سننٌ تفعل يوم الجمعة وليلتها

سنن الجمعة

الاغتسال

يُسنُ لمريدِ حضورِ الجُمُعةِ أنِ يَغتَسِلَ وَيُكرهُ تركُه، وعند الإمام أحمد غسل الجمعة واجب، ويدخلُ وقتُه بالفجرِ وتقريبُهُ مِن الذهابِ إلى الجمعةِ أفضلُ.

قال رسول الله ﷺ

إذا جَاءَ أحدُكُم الجمعةَ فَلْيَغْتَسِلْ

رواه البخاري ومسلم

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَن أَتَى الجُمعةَ مِن الرجالِ والنساءِ فَلْيغتَسِلْ” رواه ابن حبان، وقال عليه الصلاة والسلام: “مَن تَوَضَّأَ يومَ الجُمعةِ فَبِهَا ونِعمَتْ وَمَنِ اغتَسَلَ فالغُسلُ أفضلُ” رواه الترمذي وغيره.

تنظيف الجسد

أي من الروائح الكريهة لئلا يتأذى به أحد.

التزين بأحسن الثياب 

للحث على ذلك في الحديث، ولبس الثياب البيض أولى لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال رسول الله ﷺ

اِلْبَسُوا مِن ثِيابِكُمُ البَيَاضَ فَإِنَّهَا مِن خَيرِ ثِيابِكُم وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوتَاكُم

رواه الترمذي وغيره

أخذ الظفر والشعر

أي الظفر الطويل والشعر الذي تطلب إزالته كشعر العانة.

ورد في الحديث

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كَانَ يُقَلِّمُ أَظافِرَهُ وَيَقُصُّ شَارِبَهُ يومَ الجُمُعةِ

رواه البزار في مسنده

وضع الطيب

وهذا للذكر وبأحسن ما وجد منه

قال رسول الله ﷺ

مَنِ اغتَسَلَ يومَ الجمعةِ وَلَبِسَ مِن أَحسَنِ ثِيابِهِ وَمَسَّ مِن طيبٍ إنْ كَانَ عِندَهُ ثُمَّ أَتَى الجمعةَ فَلَم يَتَخَطَّ أعنَاقَ الرجالِ ثُمَّ صَلَّى مَا كُتِبَ لَهُ ثُمّ أَنصَتَ إذا خَرَجَ إمامُهُ حَتَّى فَرَغَ مِن صَلاتِهِ كَانَتْ كفارةً لِمَا بَينَهَا وَبينَ الجُمُعةِ التي قَبلَهَا

رواه ابو داود وغيره

التبكير إلى الجمعة

يسن البكور إلى الجمعة لغير الإمام وذلك من طلوع الفجر لأنه أول اليوم شرعا، وأما الإمام فيسن له التأخير إلى وقت الخطبة اتباعا للنبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين.

قال رسول الله ﷺ

إِذَا كَانَ يومُ الجُمُعةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِن أَبوابِ المَسجِدِ مَلائِكَةٌ يَكتُبُونَ الأوّلَ فالأوّلَ فَإِذا خَرَجَ الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ

رواه الإمام أحمد

الإكثار من الدعاء في يومها وليلتها

أما في يومها فلرجاء أن يصادف ساعة الإجابة وهي ساعة خفيفة.

قال رسول الله ﷺ

يومُ الجُمعةِ ثِنتَا عشرةَ ساعةً فيهِ ساعةٌ لَا يوجَدُ عبدٌ مسلمٌ يَسأَلُ اللهَ شيئًا إلًّا أَعطَاهُ إيّاهُ فَالْتَمِسُوهَا ءاخِرَ ساعةٍ بعدَ العَصْرِ

رواه النسائي وغيره

وأما في ليلتها فبالقياس على يومها، وقد قال الإمام الشافعي رضي الله عنه: (بلغني أن الدعاء يستجاب في ليلة الجمعة) فقوله بلغني أي عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو مرفوع حكما.

الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ في يومها وليلتها

قال رسول الله ﷺ

أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصلاةِ ليلةَ الجُمُعةِ ويومَ الجمعةِ فَمَن صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللهُ عَليهِ بِهَا عَشرًا

رواه البيهقي بإسناد جيد

قال العلماء: أقل إكثار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة مرة

قراءة سورة الكهف في يومها وليلتها

يحرص المسلم على قراءتها ليلا ونهارا فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَن قَرَأَ سورةَ الكَهْفِ فِي يومِ الجمعةِ أَضَاءَ لَهُ مِن النورِ ما بينَ الجُمُعَتَينِ” رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد. 

قال رسول الله ﷺ

مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ ليلةَ الجُمعةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النورِ فِيمَا بَينَهُ وَبَينَ البيتِ العَتِيقِ

رواه الدارمي

قال العلماء: والحكمة في تخصيصها أن فيها ذكر أحوال يوم القيامة ويوم الجمعة شبيه به لما فيه من اجتماع الناس ولأنه ثبت أن الساعة تقوم يوم الجمعة.

خطبة الجمعة: الحج رسائل وحكم

الحج رسائل وحكم

  الحمدُ للهِ الملكِ القديمِ الواحد، العزيزِ العظيمِ سامعِ ذكرِ الذاكرِ وحَمْدِ الحامد، وعالمِ ضميرِ المريدِ ونيةِ القاصد،…

ربما يعجبك أيضا

Total
0
Share