِسِ وَاثنَتَانِ إِلَى الكَعبَةِ.

موقف المسلمين من تحويل القبلة

سَارَعَ الصَّحَابَةُ إِلَى تَصدِيقِ النَّبِيِّ ﷺ وَسَلَّمُوا لِمَا أُمِرُوا بِهِ، فَقَد خَرَجَ عَبَّادُ بنُ بِشرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ وَكَانَ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَمَرَّ عَلَى قَومٍ مِنَ الأَنصَارِ بِبَنِي حَارِثَةَ وَهُم رَاكِعُونَ فِي صَلَاةِ العَصرِ، فقالَ: أَشهَدُ بِاللهِ لَقَد صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ ﷺ قِبَلَ البيتِ (أَي إِلَى جِهَةِ البَيتِ الحَرَامِ) فَاستَدَارُوا، قَالَ رَافعُ بنُ خَدِيجٍ: وَأَتَانَا آتٍ وَنَحنُ نُصَلِّي فِي بَنِي عَبدِ الأَشهَلِ فَقَالَ: إنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قد أُمِرَ أن يُوَجِّهَ إِلَى الكَعبَةِ، فَأَدَارَنَا إمَامُنَا إِلَى الكَعبَةِ وَدُرنَا مَعَهُ.

وأخرَجَ أبو داودَ في «النَّاسِخِ» عَن أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَأَصحَابَهُ كَانُوا يُصَلُّونَ نَحوَ بَيتِ المَقدِسِ، إِلَّا أَنَّ القِبلَةَ قَد تَحَوَّلَت إِلَى الكَعبَةِ، فَمَالُوا كَمَا هُم رُكُوعٌ إِلَى الكَعبَةِ.

وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ بنُ الْمُعَلَّى رَضِيَ اللهُ عَنهُ: كُنَّا نَغدُو لِلسُوقِ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَنَمُرُّ عَلَى المَسجِدِ فَنُصَلِّي فِيهِ، فَمَرَرنَا يَومًا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ قَاعِدٌ عَلَى المِنبَرِ، فَقُلتُ: لَقَد حَدَثَ أَمرٌ، فَجَلَستُ فَقَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ﴿قَد نَرَى تَقَلُّبَ وَجهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الآيَةِ، قُلتُ لِصَاحِبِي: تَعَالَ نَركَعُ رَكعَتَينِ قَبلَ أَن يَنزِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنَكُونَ أَوَّلَ مَن صَلَّى، فَتَوَارَينَا فَصَلَّينَا، ثُمَّ نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّى لِلنَّاسِ الظُّهرَ يَومَئِذٍ، رَوَاهُ النَّسَائِيُّ.

موقف الكافرين من تحويل القبلة

كَانَتِ اليَهُودُ قَد أَعجَبَهُم حِينَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي قِبَلَ بَيتِ المَقدِسِ، فَلَمَّا وَلَّى وَجهَهُ قِبَلَ البَيتِ أَنكَرُوا ذَلِكَ، وَقَالَ المُنَافِقُونَ: حَنَّ مُحَمَّدٌ إِلَى أَرضِهِ، وَقَالَ المُشرِكُونَ: أَرَادَ مُحَمَّدٌ أَن يَجعَلَنَا قِبلَةً لَهُ وَوَسِيلَةً، وَعَرَفَ أنَّ دِينَنَا أَهدَى مِن دِينِهِ، وَيُوشِكُ أن يَكُونَ عَلَى دِينِنَا.

وَقَالَ اليَهُودُ لِلمُؤمِنِينَ: مَا صَرَفَكَم عَن قِبلَةِ مُوسَى وَيَعقُوبَ وَقِبلَةِ الأَنبِياءِ؟، وَاللهِ إِن أَنتُم إلَّا قَومٌ تُفتَنُونَ، وَقَالَ المُؤمِنُونَ: لَقَد ذَهَبَ مِنَّا قَومٌ مَاتُوا وَمَا نَدرِي مَا حَالُ صَلَاتِهِم وَصَلَاتِنَا تِلكَ قَبلَ تَحوِيلِ القِبلَةِ، فَأَنزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُم  إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾.

وَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعضُ اليَهُودِ فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ مَا وَلَّاكَ عَن قِبلَتِكَ الَّتِي كُنتَ عَلَيهَا وَأَنتَ تَزعُمُ أنَّكَ عَلَى مِلَّةِ إبرَاهِيمَ وَدِينِه؟، ارجِع إِلَى قِبلَتِكَ الَّتِي كُنتَ عَلَيهَا نَتَّبِعْكَ وَنُصَدِّقْكَ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ فِتنَتَهُ عَن دِينِهِ.

يَقُولُ اللهُ تَعَالَى إِخبَارًا عَن ذَلِكَ: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُم عَن قِبلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيهَا قُل لِلَّهِ المَشرِقُ وَالمَغرِبُ يَهدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُستَقِيمٍ * وَكَذَٰلِكَ جَعَلنَاكُم أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيكُم شَهِيدًا وَمَا جَعَلنَا القِبلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيهَا إِلَّا لِنَعلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيهِ وَإِن كَانَت لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُم إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ * قَد نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبلَةً تَرضَاهَا فَوَلِّ وَجهَكَ شَطرَ المَسجِدِ الحَرَامِ  وَحَيثُ مَا كُنتُم فَوَلُّوا وُجُوهَكُم شَطرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ لَيَعلَمُونَ أَنَّهُ الحَقُّ مِن رَبِّهِم وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعمَلُونَ * وَلَئِن أَتَيتَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبلَتَهُم وَمَا بَعضُهُم بِتَابِعٍ قِبلَةَ بَعضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعتَ أَهوَاءَهُم مِن بَعدِ مَا جَاءَكَ مِنَ العِلمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾، [سورة البقرة: 142ـ145].

فائدة

رُوِيَ عَن أَبِي العَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ مَسجِدُ صَالِحٍ عَلَيهِ السَّلَامُ وَقِبلَتُهُ إِلَى الكَعبَةِ، قَالَ: وَكَانَ مُوسَى عَلَيهِ السَّلَامُ يُصَلِّي إِلَى الصَّخرَةِ نَحوَ الكَعبَةِ، وَهِيَ قِبلَةُ الأَنبِيَاءِ كُلِّهِم، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِم أَجمَعِينَ.اهـ

معنى قوله تعالى: ﴿فَأَينَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجهُ اللَّهِ﴾

رَوَى مُسلِمٌ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا حَيثُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي وَهُوَ مُقبِلٌ مِن مَكَّةَ إِلَى المَدِينَةِ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيثُ كَانَ وَجهُهُ، قَالَ: وَفِيهِ نَزَلَت: ﴿فَأَينَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجهُ اللهِ﴾.

وَقَالَ المُفَسِّرُ فَخرُ الدِّينِ الرَّازِيُّ: المَروِيُّ عَن كَافَّةِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ أَنَّهَا نَزَلَت فِي أَمرٍ يَختَصُّ بِالصَّلَاةِ. 

فَمَعنَى الآيَةِ المَشرِقُ مِلكٌ لِلَّهِ وَالمَغرِبُ مِلكٌ لِلَّهِ فَأَينَمَا تُوَلُّوا وُجُوهَكُم فَثَمَّ وَجهُ اللَّهِ، أَي قِبلَةُ اللهِ، حَيثُ يَجُوزُ للمُسَافِرِ فِي صَلَاةِ النَّفلِ وَهوَ رَاكِبٌ الدَّابَّةَ أَن يُصَلِّيَ إِلَى الجِهَةِ الَّتِي يُرِيدُهَا، وَلَا يَلتَحِقُ بِذَلِكَ رَاكِبُ السَّيَّارَاتِ وَالطَّائِرَاتِ كَمَا يُفهَمُ ذَلِكَ مِن كُتُبِ الفِقهِ،وَهَذَا التَّأوُيلُ التَّفصِيلِيُّ قَد ثَبَتَ عَن مُجَاهِدٍ تِلمِيذِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا.

فَلَا يَجُوزُ تَفسِيرُ الوَجهِ بِالجَارِحَةِ، لِأَنَّهُ لَو كَانَ للهِ جَارِحَةٌ لَكَانَ مِثلًا لَنَا يَجُوزُ عَلَيهِ مَا يَجُوزُ عَلَينَا مِنَ الفَنَاءِ، تَعَالَى اللهُ عَن ذَلِكَ.

وَمَعنَى قَولِهِ تَعَالَى:﴿إِنَّ اللهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ أَي وَاسِعُ الفَضلِ غَنِيٌّ، فَمِن سَعَةِ فَضلِهِ وَغِنَاهُ رَخَّصَ لَكُم فِي ذَلِكَ، لِأَنَّهُ لَو كَلَّفَكُمُ استِقبَالَ القِبلَةِ فِي مِثلِ هَذِهِ الحَالِ لَزِمَ أَحَدُ الضَرَرَينِ، إِمَّا تَركُ النَّوَافِلِ وَإِمَّا النُّزُولُ عَنِ الرَّاحِلَةِ وَالتَّخَلُّفُ عَنِ الرُّفقَةِ، بِخِلَافِ الفَرَائِضِ فَإِنَّهَا صَلَوَاتٌ مَعدُودةٌ مَحصُورَةٌ.

وَاللهُ تَعَالَى أَعلَمُ وَأَحكَمُ، وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ.

المصادر

هَذِهِ المَسَائِلُ مَجمُوعَةٌ وَمُلَخَّصَةٌ مِنَ:

  1. القُرءَانِ الكَرِيمِ.
  2. صَحِيحِ البُخَارِيِّ.
  3. سُنَنِ النَّسَائِيِّ.
  4. التَّفسِيرِ الكَبِيرِ لِلفَخرِ الرَّازِيِّ.
  5. سُبُلِ الهُدَى وَالرَّشَادِ لِلصَّالِحِيِّ.
  6. الرَّوضِ الأُنُفِ لِلسُّهَيلِيِّ.
  7. فَتْحِ الْبَارِي بِشَرْحِ صَحِيْحِ الْبُخَارِيِّ لِابْنِ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيِّ.
فضل العمرة في رمضان

فضل العمرة في رمضان

بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، أَمَّا بَعدُ: المقدمة…

ربما يعجبك أيضا

Total
0
Share